2020 دجنبر 30 - تم تعديله في [التاريخ]

انفجارات إستهدفت مطار عدن مع وصول الحكومة الجديدة

​تزامناً مع وصول أعضاء الحكومة اليمنية الجديدة إلى عدن، اليوم الأربعاء 30 دجنبر، وقعت انفجارات بصواريخ كاتيوشا استهدفت مطار عدن.


انفجارات في مطار عدن


وأفادت "العربية"، "أن الانفجار وقع داخل صالة مطار عدن قبل نزول الوزراء من الطائرة"، مشيرةً, "إلى وقوع عدد كبير من القتلى والجرحى".

وأضافت: "الانفجار كان ضخما وصاحبه إطلاق نار".

ولفتت العربية إلى أن "وزراء الحكومة اليمنية لم يتعرضوا لأذى، وتم نقلهم إلى قصر المعاشيق في عدن بعد الانفجار".

 

جثث وجرحى خارج مطار عدن

وقالت "سكاي نيوز عربية" في خبر عاجل أنه حدث انفجاران أحدهما استهدف مدرج مطار عدن.. والآخر صالة الوصول وهرعت سيارات الإسعاف إلى الموقع، في حين انتشرت طواقم عسكرية أيضا..

وكشفت مصادر لها عن أن القتلى والجرحى من المدنيين ومسؤولين محليين في عدن.

وخلّف الانفجاران حفرة كبيرة بمدرج المطار، في حين تعرضت صالة الاستقبال لأضرار أيضا.

وذكر شهود ووسائل إعلام أن أعضاء الحكومة، نقلوا بسلام إلى القصر الرئاسي بالمدينة، حسبما نقلت "رويترز".

وقال وزير الإعلام اليمني: الهجوم لن يثنينا عن القيام بواجبنا الوطني.

وكشف رئيس الوزراء اليمني أن جميع أعضاء الحكومة بخير وقال: الهجوم الإرهابي لن يزيدنا إلا إصرارا على القيام بواجباتنا حتى إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة والاستقرار.

وكشف مصدر أمني عن مقتل 5 على الأقل وإصابة عشرات في الهجوم على المطار.

وأفادت مصادر أمنية لـ "سكاي نيوز عربية" بأن الصاروخان اللذان استهدفا المطار انطلقا من منطقة الجند في تعز الخاضعة لسيطرة الحوثيين، بينما نفى الحوثيون ذلك..

وتواجه الحكومة اليمنية الجديدة التي يرأسها معين عبد الملك وتتكون من 24 وزيرا جملة من التحديات أبرزها: التحدي الأمني في المناطق المحررة ودمج الأجهزة الأمنية كما نص على ذلك اتفاق الرياض، والتحدي العسكري المتمثل في دمج التشكيلات العسكرية في وزارة الدفاع كما نص على ذلك اتفاق الرياض.
 
رصد العلم الإلكترونية



في نفس الركن