2026 مارس 22 - تم تعديله في [التاريخ]

انفصال ودي بين الجامعة والسكتيوي والأخير على أعتاب تجربة جديدة في سلطنة عُمان


العلم الإلكترونية - محمد الورضي
 
في بلاغ رسمي صادر اليوم الأحد 22 مارس 2026، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن انفصالها بالتراضي عن المدرب الوطني طارق السكتيوي، وذلك بعد فترة أشرف خلالها على عدد من المنتخبات الوطنية، من بينها المنتخب الأولمبي والمنتخب المحلي، إلى جانب المنتخب الرديف.
 
وأكد البلاغ أن هذا القرار تم في أجواء إيجابية طبعها التفاهم والاحترام المتبادل، حيث عبّرت الجامعة عن خالص شكرها وامتنانها للسكتيوي على المجهودات الكبيرة التي بذلها، وكذا النتائج الإيجابية التي حققها رفقة مختلف الفئات الوطنية.
 
وخلال مسيرته مع المنتخبات، بصم السكتيوي على حضور تقني متميز، إذ ساهم في تطوير أداء المنتخب الأولمبي، ومنح الفرصة لعدد من المواهب الصاعدة التي نجحت في فرض نفسها، كما لعب دوراً مهماً في الحفاظ على تنافسية المنتخب المحلي، معتمداً على رؤية تقنية قائمة على الانضباط التكتيكي وتطوير الأداء الجماعي.
 
ولم تقتصر بصماته على النتائج فقط، بل امتدت إلى ترسيخ فلسفة لعب حديثة تقوم على البناء من الخلف والانتقال السريع، مع إيلاء أهمية خاصة لتكوين اللاعبين وإدماج العناصر الشابة، في انسجام مع التوجهات الاستراتيجية لكرة القدم الوطنية.
 
وفي سياق متصل، تفيد معطيات متداولة بأن السكتيوي يستعد لخوض تجربة تدريبية جديدة خارج أرض الوطن، حيث يُرتقب أن تكون وجهته المقبلة نحو سلطنة عُمان، في خطوة تعكس الثقة التي بات يحظى بها الإطار الوطني على الصعيد الدولي، وتفتح أمامه آفاقاً مهنية جديدة.
 
ومن المنتظر أن تشكل هذه المحطة تحديا مهما للسكتيوي، خاصة في ظل الطموحات المتزايدة لكرة القدم العُمانية، الساعية إلى تطوير منتخباتها والارتقاء بمستواها التنافسي قارياً.
 
وبهذا الانفصال، تُطوى صفحة من التعاون المثمر بين الجامعة والمدرب الوطني، صفحة اتسمت بالعطاء والتفاني، في وقت تواصل فيه الكفاءات المغربية فرض حضورها داخل وخارج أرض الوطن، مؤكدة مكانة المدرسة التدريبية المغربية على الساحة الكروية الدولية.



في نفس الركن