العلم_ ليلى فاكر
في سياق الدينامية المتسارعة التي يشهدها قطاع الطيران المدني على الصعيدين الإفريقي والدولي، كثف المغرب تحركاته لتعزيز شراكاته الاستراتيجية، وذلك على هامش أشغال الندوة العالمية لدعم التنفيذ GISS 2026 المنعقدة بمدينة مراكش، من خلال سلسلة لقاءات ثنائية واتفاقيات تعاون همّت عددا من الدول والمؤسسات الدولية.
وفي هذا السياق عقد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026 بمدينة مراكش، اجتماع عمل مع السيد ريكاردو دي أبرو ، وزير النقل بجمهورية أنغولا.
وشكل هذا اللقاء فرصة متميزة لبحث آفاق تعزيز التعاون الثنائي في مجال النقل، وتحديد محاور الشراكة ذات الأولوية بين البلدين.
وقد قدم الجانبان عرضا لتجربتيهما في مجالات النقل السككي والبحري والمطاري، كما أكدا على أهمية تعزيز الربط بين المغرب وأنغولا، باعتباره رافعة استراتيجية لدعم المبادلات الاقتصادية والتجارية، والمساهمة في تطوير ممرات لوجيستية مندمجة على مستوى القارة الإفريقية.
وفي ختام هذا اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة التشاور ووضع آليات للتتبع، من أجل ترجمة التوجهات المتفق بشأنها إلى إجراءات عملية، بما يخدم مصالح البلدين ويساهم في تطوير قطاع النقل على الصعيد الإفريقي.
كما عقد السيد الوزير، اجتماعا ثنائيا مع أدفونكي أدييمي، الأمينة العامة للجنة الإفريقية للطيران المدني، خصص لبحث سبل تطوير التعاون بين المغرب وهذه الهيئة القارية، خاصة في ما يتعلق بتعزيز القدرات وتطوير منظومة الطيران المدني بإفريقيا.
وشكل هذا اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية التكوين في مهن الطيران المدني باعتباره رافعة أساسية لمواكبة نمو القطاع، حيث شدد الجانبان على ضرورة تطوير برامج تكوينية تستجيب لحاجيات الدول الإفريقية، مع التركيز على تقاسم الخبرات والاستفادة من التجربة المغربية في هذا المجال.
كما تم الاتفاق على تعزيز آليات التعاون بما يمكن المهنيين الأفارقة من الولوج إلى منظومات التكوين المتوفرة بالمغرب، المعترف بها دوليا، وذلك في إطار اتفاقية الشراكة الموقعة مع منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، والتي تروم تنفيذ برنامج دولي لتكوين مفتشي الطيران المدني بالقارة.
وفي سياق مواز، عزز المغرب انفتاحه على أمريكا اللاتينية من خلال توقيع اتفاق جوي مع جمهورية كوستاريكا، عقب مباحثات جمعت الوزير قيوح بماركوس كاستيو ماسيس، المدير العام للطيران المدني، ويهدف هذا الاتفاق إلى تأطير وتطوير خدمات النقل الجوي بين البلدين، عبر دعم إحداث خطوط جوية جديدة وتعزيز الربط الجوي.
كما يسعى هذا التعاون إلى تشجيع المبادلات الاقتصادية والسياحية، واستكشاف فرص الشراكة في مجالات التنظيم والسلامة الجوية، بما يعكس إرادة البلدين في بناء تعاون مؤسساتي مطابق للمعايير الدولية ومواكب لمتطلبات التنمية المستدامة.
وعلى صعيد آخر، شهدت أشغال الندوة توقيع اتفاق تعاون تقني بين المغرب والجمهورية اليمنية، عقب لقاء ثنائي جمع وزير النقل المغربي بنظيره اليمني محسن علي حيدرة قاسم، حيث تم التأكيد على متانة العلاقات الثنائية والرغبة المشتركة في تطويرها، خاصة في مجال الطيران المدني.
ويشمل هذا الاتفاق عدة محاور أساسية، من بينها دعم التعاون في مجالات السلامة والأمن الجوي، وتطوير النقل الجوي وتحسين جودته، إلى جانب تعزيز قدرات الموارد البشرية وتبادل الخبرات في التشريعات المرتبطة بالملاحة الجوية، فضلا عن المساهمة في تطوير البنيات التحتية الخاصة بالقطاع.
وتؤكد هذه اللقاءات والاتفاقيات المتعددة، التي احتضنتها مراكش، توجه المغرب نحو ترسيخ موقعه كمحور جوي استراتيجي على الصعيدين الإفريقي والدولي، من خلال تنويع شراكاته، وتعزيز التعاون التقني، والاستثمار في الرأسمال البشري، بما يخدم بناء قطاع طيران مدني فعال، آمن ومستدام.
في سياق الدينامية المتسارعة التي يشهدها قطاع الطيران المدني على الصعيدين الإفريقي والدولي، كثف المغرب تحركاته لتعزيز شراكاته الاستراتيجية، وذلك على هامش أشغال الندوة العالمية لدعم التنفيذ GISS 2026 المنعقدة بمدينة مراكش، من خلال سلسلة لقاءات ثنائية واتفاقيات تعاون همّت عددا من الدول والمؤسسات الدولية.
وفي هذا السياق عقد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجيستيك، يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026 بمدينة مراكش، اجتماع عمل مع السيد ريكاردو دي أبرو ، وزير النقل بجمهورية أنغولا.
وشكل هذا اللقاء فرصة متميزة لبحث آفاق تعزيز التعاون الثنائي في مجال النقل، وتحديد محاور الشراكة ذات الأولوية بين البلدين.
وقد قدم الجانبان عرضا لتجربتيهما في مجالات النقل السككي والبحري والمطاري، كما أكدا على أهمية تعزيز الربط بين المغرب وأنغولا، باعتباره رافعة استراتيجية لدعم المبادلات الاقتصادية والتجارية، والمساهمة في تطوير ممرات لوجيستية مندمجة على مستوى القارة الإفريقية.
وفي ختام هذا اللقاء، اتفق الطرفان على مواصلة التشاور ووضع آليات للتتبع، من أجل ترجمة التوجهات المتفق بشأنها إلى إجراءات عملية، بما يخدم مصالح البلدين ويساهم في تطوير قطاع النقل على الصعيد الإفريقي.
كما عقد السيد الوزير، اجتماعا ثنائيا مع أدفونكي أدييمي، الأمينة العامة للجنة الإفريقية للطيران المدني، خصص لبحث سبل تطوير التعاون بين المغرب وهذه الهيئة القارية، خاصة في ما يتعلق بتعزيز القدرات وتطوير منظومة الطيران المدني بإفريقيا.
وشكل هذا اللقاء مناسبة للتأكيد على أهمية التكوين في مهن الطيران المدني باعتباره رافعة أساسية لمواكبة نمو القطاع، حيث شدد الجانبان على ضرورة تطوير برامج تكوينية تستجيب لحاجيات الدول الإفريقية، مع التركيز على تقاسم الخبرات والاستفادة من التجربة المغربية في هذا المجال.
كما تم الاتفاق على تعزيز آليات التعاون بما يمكن المهنيين الأفارقة من الولوج إلى منظومات التكوين المتوفرة بالمغرب، المعترف بها دوليا، وذلك في إطار اتفاقية الشراكة الموقعة مع منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو)، والتي تروم تنفيذ برنامج دولي لتكوين مفتشي الطيران المدني بالقارة.
وفي سياق مواز، عزز المغرب انفتاحه على أمريكا اللاتينية من خلال توقيع اتفاق جوي مع جمهورية كوستاريكا، عقب مباحثات جمعت الوزير قيوح بماركوس كاستيو ماسيس، المدير العام للطيران المدني، ويهدف هذا الاتفاق إلى تأطير وتطوير خدمات النقل الجوي بين البلدين، عبر دعم إحداث خطوط جوية جديدة وتعزيز الربط الجوي.
كما يسعى هذا التعاون إلى تشجيع المبادلات الاقتصادية والسياحية، واستكشاف فرص الشراكة في مجالات التنظيم والسلامة الجوية، بما يعكس إرادة البلدين في بناء تعاون مؤسساتي مطابق للمعايير الدولية ومواكب لمتطلبات التنمية المستدامة.
وعلى صعيد آخر، شهدت أشغال الندوة توقيع اتفاق تعاون تقني بين المغرب والجمهورية اليمنية، عقب لقاء ثنائي جمع وزير النقل المغربي بنظيره اليمني محسن علي حيدرة قاسم، حيث تم التأكيد على متانة العلاقات الثنائية والرغبة المشتركة في تطويرها، خاصة في مجال الطيران المدني.
ويشمل هذا الاتفاق عدة محاور أساسية، من بينها دعم التعاون في مجالات السلامة والأمن الجوي، وتطوير النقل الجوي وتحسين جودته، إلى جانب تعزيز قدرات الموارد البشرية وتبادل الخبرات في التشريعات المرتبطة بالملاحة الجوية، فضلا عن المساهمة في تطوير البنيات التحتية الخاصة بالقطاع.
وتؤكد هذه اللقاءات والاتفاقيات المتعددة، التي احتضنتها مراكش، توجه المغرب نحو ترسيخ موقعه كمحور جوي استراتيجي على الصعيدين الإفريقي والدولي، من خلال تنويع شراكاته، وتعزيز التعاون التقني، والاستثمار في الرأسمال البشري، بما يخدم بناء قطاع طيران مدني فعال، آمن ومستدام.