*العلم الإلكترونية*
استقبل قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بمدينة الحاجب، خلال الأسبوع الماضي، زوجين عادا حديثا من جمهورية نيجيريا، بعد ظهور أعراض صحية مقلقة عليهما، قبل أن تؤكد الفحوصات والتحاليل المخبرية إصابتهما بمرض الملاريا.
وأوضح حسن أوكوهو، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالحاجب، في تصريح لموقع القناة الثانية، أن الأطر الصحية بقسم المستعجلات، بتنسيق مع مصالح المندوبية الإقليمية، سارعت إلى الاشتباه في إصابة الزوجين بالملاريا بالنظر إلى الأعراض السريرية التي ظهرت عليهما، ما استدعى إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة بشكل عاجل.
وأضاف أن نتائج التحاليل أكدت الإصابة بالمرض، ليتم نقل الزوجين على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، من أجل استكمال العلاج وتلقي الرعاية الطبية المتخصصة.
وأشار المسؤول الصحي إلى أن الحالة الصحية للزوجة شهدت تدهورا رغم التدخلات الطبية، حيث توفيت يوم الأحد 12 يوليوز 2026، بينما لا يزال زوجها يخضع للعلاج والمراقبة الطبية بقسم الإنعاش والعناية المركزة بالمستشفى الجامعي.
وأكد أوكوهو أن سرعة تشخيص الحالة والتنسيق بين مختلف المصالح الصحية مكّنا من اكتشاف الإصابة في وقت مبكر واتخاذ الإجراءات العلاجية وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة، مشددا على أن الأمر يتعلق بحالتين وافدتين من دولة تعرف انتشار الملاريا، وليس بانتقال محلي للمرض.
وتعد الملاريا من الأمراض الطفيلية التي تنتقل عن طريق لسعات بعوض الأنوفيلة في المناطق الموبوءة، وتوصي وزارة الصحة المسافرين إلى الدول التي ينتشر فيها هذا المرض باستشارة المصالح الصحية قبل السفر، والالتزام بالإجراءات الوقائية والعلاجات الموصى بها لتفادي الإصابة.
استقبل قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي بمدينة الحاجب، خلال الأسبوع الماضي، زوجين عادا حديثا من جمهورية نيجيريا، بعد ظهور أعراض صحية مقلقة عليهما، قبل أن تؤكد الفحوصات والتحاليل المخبرية إصابتهما بمرض الملاريا.
وأوضح حسن أوكوهو، المندوب الإقليمي لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية بالحاجب، في تصريح لموقع القناة الثانية، أن الأطر الصحية بقسم المستعجلات، بتنسيق مع مصالح المندوبية الإقليمية، سارعت إلى الاشتباه في إصابة الزوجين بالملاريا بالنظر إلى الأعراض السريرية التي ظهرت عليهما، ما استدعى إجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة بشكل عاجل.
وأضاف أن نتائج التحاليل أكدت الإصابة بالمرض، ليتم نقل الزوجين على وجه السرعة إلى المركز الاستشفائي الجامعي الحسن الثاني بفاس، من أجل استكمال العلاج وتلقي الرعاية الطبية المتخصصة.
وأشار المسؤول الصحي إلى أن الحالة الصحية للزوجة شهدت تدهورا رغم التدخلات الطبية، حيث توفيت يوم الأحد 12 يوليوز 2026، بينما لا يزال زوجها يخضع للعلاج والمراقبة الطبية بقسم الإنعاش والعناية المركزة بالمستشفى الجامعي.
وأكد أوكوهو أن سرعة تشخيص الحالة والتنسيق بين مختلف المصالح الصحية مكّنا من اكتشاف الإصابة في وقت مبكر واتخاذ الإجراءات العلاجية وفق البروتوكولات الطبية المعتمدة، مشددا على أن الأمر يتعلق بحالتين وافدتين من دولة تعرف انتشار الملاريا، وليس بانتقال محلي للمرض.
وتعد الملاريا من الأمراض الطفيلية التي تنتقل عن طريق لسعات بعوض الأنوفيلة في المناطق الموبوءة، وتوصي وزارة الصحة المسافرين إلى الدول التي ينتشر فيها هذا المرض باستشارة المصالح الصحية قبل السفر، والالتزام بالإجراءات الوقائية والعلاجات الموصى بها لتفادي الإصابة.