العلم
العالم كله ينتظر انتهاء الخمسة أيام التي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيتقرر خلالها مصير الحرب الدائرة في منطقة الخليج. والأسابيع الأربعة التي مرت على اندلاع الحرب. في يوم السبت 28 فبراير المنصرم، أثبتت أن هذه الحرب ليست كالحروب السابقة التي عرفتها المنطقة وشهدها الإقليم وضربت الاقتصاد الدولي في الصميم وأشاعت الذعر الشديد في جميع الأوساط ، بمختلف مستوياتها، وأكدت أن المنطقة في اليوم التالي لن تكون كما كانت قبل الحرب ، وأن أموراً كثيرة ستتغير، وحسابات سياسية واقتصادية عديدة ستخضع للمراجعة وإعادة القراءة، مما سيؤسس لمستقبل يكاد يختلف عن الحاضر من عدة جوانب، وهو الأمر الذي سيخلق نوعاً جديداً من الانقلاب في المفاهيم وفي الرؤى وفي الاستراتيجيات الوطنية والإقليمية وربما العالمية.
ومنذ اليوم الأول من نشوب الحرب في منطقة الخليج و بدء العدوان الإيراني الغاشم على دول الخليج العربية، وقفت المملكة المغربية الموقف الداعم والمساند والمؤيد لهذه الدول الشقيقة ، وأجرى جلالة الملك محمد السادس ، حفظه الله وأيده ، اتصالات هاتفية مع أصحاب الجلالة والسمو قادة دول الخليج الست، وجدد التأكيد لهم أن أمن الخليج العربي من أمن المملكة المغربية، وأن ما يضرهم يضرنا، وما يمس بأمنهم وبسيادتهم يمس بأمن المملكة المغربية وبسيادتها، وأعرب جلالته ، نصره الله، عن دعم المغرب لكل الإجراءات التي تقرر دول الخليج العربية اتخاذها ، للدفاع عن أمنها القومي وسيادتها وسلامة أراضيها وأجوائها وطمأنينة مواطنيها و المقيمين فيها. وهو الموقف الثابت الذي لم يتغير ، لأنه موقف سيادي أعلن عنه وجدد تأكيده جلالة الملك، رعاه الله.
وإذا كانت بعض الدول العربية أحجمت عن اتخاذ الموقف المساند والمؤيد لدول الخليج العربية، ومن هذه الدول المتقاعسة عن الوقوف إلى جانب الدول الشقيقة في الخليج العربي ، الجزائر التي طالما زعمت أنها بلد المليون ونصف المليون من الشهداء ، و تدعي دوماً أنها تتبنى قضايا الشعوب العربية ، فإن المملكة المغربية تنفرد بأن موقفها السيادي في مساندة الأشقاء في دول الخليج وفي الأردن ، موقف صامد لا يتزعزع ، لأنها دولة الصمود والشهامة العربية والأخوة الإسلامية والثبات على المبادئ السامية و القيم العليا .
إن صمود المغرب الواثق من نفسه وسط العواصف الجيوسياسية التي تهز أركان الأمن والسلم الدوليين، هو خاصية تنفرد بها المملكة المغربية، تتأسس عليها استراتيجية الدبلوماسية الناجعة والراسخة التي تنبني على الرؤية الملكية المتبصرة التي تحكم العلاقات المغربية مع دول الخليج العربية، ومع المجموعة الدولية على أساس مقاصد ميثاق الأمم المتحدة و مبادئ القانون الدولي.
وسيبقى المغرب منفرداً في صموده و وثوقه بقدراته و مؤهلاته وبمبادئه و بثوابته الوطنية، لا تهزه العواصف المزلزلة التي تهدد الأمن والسلم الدوليين، حافظاً على العهد للأشقاء العرب في منطقة الخليج العربي.
العالم كله ينتظر انتهاء الخمسة أيام التي أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سيتقرر خلالها مصير الحرب الدائرة في منطقة الخليج. والأسابيع الأربعة التي مرت على اندلاع الحرب. في يوم السبت 28 فبراير المنصرم، أثبتت أن هذه الحرب ليست كالحروب السابقة التي عرفتها المنطقة وشهدها الإقليم وضربت الاقتصاد الدولي في الصميم وأشاعت الذعر الشديد في جميع الأوساط ، بمختلف مستوياتها، وأكدت أن المنطقة في اليوم التالي لن تكون كما كانت قبل الحرب ، وأن أموراً كثيرة ستتغير، وحسابات سياسية واقتصادية عديدة ستخضع للمراجعة وإعادة القراءة، مما سيؤسس لمستقبل يكاد يختلف عن الحاضر من عدة جوانب، وهو الأمر الذي سيخلق نوعاً جديداً من الانقلاب في المفاهيم وفي الرؤى وفي الاستراتيجيات الوطنية والإقليمية وربما العالمية.
ومنذ اليوم الأول من نشوب الحرب في منطقة الخليج و بدء العدوان الإيراني الغاشم على دول الخليج العربية، وقفت المملكة المغربية الموقف الداعم والمساند والمؤيد لهذه الدول الشقيقة ، وأجرى جلالة الملك محمد السادس ، حفظه الله وأيده ، اتصالات هاتفية مع أصحاب الجلالة والسمو قادة دول الخليج الست، وجدد التأكيد لهم أن أمن الخليج العربي من أمن المملكة المغربية، وأن ما يضرهم يضرنا، وما يمس بأمنهم وبسيادتهم يمس بأمن المملكة المغربية وبسيادتها، وأعرب جلالته ، نصره الله، عن دعم المغرب لكل الإجراءات التي تقرر دول الخليج العربية اتخاذها ، للدفاع عن أمنها القومي وسيادتها وسلامة أراضيها وأجوائها وطمأنينة مواطنيها و المقيمين فيها. وهو الموقف الثابت الذي لم يتغير ، لأنه موقف سيادي أعلن عنه وجدد تأكيده جلالة الملك، رعاه الله.
وإذا كانت بعض الدول العربية أحجمت عن اتخاذ الموقف المساند والمؤيد لدول الخليج العربية، ومن هذه الدول المتقاعسة عن الوقوف إلى جانب الدول الشقيقة في الخليج العربي ، الجزائر التي طالما زعمت أنها بلد المليون ونصف المليون من الشهداء ، و تدعي دوماً أنها تتبنى قضايا الشعوب العربية ، فإن المملكة المغربية تنفرد بأن موقفها السيادي في مساندة الأشقاء في دول الخليج وفي الأردن ، موقف صامد لا يتزعزع ، لأنها دولة الصمود والشهامة العربية والأخوة الإسلامية والثبات على المبادئ السامية و القيم العليا .
إن صمود المغرب الواثق من نفسه وسط العواصف الجيوسياسية التي تهز أركان الأمن والسلم الدوليين، هو خاصية تنفرد بها المملكة المغربية، تتأسس عليها استراتيجية الدبلوماسية الناجعة والراسخة التي تنبني على الرؤية الملكية المتبصرة التي تحكم العلاقات المغربية مع دول الخليج العربية، ومع المجموعة الدولية على أساس مقاصد ميثاق الأمم المتحدة و مبادئ القانون الدولي.
وسيبقى المغرب منفرداً في صموده و وثوقه بقدراته و مؤهلاته وبمبادئه و بثوابته الوطنية، لا تهزه العواصف المزلزلة التي تهدد الأمن والسلم الدوليين، حافظاً على العهد للأشقاء العرب في منطقة الخليج العربي.