العلم الإلكترونية - هشام الدرايدي
تحت أنظار أزيد من 33 ألف متفرج، غالبيتهم من الجماهير المغربية والجزائرية، حجز المنتخب النيجيري بطاقة العبور إلى المربع الذهبي لكأس أمم إفريقيا المقامة بالمغرب، عقب فوزه المستحق على المنتخب الجزائري بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جمع بينهما مساء اليوم السبت 10 يناير الجاري، لحساب دور ربع النهائي.
وبهذا الانتصار، ضربت “النسور الخضر” موعدًا ناريًا مع المنتخب المغربي، يوم الأربعاء المقبل بالرباط، في نصف نهائي نسخة “كان 2025”، بينما ودّع المنتخب الجزائري المنافسة القارية من الباب الضيق، منهياً حلم جماهيره في بلوغ الأدوار المتقدمة.
ودخل المنتخب الجزائري الشوط الأول بخطة تكتيكية حذرة، اعتمدت على التكتل الدفاعي والمرتدات السريعة، غير أن محاولاته الهجومية افتقدت للنجاعة ولم تُشكل خطورة حقيقية على مرمى الحارس النيجيري. في المقابل، اصطدمت أبرز محاولات النسور النيجيرية بتنظيم دفاعي محكم، لينتهي الشوط الأول على إيقاع التعادل السلبي.
ومع بداية الشوط الثاني، تغيّر وجه المباراة، حيث حملت الدقائق الأولى أخبارًا غير سارة لكتيبة المدرب الجزائري، بعدما نجح النجم فيكتور أوسيمين في ترجمة عرضية دقيقة إلى هدف أول برأسية متقنة، أسكنها على يسار الحارس الجزائري لوكا زيدان، معلنًا عن تفوق نيجيري واضح.
ولم تكتفِ نيجيريا بهدف السبق، إذ واصلت ضغطها العالي وسيطرتها على مجريات اللعب، قبل أن يعود اللاعب أكورا آدامز، بعد حوالي عشر دقائق، ليُعمّق جراح الجزائريين بهدف ثانٍ أنهى عمليًا آمال “الخضر” وأجهض حلم جماهيرهم التي كانت تمني النفس بمواجهة مغاربية مرتقبة أمام “أسود الأطلس”.
وبهذا الفوز، تضرب نيجيريا موعدا مع المنتخب المغربية مؤكدة جاهزيتها لمواصلة المنافسة على اللقب القاري، في اختبار حقيقي سيفرز مبكرا عن وجه حامل اللقب.