رهان الناظور غرب المتوسط على الربط بالأسواق الأمريكية
*العلم الإلكترونية: إعداد - حكيمة الوردي*
تقترب محطة الحاويات «ويست ميد كونتينر تيرمينال» بميناء الناظور غرب المتوسط من دخول مرحلة التشغيل التجاري، عقب سلسلة من التجارب التشغيلية، وسط ترقب لاستقبال خط ملاحي يربط البحر الأبيض المتوسط بالساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية.
وحسب وسائل إعلام متخصصة في النقل البحري، يُنتظر أن تكون خدمة «EMUSA» التابعة لمجموعة «MSC» أول خط منتظم يستفيد من المحطة، على أن تتوقف سفنه بالناظور قبل مواصلة رحلتها نحو نيويورك، بما يمنح المشروع منفذًا إلى شبكة المبادلات عبر الأطلسي.
◊ شراكة لتشغيل المحطة
تتولى استغلال المحطة شركة مشتركة بين «مرسى المغرب» و«ترمينال إنفستمنت ليميتد»، الذراع الاستثمارية في المحطات المينائية لمجموعة «MSC»، وتملك الشركة المغربية نصف رأسمالها مضافًا إليه سهم واحد، مقابل النصف ناقص سهم واحد للشريك الدولي.
وتبلغ طاقتها السنوية المعلنة 1,2 مليون حاوية من قياس عشرين قدمًا، فيما تضم بنيتها رصيفًا بطول 750 مترًا يتيح موقعين لرسو السفن، مجهزين برافعات لمناولة الحاويات بين البواخر والرصيف.
وتتعلق هذه الأرقام بالطاقة الاستيعابية للمحطة، بينما يظل حجم نشاطها الفعلي مرتبطًا بانطلاق الخدمات التجارية وتطور وتيرة استقبال السفن.
◊ رهان اقتصادي لجهة الشرق
يندرج المشروع ضمن مركب صناعي ومينائي متكامل بخليج بطوية، على الواجهة المتوسطية لجهة الشرق، بالقرب من المسارات البحرية الكبرى للتجارة بين الشرق والغرب.
ويجمع تصور المركب بين ميناء بالمياه العميقة ومناطق للأنشطة الصناعية واللوجستيكية، بما يفتح المجال أمام استثمارات تستفيد من القرب بين الإنتاج والتخزين والنقل البحري.
ومن شأن انتظام الربط الملاحي، عند انطلاقه، أن يعزز جاذبية هذه المنصة للمقاولات المصدرة والمستوردة، ويدعم الطلب على خدمات النقل والتخزين والمناولة، غير أن ترجمة هذه الإمكانات إلى مكاسب اقتصادية محلية تظل رهينة بتطور النشاط وجودة الربط بالمجالات الصناعية والأسواق الداخلية.
وتشير المعطيات المنشورة إلى استعداد المحطة للتشغيل التجاري، دون تحديد موعد نهائي لأول رحلة منتظمة، لتبقى الخطوة المنتظرة هي انتقال الجاهزية التشغيلية إلى حركة سفن فعلية تمنح جهة الشرق نافذة إضافية على التجارة الدولية.
تقترب محطة الحاويات «ويست ميد كونتينر تيرمينال» بميناء الناظور غرب المتوسط من دخول مرحلة التشغيل التجاري، عقب سلسلة من التجارب التشغيلية، وسط ترقب لاستقبال خط ملاحي يربط البحر الأبيض المتوسط بالساحل الشرقي للولايات المتحدة الأمريكية.
وحسب وسائل إعلام متخصصة في النقل البحري، يُنتظر أن تكون خدمة «EMUSA» التابعة لمجموعة «MSC» أول خط منتظم يستفيد من المحطة، على أن تتوقف سفنه بالناظور قبل مواصلة رحلتها نحو نيويورك، بما يمنح المشروع منفذًا إلى شبكة المبادلات عبر الأطلسي.
◊ شراكة لتشغيل المحطة
تتولى استغلال المحطة شركة مشتركة بين «مرسى المغرب» و«ترمينال إنفستمنت ليميتد»، الذراع الاستثمارية في المحطات المينائية لمجموعة «MSC»، وتملك الشركة المغربية نصف رأسمالها مضافًا إليه سهم واحد، مقابل النصف ناقص سهم واحد للشريك الدولي.
وتبلغ طاقتها السنوية المعلنة 1,2 مليون حاوية من قياس عشرين قدمًا، فيما تضم بنيتها رصيفًا بطول 750 مترًا يتيح موقعين لرسو السفن، مجهزين برافعات لمناولة الحاويات بين البواخر والرصيف.
وتتعلق هذه الأرقام بالطاقة الاستيعابية للمحطة، بينما يظل حجم نشاطها الفعلي مرتبطًا بانطلاق الخدمات التجارية وتطور وتيرة استقبال السفن.
◊ رهان اقتصادي لجهة الشرق
يندرج المشروع ضمن مركب صناعي ومينائي متكامل بخليج بطوية، على الواجهة المتوسطية لجهة الشرق، بالقرب من المسارات البحرية الكبرى للتجارة بين الشرق والغرب.
ويجمع تصور المركب بين ميناء بالمياه العميقة ومناطق للأنشطة الصناعية واللوجستيكية، بما يفتح المجال أمام استثمارات تستفيد من القرب بين الإنتاج والتخزين والنقل البحري.
ومن شأن انتظام الربط الملاحي، عند انطلاقه، أن يعزز جاذبية هذه المنصة للمقاولات المصدرة والمستوردة، ويدعم الطلب على خدمات النقل والتخزين والمناولة، غير أن ترجمة هذه الإمكانات إلى مكاسب اقتصادية محلية تظل رهينة بتطور النشاط وجودة الربط بالمجالات الصناعية والأسواق الداخلية.
وتشير المعطيات المنشورة إلى استعداد المحطة للتشغيل التجاري، دون تحديد موعد نهائي لأول رحلة منتظمة، لتبقى الخطوة المنتظرة هي انتقال الجاهزية التشغيلية إلى حركة سفن فعلية تمنح جهة الشرق نافذة إضافية على التجارة الدولية.