2021 شتنبر 29 - تم تعديله في [التاريخ]

المغرب يقتني أحدث المنظومات التقنية والقتالية العالمية

القوات المسلحة الملكية تواصل تقوية وتحديث ترسانتها الحربية على نطاق واسع


العلم الإلكترونية - بدر بن علاش 

تواصل القوات المسلحة الملكية تقوية و تحديث ترسانتها الحربية على نحو واسع باقتناء أحدث المنظومات التقنية و القتالية، خاصة على مستوى سلاح الجو، حيث توصلت مؤخرا بمجموعة من الشحنات الجديدة التي تندرج في سياق صفقات ضخمة أبرمتها المملكة مع شركائها العسكريين، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأمريكية التي تعد أول قوة عسكرية على المستوى العالمي.
 
وهكذا تسلم المغرب قبل أيام قليلة دفعة من الطائرات التركية المقاتلة بدون طيار من طراز “بيرقدار تي بي 2 “ الذائعة الصيت، كما يستعد لاستقبال الدفعة الأولى من طائرات أباتشي “AH64E” الأمريكية، في إطار صفقة ستحصل فيها المملكة على 24 مروحية من هذا النوع الذي لا تملكه سوى 17 دولة فقط من حلفاء واشنطن.
 
ويتلقى عدد من الطيارين المغاربة تداريب مكثفة في المحاكاة على التحليق بهذه المروحيات التي تتوفر على قدرات قتالية كبيرة، وتحتوي على منظومة استهداف دقيقة قادرة على توفير معلومات حول الأهداف، سواء ليلية أو نهارية أو بحرية، و تم تصميمها وتجهيزها ببنية أنظمة مفتوحة، بما في ذلك أحدث الاتصالات والملاحة وأجهزة الاستشعار وأنظمة الأسلحة.
 
وفي السياق نفسه ،أكدت تقارير مواقع متخصصة في الشؤون العسكرية، أن المغرب سيكون البلد الوحيد إفريقيا الذي يحصل على منظومة صواريخ”JSOW” الأكثر تطورا، والتي تصنعها شركة Raytheon الأمريكية، وهي نفسها التي ستزود الجيش المغربي بمنظومة الصواريخ “باتريوت” الأكثر كفاءة عالميا.
 
وسبق للمغرب أن وقع مع الولايات المتحدة خارطة طريق للتعاون الدفاعي والعسكري يمتد من 2020 إلى 2030، وذلك في إطار تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ودعم الأهداف الأمنية.
 
ويرى المتتبعون أن المغرب خلال العشرية الأخيرة يؤكد رغبته في تعزيز قدراته العسكرية بناء على استراتيجية دقيقة تهدف إلى تمكين المغرب من أقوى العتاد و الأجهزة الحربية على الساحة الدولية، حيث يتجه إلى تزويد القوات المسلحة الملكية بأنظمة عصرية و دقيقة ذات جودة عالية، سواء التي ستصنع في المغرب قريبا،أو التي يتم التوصل بها من أكبر شركات السلاح العالمية،بالإضافة إلى إيلاء العنصر البشري أهمية قصوى، وهو ما يتجلى في احتضان المغرب و مشاركته في أهم المناورات والتداريب العسكرية العالمية،وكذا مشاركة عناصره في مهام السلام الدولية التي تساعد في تقوية خبراتهم و قدراتهم.
 
 



في نفس الركن