☰
2026 شتنبر 30 - تم تعديله في [التاريخ]

المنصوري تحت أنظار الإعلام الإيطالي.. سابقة تاريخية وتحديات حكومية

من المسار المحلي إلى قيادة السلطة التنفيذية، تستحضر التغطيات الإيطالية تجربة المنصوري، وتربط رمزية التعيين بانتظارات المرحلة المقبلة.


من التغطيات الإيطالية لتعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة المغربية
*العلم الإلكترونية: روما – عبد اللطيف الباز*

حظي تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة المغربية باهتمام وسائل إعلام إيطالية، تناولت البعد التاريخي لوصول أول امرأة إلى هذا المنصب في المملكة، واستعرضت مسارها السياسي، إلى جانب التحديات المرتبطة بتشكيل الحكومة الجديدة.

وشملت المواكبة صحيفة «لا ريبوبليكا»، وموقع «تي جي كوم 24» التابع لمجموعة «ميدياسيت»، ومجلة «إي أو دونّا»، فيما خصصت منصات أخرى، بينها «سكاي تي جي 24» و«راي نيوز» و«فورميكي»، مواد للتعريف برئيسة الحكومة المعينة وقراءة دلالات تكليفها.

وتصدّر الطابع غير المسبوق للتعيين عناوين هذه التغطيات، مع استحضار تجربة المنصوري في رئاسة جماعة مراكش، وتوليها وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، باعتبارهما محطتين أساسيتين في انتقالها من تدبير الشأن المحلي إلى المسؤولية الحكومية.

وتوقف «تي جي كوم 24» عند الرسالة التي يحملها التعيين للنساء المغربيات، مستحضرًا تصريحات المنصوري عقب الاستقبال الملكي، والتزامها بالعمل على اقتراح حكومة تستجيب لانتظارات المواطنات والمواطنين، خصوصًا الشباب.

وفي قراءة نشرها موقع «فورميكي»، جرى ربط الدلالة الرمزية للتعيين بالتجربة المؤسساتية التي راكمتها المنصوري، من العمل الجماعي والبرلماني إلى تدبير قطاع وزاري ذي ارتباط مباشر بقضايا السكن والتعمير والتنمية الترابية.

واعتبر الموقع أن المرحلة المقبلة ستختبر قدرة رئيسة الحكومة المعينة على بناء أغلبية مستقرة، وصياغة برنامج يترجم الانتظارات الاجتماعية إلى سياسات عمومية فعالة، خاصة في مجالات التشغيل وكلفة المعيشة والسكن وجودة الخدمات.

كما تناولت التغطيات موقع هذه السابقة المغربية ضمن تطور حضور النساء في قيادة المؤسسات التنفيذية بالعالم العربي، فيما ربطت بعض المواد المرحلة الحكومية المقبلة باستعدادات المملكة لاحتضان كأس العالم 2030، إلى جانب إسبانيا والبرتغال.

وكان الملك محمد السادس قد استقبل المنصوري، يوم الثلاثاء 29 شتنبر 2026، بالقصر الملكي بالرباط، وعينها رئيسة للحكومة بمقتضى الفصل 47 من الدستور، وكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة، عقب الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر.



في نفس الركن