العلم الإلكترونية - محمد الورضي
عاد فريق الجيش الملكي بنتيجة التعادل السلبي (0-0) من الملعب الكبير بمراكش في المباراة التي جمعه بالكوكب المراكشي في مؤجل الجولة ماقبل الأخيرة بسبب مشاركة العساكر في مبارياته الافريقية، ليواصل بذلك الفريق العسكري مطاردته لصدارة الترتيب في سباق يزداد إثارة وتشويقا.
مباراة الكوكب والجيش اتسمت بندية كبيرة منذ دقائقها الأولى، حيث دخل الفريقان بعزيمة واضحة لتحقيق نتيجة إيجابية، فالجيش الملكي كان يطمح للعودة بالنقاط الثلاث لتعزيز موقعه في الصدارة أو الاقتراب منها، فيما سعى الكوكب المراكشي لاستغلال عاملي الأرض والجمهور للخروج بنتيجة تعزز وضعيته في جدول الترتيب.
ورغم السيطرة النسبية التي أظهرها الجيش الملكي خلال فترات متفرقة من اللقاء، إلا أن الفعالية الهجومية غابت عن عناصره، حيث اصطدم بدفاع منظم ومحكم من جانب الفريق المراكشي، الذي نجح في إغلاق المساحات وفرض إيقاعه في وسط الميدان. في المقابل، اعتمد الكوكب على الهجمات المرتدة التي كادت أن تشكل خطورة في أكثر من مناسبة، لولا يقظة الخط الخلفي للفريق العسكري.
الشوط الثاني سار على نفس النهج، حذر تكتيكي من الجانبين مع محاولات محتشمة لكسر الجمود، غير أن غياب اللمسة الأخيرة حال دون ترجمة الفرص إلى أهداف، لتنتهي المواجهة بلا غالب ولا مغلوب، في نتيجة تعكس التوازن الذي طبع أطوار اللقاء.
هذا التعادل يجعل الجيش الملكي يفقد نقطتين ثمينتين في سباق اللقب، لكنه في المقابل يحافظ على حظوظه قائمة في المنافسة، خاصة في ظل تقارب النقاط بين أندية المقدمة المتمثلة في الرجاء والوداد البيضاويين والمغرب الفاسي. أما الكوكب المراكشي، فقد كسب نقطة مهمة أمام أحد أبرز المرشحين، تؤكد صلابته وقدرته على مجاراة الكبار.
ومع دخول البطولة مراحلها الحاسمة، يبدو أن صراع الصدارة سيظل مفتوحا على جميع الاحتمالات، حيث ستلعب التفاصيل الصغيرة دورا حاسما في تحديد بطل الموسم، في ظل الضغط المتزايد على الفرق الطامحة للتتويج.