2026 شتنبر 13 - تم تعديله في [التاريخ]

الميزان.. برنامج من أجل أسرة متماسكة ومجتمع قوي ووطن سيّد

خمسة التزامات تضع الأسرة والمواطن والسيادة الوطنية في قلب المعركة الانتخابية.. الصحفي «محمد اليطفتي» يفتح برنامج «الميزان» بدائرة طنجة-أصيلة، ويرصد مشروعًا سياسيًا يواجه الفساد والريع، ويحمي القدرة الشرائية، ويقوّي المرفق العمومي من أجل مجتمع متماسك ووطن سيّد.


الكاتب الصحفي «محمد اليطفتي»

*بقلم: محمد اليطفتي*

في الاستحقاقات التشريعية، لا يتعلق الأمر فقط باختيار ممثلين داخل المؤسسة البرلمانية، بل يتعلق باختيار مشروع سياسي وبرنامج قادر على الاستجابة لانتظارات المواطن، والدفاع عن مصالحه، وترسيخ أسس الدولة الاجتماعية والمؤسساتية.

وانطلاقًا من هذه المسؤولية، يخوض حزب الاستقلال حملته الانتخابية بدائرة طنجة-أصيلة، حاملًا شعار «وطني.. مستقبلي»، ومقدمًا مجموعة من الالتزامات الواضحة التي تجعل المواطن والأسرة والمصلحة العامة في صلب الاختيارات والسياسات العمومية.

* أولًا: الحفاظ على منظومة القيم وتقوية تماسك وصمود الأسر

لأن الأسرة أمانة، ولأن الأسرة المتماسكة هي أساس المجتمع القوي، يضع حزب الاستقلال الحفاظ على منظومة القيم وتقوية تماسك الأسر في مقدمة التزاماته.

فالاستقرار الأسري ليس شأنًا خاصًا فقط، بل هو ركيزة للاستقرار الاجتماعي، وبناء الأجيال، وضمان مستقبل أكثر توازنًا وأمانًا. ومن هنا تأتي أهمية السياسات التي تدعم الأسرة، وتحمي تماسكها، وتعزز قدرتها على مواجهة التحولات والتحديات الاجتماعية والاقتصادية.

* ثانيًا: محاربة الفساد والريع وتضارب المصالح

لأن المصلحة العامة يجب أن تكون فوق كل اعتبار، يلتزم حزب الاستقلال بمواصلة المعركة من أجل تعزيز الشفافية، ومحاربة الفساد والريع وتضارب المصالح.

فالثقة في المؤسسات لا تُبنى بالشعارات، وإنما بالوضوح والشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، وبجعل المرفق والمؤسسة في خدمة المواطن والمصلحة العامة، بعيدًا عن كل أشكال استغلال النفوذ أو تغليب المصالح الخاصة.

* ثالثًا: تحسين القدرة الشرائية وتقوية الطبقة الوسطى

إن تحسين ظروف العيش وتحقيق التوازن الاجتماعي يمران أساسًا عبر حماية القدرة الشرائية للأسر وتقوية الطبقة الوسطى.

فالمواطن يريد سياسات تنعكس بشكل ملموس على حياته اليومية، من خلال دعم قدرته على مواجهة تكاليف المعيشة، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي للأسر؛ لأن الطبقة الوسطى القوية تعني مجتمعًا أكثر توازنًا واقتصادًا أكثر صمودًا.

* رابعًا: دعم وتقوية أدوار المرفق العمومي في إطار دولة الرعاية

المرفق العمومي هو الواجهة اليومية للدولة في علاقتها بالمواطن، ولذلك فإن تقويته، وتطوير خدماته، وتقريبها من المواطنين، تشكل التزامًا أساسيًا.

والهدف هو بناء خدمات عمومية أكثر فعالية وجودة وقربًا، بما يضمن الحقوق، ويعزز العدالة الاجتماعية، ويجعل دولة الرعاية واقعًا يلمسه المواطن في حياته اليومية.

* خامسًا: السيادة الاستراتيجية

إن بناء المستقبل يحتاج إلى قرار وطني مستقل واختيارات واضحة، ولذلك يضع حزب الاستقلال السيادة الاستراتيجية ضمن التزاماته الأساسية.

فالسيادة الاستراتيجية تعني أن يكون المغرب قويًا في قراره، واثقًا في اختياراته، وقادرًا على حماية مصالحه الوطنية، ومواجهة التحولات والتحديات، وتعزيز استقلالية قراره في المجالات الاستراتيجية.

إنها رؤية تجعل قوة الوطن، واستقلالية قراره، وحماية مصالحه العليا، أساسًا لبناء المستقبل.

* خمسة التزامات.. ورؤية واحدة

من الأسرة إلى المؤسسات، ومن القدرة الشرائية إلى المرفق العمومي، ومن محاربة الفساد إلى السيادة الاستراتيجية، يقدم حزب الاستقلال تصورًا يقوم على أن بناء المستقبل لا يمكن أن يتم إلا بتكامل مختلف مكونات المشروع الوطني.

إنها التزامات تجعل المواطن في صلب السياسات العمومية، والأسرة أساسًا للمجتمع، والمؤسسات عنوانًا للثقة، والمصلحة العامة فوق كل اعتبار، والسيادة الوطنية قاعدة لبناء المستقبل.

وفي دائرة طنجة-أصيلة، يتوجه حزب الاستقلال إلى المواطنات والمواطنين من أجل مواصلة التواصل والإنصات والتفاعل مع انتظاراتهم، والدفاع عن قضاياهم، انطلاقًا من قناعة راسخة بأن العمل السياسي الحقيقي هو التزام ومسؤولية وخدمة للوطن والمواطن.

يوم الأربعاء 23 شتنبر، في الانتخابات التشريعية بدائرة طنجة-أصيلة، صوّتوا على الميزان، رمز حزب الاستقلال ⚖️.

الميزان.. اختيار الالتزام.
الميزان.. اختيار المسؤولية.
الميزان.. اختيار برنامج من أجل المواطن والأسرة والوطن.

وطني.. مستقبلي

ميزان المغرب أسرة ومؤسسات وسيادة



في نفس الركن