العلم_ ليلى فاكر
في إطار أشغال الدورة الخامسة من الندوة العالمية لدعم التنفيذ، احتضنت مدينة مراكش يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، سلسلة من الجلسات النقاشية رفيعة المستوى التي سلطت الضوء على رهانات الاستثمار في قطاع الطيران، إلى جانب التحديات المرتبطة بإعادة تصور السلامة والأمن في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة.
وفي هذا السياق، انعقدت جلسة بعنوان "منصة عرض المشاريع الاستثمارية في قطاع الطيران: تمويل طيران المستقبل"، خصصت لتبادل الآراء حول مشاريع تدعمها منظمة الطيران المدني الدولي، والتي تعكس التحديات الواقعية المرتبطة بتمويل قطاع يتطلب استثمارات ضخمة وتعاونا دوليا مستمرا. وقد ناقش المشاركون أسباب تعثر بعض المشاريع، خاصة تلك المرتبطة بنماذج اقتصادية غير مستدامة، إلى جانب استعراض آليات الحد من المخاطر وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
كما تم خلال هذه الجلسة تقديم مشاريع تطويرية تستجيب لأولويات الدول الأعضاء، حيث أبرزت النقاشات أهمية توجيه الاستثمارات لمعالجة أوجه القصور في الأنظمة الجوية، مع تعزيز السلامة والكفاءة وتحقيق نمو مستدام. وتم التأكيد على ضرورة مراعاة الخصوصيات الوطنية، بما يشمل مستوى النضج التنظيمي والقدرات المؤسساتية وظروف الأسواق الإقليمية، لضمان تنفيذ فعال ومستدام.
وأجمع الخبراء المشاركون على أهمية إعداد مشاريع “جاهزة للتمويل” قائمة على دراسات دقيقة للجدوى والاستدامة المالية، بما يعزز ثقة المستثمرين ويسهل تعبئة الموارد، مع الدعوة إلى استلهام آليات تمويل مبتكرة من تجارب ناجحة في قطاعات اقتصادية أخرى.
وفي سياق مواز، احتضنت الندوة جلسة ثانية بعنوان "صفر وفيات: إعادة تصور السلامة والأمن في عصر الابتكار"، تمحورت حول الرؤية الاستراتيجية التي تتبناها منظمة الطيران المدني الدولي للفترة 2026–2050، والرامية إلى بلوغ هدف طموح يتمثل في القضاء على الوفيات في الطيران الدولي.
وشهدت هذه الجلسة مشاركة خبراء دوليين بارزين، من بينهم فابيو راباني، وكايودي أريوودولا، وماريا نيفيس ر. غارسيا، وستيوارت فوكس، إلى جانب كريستينا بيريز كوتريل، حيث ناقشوا مدى قابلية تحقيق هذا الهدف في ظل بروز الطائرات ذاتية القيادة وتزايد التهديدات السيبرانية.
وأكد المتدخلون على ضرورة تجاوز المقاربات التقليدية، واعتماد نماذج متكاملة قائمة على تحليل وتقاسم معطيات السلامة، مع إدماج الذكاء الاصطناعي لتحسين استغلال البيانات وتعزيز القدرة على استباق المخاطر. كما شددوا على أهمية تطوير الأطر التنظيمية بما يواكب الابتكار ويضمن أعلى معايير السلامة.
وخلصت المناقشات إلى أن هدف “صفر وفيات”، رغم طابعه الطموح، يمثل رافعة استراتيجية لتعزيز الابتكار والتعاون الدولي، وترسيخ أسس طيران عالمي أكثر أمانا ومرونة واستدامة.
ورافق فعاليات هذه الجلسات عرض جوي باهر للطائرات المدنية، عكس التقدم التكنولوجي الذي يشهده قطاع الطيران، وأضفى بعدا احتفاليا على هذا الحدث الدولي الذي تحتضنه مراكش.
في إطار أشغال الدورة الخامسة من الندوة العالمية لدعم التنفيذ، احتضنت مدينة مراكش يوم الثلاثاء 14 أبريل 2026، سلسلة من الجلسات النقاشية رفيعة المستوى التي سلطت الضوء على رهانات الاستثمار في قطاع الطيران، إلى جانب التحديات المرتبطة بإعادة تصور السلامة والأمن في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة.
وفي هذا السياق، انعقدت جلسة بعنوان "منصة عرض المشاريع الاستثمارية في قطاع الطيران: تمويل طيران المستقبل"، خصصت لتبادل الآراء حول مشاريع تدعمها منظمة الطيران المدني الدولي، والتي تعكس التحديات الواقعية المرتبطة بتمويل قطاع يتطلب استثمارات ضخمة وتعاونا دوليا مستمرا. وقد ناقش المشاركون أسباب تعثر بعض المشاريع، خاصة تلك المرتبطة بنماذج اقتصادية غير مستدامة، إلى جانب استعراض آليات الحد من المخاطر وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص.
كما تم خلال هذه الجلسة تقديم مشاريع تطويرية تستجيب لأولويات الدول الأعضاء، حيث أبرزت النقاشات أهمية توجيه الاستثمارات لمعالجة أوجه القصور في الأنظمة الجوية، مع تعزيز السلامة والكفاءة وتحقيق نمو مستدام. وتم التأكيد على ضرورة مراعاة الخصوصيات الوطنية، بما يشمل مستوى النضج التنظيمي والقدرات المؤسساتية وظروف الأسواق الإقليمية، لضمان تنفيذ فعال ومستدام.
وأجمع الخبراء المشاركون على أهمية إعداد مشاريع “جاهزة للتمويل” قائمة على دراسات دقيقة للجدوى والاستدامة المالية، بما يعزز ثقة المستثمرين ويسهل تعبئة الموارد، مع الدعوة إلى استلهام آليات تمويل مبتكرة من تجارب ناجحة في قطاعات اقتصادية أخرى.
وفي سياق مواز، احتضنت الندوة جلسة ثانية بعنوان "صفر وفيات: إعادة تصور السلامة والأمن في عصر الابتكار"، تمحورت حول الرؤية الاستراتيجية التي تتبناها منظمة الطيران المدني الدولي للفترة 2026–2050، والرامية إلى بلوغ هدف طموح يتمثل في القضاء على الوفيات في الطيران الدولي.
وشهدت هذه الجلسة مشاركة خبراء دوليين بارزين، من بينهم فابيو راباني، وكايودي أريوودولا، وماريا نيفيس ر. غارسيا، وستيوارت فوكس، إلى جانب كريستينا بيريز كوتريل، حيث ناقشوا مدى قابلية تحقيق هذا الهدف في ظل بروز الطائرات ذاتية القيادة وتزايد التهديدات السيبرانية.
وأكد المتدخلون على ضرورة تجاوز المقاربات التقليدية، واعتماد نماذج متكاملة قائمة على تحليل وتقاسم معطيات السلامة، مع إدماج الذكاء الاصطناعي لتحسين استغلال البيانات وتعزيز القدرة على استباق المخاطر. كما شددوا على أهمية تطوير الأطر التنظيمية بما يواكب الابتكار ويضمن أعلى معايير السلامة.
وخلصت المناقشات إلى أن هدف “صفر وفيات”، رغم طابعه الطموح، يمثل رافعة استراتيجية لتعزيز الابتكار والتعاون الدولي، وترسيخ أسس طيران عالمي أكثر أمانا ومرونة واستدامة.
ورافق فعاليات هذه الجلسات عرض جوي باهر للطائرات المدنية، عكس التقدم التكنولوجي الذي يشهده قطاع الطيران، وأضفى بعدا احتفاليا على هذا الحدث الدولي الذي تحتضنه مراكش.