طنجة المتوسط بوابةً للصادرات التونسية نحو أفريقيا
*العلم: مكتب الرباط*
كشفت تصريحات صحافية لمسؤولين في مجلس الأعمال التونسي الأفريقي عن حقائق مهمة وذات دلالات بالغة جدًا، حيث أكدت هذه التصريحات أن الشركات التونسية النشيطة في القارة الأفريقية تلجأ إلى ميناء طنجة المتوسط المغربي كأحد أهم الموانئ الوسيطة لنقل بضائعها نحو مختلف الأسواق الأفريقية.
ورغم أن الشركات التونسية تمثل منافسة قوية للشركات المغربية في الأسواق الأفريقية، وأن الشركات المغربية تتميز بالقوة التنافسية وبجودة المنتوجات المسوقة وبسياسة تجارية خارجية مغربية فعالة، وهو ما اعترف به رئيس مجلس الأعمال التونسي الأفريقي، السيد أنيس الجزيري، حينما صرح بالقول: «إن المغرب يشكل أحد المنافسين الذين يصعب على الشركات التونسية منافسته بشكل منفرد»، فإن سماح المغرب للسفن التجارية التونسية باستخدام ميناء طنجة المتوسط كميناء وسيط يمثل دعمًا حقيقيًا للشركات التونسية، لأنه، ببساطة، كان من الطبيعي ألا يتم السماح لهذه الشركات باستعمال ميناء طنجة المتوسط لتسهيل نقل الصادرات التونسية نحو عمق القارة الأفريقية، بما يخدم الصادرات المغربية إلى هناك.
ويزيد الموضوع أهمية إذا ما تم التذكير بالمنافسة الشرسة التي تواجهها الصادرات التونسية نحو الدول الأفريقية من طرف الشركات الصينية والتركية والمصرية القادرة على تقديم حلول متكاملة للمشاريع الكبرى في أفريقيا، تشمل التصميم والتمويل والتنفيذ، مما يجعلها في أمسّ الحاجة إلى كل ما يمكن أن يزيد في قوتها التنافسية. وإن السماح للصادرات التونسية باستخدام ميناء طنجة المتوسط كميناء وسيط يكتسي أهمية كبيرة ويمثل دعمًا رئيسيًا للتجارة التونسية الخارجية، خصوصًا إذا ما ذكّرنا بالمحدودية الكبيرة للخطوط البحرية التونسية، خصوصًا مع الدول الأفريقية.
يُذكر أن العلاقات المغربية التونسية ليست على ما يرام في الوقت الحالي، فهي تمر بإحدى أسوأ مراحلها، وبما لم تعرفه طوال تاريخ العلاقات بين بلدين شقيقين، بسبب إقدام الرئيس التونسي قيس سعيد على خطوة غير مسبوقة من خلال استقباله لرئيس جبهة البوليساريو الانفصالية، وهي خطوة تعارضت مع موقف تونس المعروف من هذا النزاع المفتعل، حيث نأت بنفسها دومًا عن شظاياه المتطايرة.
ورغم كل ذلك، وتكذيبًا لما تروجه بعض أبواق البروباغاندا داخل تونس من اتهامات للمغرب بعرقلته للتجارة الخارجية التونسية وتقويض قدرتها، فإن وضع ميناء طنجة المتوسط رهن السفن التونسية الناقلة للصادرات التونسية نحو دول أفريقيا يؤكد أن المغرب يترفع على الحسابات الضيقة، ويهمه دعم الاقتصاد التونسي الذي يمر بظروف دقيقة وصعبة.
كشفت تصريحات صحافية لمسؤولين في مجلس الأعمال التونسي الأفريقي عن حقائق مهمة وذات دلالات بالغة جدًا، حيث أكدت هذه التصريحات أن الشركات التونسية النشيطة في القارة الأفريقية تلجأ إلى ميناء طنجة المتوسط المغربي كأحد أهم الموانئ الوسيطة لنقل بضائعها نحو مختلف الأسواق الأفريقية.
ورغم أن الشركات التونسية تمثل منافسة قوية للشركات المغربية في الأسواق الأفريقية، وأن الشركات المغربية تتميز بالقوة التنافسية وبجودة المنتوجات المسوقة وبسياسة تجارية خارجية مغربية فعالة، وهو ما اعترف به رئيس مجلس الأعمال التونسي الأفريقي، السيد أنيس الجزيري، حينما صرح بالقول: «إن المغرب يشكل أحد المنافسين الذين يصعب على الشركات التونسية منافسته بشكل منفرد»، فإن سماح المغرب للسفن التجارية التونسية باستخدام ميناء طنجة المتوسط كميناء وسيط يمثل دعمًا حقيقيًا للشركات التونسية، لأنه، ببساطة، كان من الطبيعي ألا يتم السماح لهذه الشركات باستعمال ميناء طنجة المتوسط لتسهيل نقل الصادرات التونسية نحو عمق القارة الأفريقية، بما يخدم الصادرات المغربية إلى هناك.
ويزيد الموضوع أهمية إذا ما تم التذكير بالمنافسة الشرسة التي تواجهها الصادرات التونسية نحو الدول الأفريقية من طرف الشركات الصينية والتركية والمصرية القادرة على تقديم حلول متكاملة للمشاريع الكبرى في أفريقيا، تشمل التصميم والتمويل والتنفيذ، مما يجعلها في أمسّ الحاجة إلى كل ما يمكن أن يزيد في قوتها التنافسية. وإن السماح للصادرات التونسية باستخدام ميناء طنجة المتوسط كميناء وسيط يكتسي أهمية كبيرة ويمثل دعمًا رئيسيًا للتجارة التونسية الخارجية، خصوصًا إذا ما ذكّرنا بالمحدودية الكبيرة للخطوط البحرية التونسية، خصوصًا مع الدول الأفريقية.
يُذكر أن العلاقات المغربية التونسية ليست على ما يرام في الوقت الحالي، فهي تمر بإحدى أسوأ مراحلها، وبما لم تعرفه طوال تاريخ العلاقات بين بلدين شقيقين، بسبب إقدام الرئيس التونسي قيس سعيد على خطوة غير مسبوقة من خلال استقباله لرئيس جبهة البوليساريو الانفصالية، وهي خطوة تعارضت مع موقف تونس المعروف من هذا النزاع المفتعل، حيث نأت بنفسها دومًا عن شظاياه المتطايرة.
ورغم كل ذلك، وتكذيبًا لما تروجه بعض أبواق البروباغاندا داخل تونس من اتهامات للمغرب بعرقلته للتجارة الخارجية التونسية وتقويض قدرتها، فإن وضع ميناء طنجة المتوسط رهن السفن التونسية الناقلة للصادرات التونسية نحو دول أفريقيا يؤكد أن المغرب يترفع على الحسابات الضيقة، ويهمه دعم الاقتصاد التونسي الذي يمر بظروف دقيقة وصعبة.