2021 شتنبر 24 - تم تعديله في [التاريخ]

المغرب‭ ‬ثاني‭ ‬أكثر‭ ‬البلدان‭ ‬جذبا‭ ‬للاستثمارات‭ ‬في‭ ‬إفريقيا

حسب‭ ‬دراسة‭ ‬حديثة‭ ‬أنجزها‭ ‬بنك‭ ‬‮«‬راند‭ ‬ميرشانت‮»‬‭ ‬الجنوب‭ ‬إفريقي


العلم الإلكترونية - الرباط 

المغرب‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬أكثر‭ ‬الدول‭ ‬جذبا‭ ‬للاستثمارات‭ ‬المباشرة‭ ‬في‭ ‬القارة‭ ‬الإفريقية،‭ ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬كشفت‭ ‬عنه‭ ‬دراسة‭ ‬حديثة‭ ‬أنجزها‭ ‬بنك‭ ‬‮«‬راند‭ ‬ميرشانت‮»‬‭ ‬الجنوب‭ ‬إفريقي‭.‬
 
‭ ‬وحسب‭ ‬الدراسة‭ ‬التي‭ ‬جاءت‭ ‬تحت‭ ‬عنوان‮»‬‭ ‬أين‭ ‬تستثمر‭ ‬في‭ ‬إفريقيا‭ ‬؟‮»‬‭ ‬،‭ ‬فقد‭ ‬حل‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬المرتبة‭ ‬الثانية‭ ‬من‭ ‬بين‭ ‬أكثر‭ ‬البلدان‭ ‬جذبا‭ ‬للاستثمار‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬القارة‭ ‬السمراء،‭ ‬بعد‭ ‬مصر‭ ‬التي‭ ‬احتلت‭ ‬الرتبة‭ ‬الأولى‭ ‬وجنوب‭ ‬إفريقيا‭.‬
 
وعزت‭ ‬الدراسة‭ ‬وضع‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬الترتيب‭ ‬الثاني‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬البلدان‭ ‬الأكثر‭ ‬استقطابا‭ ‬للاستثمارات‭ ‬المباشرة‭ ‬إلى‭ ‬كون‭ ‬اقتصاده‭ ‬ما‭ ‬زال‭ ‬يستفيد‭ ‬من‭ ‬مناخ‭ ‬الاستقرار‭ ‬السياسي،‭ ‬رغم‭ ‬تأثر‭ ‬المملكة‭ ‬بتداعيات‭ ‬جائحة‭ ‬‮«‬كورونا‮»‬‭ ‬شأنها‭ ‬شأن‭ ‬كل‭ ‬دول‭ ‬المعمور،‭ ‬منوها‭ ‬بإنشائها‭ ‬صندوقا‭ ‬خاصا‭ ‬لمواجهة‭ ‬وتدبير‭ ‬الجائحة‭ ‬سنة‭ ‬2020‭.‬
 
وأبرزت‭ ‬الدراسة‭ ‬الإمكانات‭ ‬الطبيعية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬الهائلة‭ ‬التي‭ ‬تتوفر‭ ‬عليها‭ ‬إفريقيا،‭ ‬مؤكدة‭ ‬أنها‭ ‬تحتضن‭ ‬أزيد‭ ‬من‭ ‬نصف‭ ‬احتياطيات‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬الذهب‭ ‬والكروم‭ ‬والبلاتين‭ ‬ونسبة‭ ‬كبيرة‭ ‬من‭ ‬احتياطيات‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬الماس‭.‬
 
ورغم‭ ‬أن‭ ‬وتيرة‭ ‬نمو‭ ‬الطبقة‭ ‬المتوسطة‭ ‬كانت‭ ‬أبطأ‭ ‬من‭ ‬المتوقع،‭ ‬لأسباب‭ ‬خاصة‭ ‬بالنموذج‭ ‬الاقتصادي‭ ‬لكل‭ ‬بلد،‭ ‬فقد‭ ‬أكدت‭ ‬الدراسة‭ ‬أن‭ ‬المشهد‭ ‬الديمغرافي‭ ‬للقارة‭ ‬جذابا،‭ ‬متوقعة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬أن‭ ‬الاقتصادات‭ ‬الناشئة‭ ‬هي‭ ‬التغيير‭ ‬الكبير‭ ‬المقبل‭ ‬في‭ ‬الإنفاق‭ ‬والاستهلاك‭ ‬العالميين‭ ‬في‭ ‬العقود‭ ‬المقبلة،‭ ‬خصوصا‭ ‬مع‭ ‬انتعاش‭ ‬معدلات‭ ‬النمو‭ ‬الاقتصادي‭ ‬في‭ ‬أفريقيا‭.‬
 
وفيما‭ ‬يخص‭ ‬الخدمات‭ ‬المالية،‭ ‬أكدت‭ ‬الدراسة‭ ‬أن‭ ‬الإصلاحات‭ ‬التنظيمية‭ ‬وبروز‭ ‬طبقة‭ ‬متوسطة‭ ‬حضرية‭ ‬والتطورات‭ ‬التكنولوجية‭ ‬تسمح‭ ‬للمؤسسات‭ ‬المالية‭ ‬بالولوج‭ ‬إلى‭ ‬آليات‭ ‬التمويل‭ ‬للتخفيف‭ ‬من‭ ‬المخاطر‭ ‬وزيادة‭ ‬المداخيل‭ ‬إلى‭ ‬أقصى‭ ‬حد‭.‬
 
وبعد‭ ‬إبرازها‭ ‬كيف‭ ‬تشكل‭ ‬البنية‭ ‬التحتية‭ ‬عقبة‭ ‬كبرى‭ ‬أمام‭ ‬النمو‭ ‬الشامل،‭ ‬عادت‭ ‬الدراسة‭ ‬لتشدد‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬نقصها‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬القارة‭ ‬وإن‭ ‬كان‭ ‬أمرا‭ ‬باديا‭ ‬ولا‭ ‬يمكن‭ ‬إنكاره،‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬يتيح‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬نفسه‭ ‬فرصا‭ ‬استثمارية‭ ‬كثيرة،‭ ‬لا‭ ‬سيما‭ ‬بالنسبة‭ ‬لقطاع‭ ‬البناء‭.‬



في نفس الركن