*العلم الإلكترونية: الجديدة – عبد الكريم جبراوي*
غير بعيد عن مركز جماعة الواليدية، تقبع منصة مشاهدة الطيور التابعة للموقع ذي الأهمية البيولوجية والإيكولوجية «سيدي موسى–الواليدية»، المصنف ضمن مواقع رامسار، والتابع للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، على مستوى الواجهة البحرية لدوار أولاد هلال.
وهي منصة تتيح معاينة وتوثيق حركة الطيور المهاجرة التي تفد إلى المنطقة، باعتبارها إحدى المناطق الرطبة المصنفة في المغرب، كما تتيح دراسة أنواعها ومسارات رحلاتها وفترات استقرارها بهذا الموقع، الذي يتشكل من أحواض تتدفق إليها مياه البحر، قبل أن تتبخر وتتكون إثر ذلك طبقات من الملح البحري.
غير أن ما يلفت النظر ويحز في النفس هو حالة الإهمال الشديد التي تطال هذه المنصة، إذ تنتشر بفضائها ومحيطها أوساخ وقاذورات مقززة، فيما تحجب النباتات لوحتها الإرشادية بشكل لافت، ويزيد غياب حارس عنها من مظاهر هذا الإهمال.
وكان ينبغي أن تكون المنصة مرآة لاهتمام الجهات المعنية بها وبالموقع، بما يتيح لدارسي حركة الطيور، لا سيما النادرة منها أو المهددة بالانقراض، من المغاربة والأجانب، الظروف الأنسب لعملهم، ويعطيهم الانطباع بأن هذا المجال البيولوجي والإيكولوجي يحظى باهتمام السلطات المختصة.
وحتى تستعيد المنصة إشعاعها وإسهامها في المجال البيولوجي والإيكولوجي، وتستقبل مرتاديها من المغاربة والأجانب في صورة لائقة ومشرفة، فإن الجهات المعنية مدعوة إلى إيلائها الاهتمام اللازم، بتنظيف فضاءاتها ومرافقها، وإبراز لوحتها الإرشادية بشكل واضح، فضلاً عن تخصيص حارس يضمن العناية بها وسلامة مرتاديها.
غير بعيد عن مركز جماعة الواليدية، تقبع منصة مشاهدة الطيور التابعة للموقع ذي الأهمية البيولوجية والإيكولوجية «سيدي موسى–الواليدية»، المصنف ضمن مواقع رامسار، والتابع للمندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، على مستوى الواجهة البحرية لدوار أولاد هلال.
وهي منصة تتيح معاينة وتوثيق حركة الطيور المهاجرة التي تفد إلى المنطقة، باعتبارها إحدى المناطق الرطبة المصنفة في المغرب، كما تتيح دراسة أنواعها ومسارات رحلاتها وفترات استقرارها بهذا الموقع، الذي يتشكل من أحواض تتدفق إليها مياه البحر، قبل أن تتبخر وتتكون إثر ذلك طبقات من الملح البحري.
غير أن ما يلفت النظر ويحز في النفس هو حالة الإهمال الشديد التي تطال هذه المنصة، إذ تنتشر بفضائها ومحيطها أوساخ وقاذورات مقززة، فيما تحجب النباتات لوحتها الإرشادية بشكل لافت، ويزيد غياب حارس عنها من مظاهر هذا الإهمال.
وكان ينبغي أن تكون المنصة مرآة لاهتمام الجهات المعنية بها وبالموقع، بما يتيح لدارسي حركة الطيور، لا سيما النادرة منها أو المهددة بالانقراض، من المغاربة والأجانب، الظروف الأنسب لعملهم، ويعطيهم الانطباع بأن هذا المجال البيولوجي والإيكولوجي يحظى باهتمام السلطات المختصة.
وحتى تستعيد المنصة إشعاعها وإسهامها في المجال البيولوجي والإيكولوجي، وتستقبل مرتاديها من المغاربة والأجانب في صورة لائقة ومشرفة، فإن الجهات المعنية مدعوة إلى إيلائها الاهتمام اللازم، بتنظيف فضاءاتها ومرافقها، وإبراز لوحتها الإرشادية بشكل واضح، فضلاً عن تخصيص حارس يضمن العناية بها وسلامة مرتاديها.
رئيسية 








الرئيسية




