*العلم الإلكترونية*
توسيع قاعدة المصدّرين وفتح أسواق جديدة يتصدران طموح الصناعات الغذائية المغربية، بالتزامن مع الإعلان عن معرض دولي للمنظومة سنة 2027، بشراكة بين الفيدرالية الوطنية للصناعات الغذائية ومجموعة «ميسي دوسلدورف».
وخلال لقاء الإعلان بالرباط، الأربعاء 2 شتنبر، عرض كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، أهداف عقد البرنامج في أفق 2030، ومنها زيادة رقم المعاملات عند التصدير بنسبة 16 في المائة، وبروز 70 مصدّراً جديداً.
وتشمل الوجهات المستهدفة أمريكا الشمالية وبلداناً إفريقية، إلى جانب فرص آسيوية، خصوصاً بإندونيسيا، مع الاستفادة من اتفاق الاعتراف المتبادل بشهادات «حلال».
وبحسب المعطيات المقدمة، يشغّل القطاع أكثر من 206 آلاف شخص، تتصل وظائف أكثر من 50 ألفاً منهم مباشرة بالتصدير، ويأتي ثالثاً ضمن دعامات الصادرات المغربية بعد السيارات والفوسفاط.
ويرتقب أن يجمع المعرض فاعلين محليين ودوليين لدعم الاستثمار والابتكار والشراكات الصناعية.
ولا تتعلق الخطوة بمعرض أُقيم بالفعل، بل بموعد يجري التحضير له؛ أما الرهان الاقتصادي فهو تحويل اللقاءات المرتقبة إلى عقود وأسواق وفرص إنتاج تدعم حضور المنتجات المغربية خارجياً.
رئيسية 








الرئيسية 






