2023 يونيو/جوان 4 - تم تعديله في [التاريخ]

الهند تتمكن من تحديد "سبب" فاجعة القطارات التي راح ضحيتها 207 قتيل والعدد مرشح للارتفاع

ارتفعت حصيلة ضحايا اصطدام بين ثلاثة قطارات في شرق الهند إلى 207 قتلى على الأقل وأكثر من 850 جريحا، وفق ما أفاد مسؤولون، وسط مخاوف من أن يكون كثر عالقين تحت العربات.



وقال المدير العام لجهاز الإطفاء في ولاية أوديشا سودانشو سارانغي في تصريح لوكالة فرانس برس "أحصينا 207 قتلى والحصيلة مرشّحة للارتفاع"، مضيفا "عمليات الإغاثة مستمرة في الموقع وسيستغرقنا الأمر بضع ساعات للانتهاء من العمل هنا". وأشارت حصيلة سابقة إلى سقوط 120 قتيلا.

وأظهرت لقطات بثّتها محطات محلية مقصورات محطّمة وبقع دماء على أجزاء معدنية ملتوية وعشرات الركاب ممدين على جوانب المسار قرب بالاسور التي تبعد نحو 200 كلم عن العاصمة الإقليمية بوبانسوار.

وقال سارانغي لفرانس برس إن عدد القتلى "آخذ في الارتفاع بسبب كثرة الإصابات الخطرة والإصابات بالرأس".

وأكد المسؤول المحلي في ولاية أوديشا براديب جينا لفرانس برس "نقل نحو 850 جريحا إلى المستشفيات"، مؤكدا أن أعمال الإغاثة مستمرة.

وأضاف "الأولوية القصوى الآن هي إنقاذ (الركاب) وتقديم دعم صحي للجرحى".

وقال أميتاب شارما، مدير السكك الحديد الهندية، لفرانس برس إن الحادث وقع بين قطارين وقطار شحن كان متوقّفا في الموقع الذي شهد الاصطدام.

وتعمل فرق الإغاثة على انتشال مصابين من الحطام، وسط مخاوف من ارتفاع حصيلة الضحايا.

وأوضح شارما "صعب جدا تقدير أرقام الخسائر على الأرض أو توضيح عدد الجرحى" حاليا، مبديا اعتقاده أن ركابا عدة عالقون تحت العربات.

وقال مسؤول طبي في بالاسور لفرانس برس إنه "تم إيفاد أطباء وفرق طبية إلى مكان الحادث".

من جهته قال ناج في تصريح لمحطة إخبارية محلية إنه كان نائما عندما وقع الحادث، واستفاق ليجد نفسه عالقا تحت نحو عشرة ركاب، ليتمكّن لاحقا من إيجاد سبيل للخروج من المقصورة وقد أصيب في عنقه وذراعه.

أظهرت تقارير وسائل إعلام محلية مشاهد لعربة قطار انقلبت على أحد جوانب المسار ولِما يبدو أنهم ناجون فوقها، ولسكان يحاولون انتشال ضحايا.

وصف أس كي باندا، وهو متحدث في مكتب جينا، في تصريح لفرانس برس الحادث بأنه "كبير".

وقال "نتوقع استمرار عمليات الإنقاذ حتى صباح الغد على الأقل. من جانبنا، أعددنا كل المستشفيات الكبيرة، الحكومية والخاصة، لتلبية احتياجات الجرحى".

وأضاف المتحدث أنه تم إرسال "75 سيارة إسعاف إلى الموقع ونشر عدد من الحافلات" لنقل الجرحى والناجين.

وأعرب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي عن "حزنه لحادثة القطار".

وأشار في تغريدة إلى "تضامنه مع العائلات المفجوعة"، متمنيا للجرحى "الشفاء العاجل".

وأعلن مودي أنه تواصل مع وزير السكك الحديد أشويني فيشناو واطّلع منه على الأوضاع.

وأكد فيشناو أنه سيتوجه إلى مكان الحادث. وقال عبر تويتر "تم حشد فرق الإنقاذ من بوبانيسوار وكالكوتا والقوة الوطنية للاستجابة للكوارث وفرق حكومة الولاية والقوات الجوية" مؤكدا "سنحتاج إلى الجميع في عمليات الإنقاذ".

وغالبا ما تشهد الهند حوادث قطارات رغم تعزيز شروط سلامة السكك الحديد في السنوات الأخيرة بفضل استثمارات ضخمة وتحديث التقنيات المستخدمة.

فيما أعلن وزير السكك الحديد الهندي أشويني فيشناو يومه الأحد 04 يونيو، تحديد سبب حادث القطارات الذي يعد الأسوأ منذ عقود والمسؤولين عنه، دون المزيد من التفاصيل.

وقال وزير السك الحديد لوكالة الأنباء الهندية "حددنا سبب الحادث والأشخاص المسؤولين عنه"، ولكنه أوضح أنه "من غير المناسب" إعطاء تفاصيل قبل التقرير النهائي للتحقيق.
 
العلم الإلكترونية – وكالة "أ. ف. ب" 



في نفس الركن