تدخل جوي وبري لمحاصرة حريق تاولة بالعرائش
*العلم الإلكترونية*
اندلع حريق غابوي، اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، بأجزاء من غابة تاولة التابعة لجماعة زعرورة بإقليم العرائش، مستنفراً فرق الإطفاء والإنقاذ، ومدعوماً بتدخل جوي لثلاث طائرات من طراز «كنادير» تابعة للقوات الملكية الجوية.
وحسب وسائل إعلام، بدأت النيران حوالي الساعة الحادية عشرة صباحاً، داخل منطقة جبلية بالغابة على الطريق الرابطة بين بني عروس والقصر الكبير، وألحقت أضراراً بالأشجار والغطاء النباتي.
واستدعى الحريق تعبئة نحو 120 عنصراً من مختلف المصالح، لمحاصرة بؤره من محاور متعددة والحيلولة دون انتقالها إلى المجالات الغابوية المجاورة.
وتشارك في التدخل عناصر الوقاية المدنية، مدعومة بشاحنات صهريجية وسيارات للدفع الرباعي، إلى جانب فرق الوكالة الوطنية للمياه والغابات والسلطات المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة، بمساندة من السكان.
وفي الجو، نفذت طائرات «كنادير» أكثر من سبع دورات لإلقاء المياه فوق بؤر النيران، دعماً للفرق البرية المنخرطة في عمليات الإخماد.
ويأتي حريق تاولة بعد نحو شهر من حريق غابة القلعيين التابعة لجماعة خميس الساحل بإقليم العرائش، الذي اندلع يوم 12 شتنبر الماضي، قبل أن تتمكن فرق التدخل من السيطرة عليه بمساندة طائرتي «كنادير»، وفق تغطية إعلامية سابقة.
وعلى مستوى جماعة زعرورة، سبق أن نُظّمت، يوم 13 ماي 2024، حملة للتحسيس بمخاطر الحرائق الغابوية لفائدة السكان بالسوق الأسبوعي، بمشاركة ممثلين عن السلطات المحلية والجماعة والدرك الملكي والوكالة الوطنية للمياه والغابات. واستهدفت الحملة خصوصاً مربي النحل ومنتجي الفحم والرعاة ومستعملي المسالك الغابوية، مع التنبيه إلى تجنب المواد والممارسات التي قد تتسبب في اشتعال النيران.
وظلت أسباب اندلاع الحريق غير معروفة وفق المعطيات المنشورة بعد الزوال، فيما لم تتضمن هذه المعطيات حصيلة دقيقة للمساحة المتضررة أو تأكيداً بانتهاء عمليات الإطفاء.
اندلع حريق غابوي، اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، بأجزاء من غابة تاولة التابعة لجماعة زعرورة بإقليم العرائش، مستنفراً فرق الإطفاء والإنقاذ، ومدعوماً بتدخل جوي لثلاث طائرات من طراز «كنادير» تابعة للقوات الملكية الجوية.
وحسب وسائل إعلام، بدأت النيران حوالي الساعة الحادية عشرة صباحاً، داخل منطقة جبلية بالغابة على الطريق الرابطة بين بني عروس والقصر الكبير، وألحقت أضراراً بالأشجار والغطاء النباتي.
واستدعى الحريق تعبئة نحو 120 عنصراً من مختلف المصالح، لمحاصرة بؤره من محاور متعددة والحيلولة دون انتقالها إلى المجالات الغابوية المجاورة.
وتشارك في التدخل عناصر الوقاية المدنية، مدعومة بشاحنات صهريجية وسيارات للدفع الرباعي، إلى جانب فرق الوكالة الوطنية للمياه والغابات والسلطات المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة، بمساندة من السكان.
وفي الجو، نفذت طائرات «كنادير» أكثر من سبع دورات لإلقاء المياه فوق بؤر النيران، دعماً للفرق البرية المنخرطة في عمليات الإخماد.
ويأتي حريق تاولة بعد نحو شهر من حريق غابة القلعيين التابعة لجماعة خميس الساحل بإقليم العرائش، الذي اندلع يوم 12 شتنبر الماضي، قبل أن تتمكن فرق التدخل من السيطرة عليه بمساندة طائرتي «كنادير»، وفق تغطية إعلامية سابقة.
وعلى مستوى جماعة زعرورة، سبق أن نُظّمت، يوم 13 ماي 2024، حملة للتحسيس بمخاطر الحرائق الغابوية لفائدة السكان بالسوق الأسبوعي، بمشاركة ممثلين عن السلطات المحلية والجماعة والدرك الملكي والوكالة الوطنية للمياه والغابات. واستهدفت الحملة خصوصاً مربي النحل ومنتجي الفحم والرعاة ومستعملي المسالك الغابوية، مع التنبيه إلى تجنب المواد والممارسات التي قد تتسبب في اشتعال النيران.
وظلت أسباب اندلاع الحريق غير معروفة وفق المعطيات المنشورة بعد الزوال، فيما لم تتضمن هذه المعطيات حصيلة دقيقة للمساحة المتضررة أو تأكيداً بانتهاء عمليات الإطفاء.