العلم الإلكترونية - الرباط
شرعت الصحف الإعلامية الدولية في تغيير موقفها الداعم للسنغال بخصوص أحداث المباراة النهائية التي جمعت بين المنتخبين المغربي والسنغالي، بعدما بدأت معطيات جديدة تتسرب من داخل دوائر التحكيم الإفريقي، ما دفع عددا من الصحف الأجنبية إلى مراجعة سرديتها السابقة بوضع سرديات مغايرة.
فبعدما أبدت بعض المنابر الإعلامية تعاطفا مع الرواية السنغالية في بداية الجدل، عادت اليوم لتسلط الضوء على مؤشرات مقلقة تفيد، بحسب ما تم تداوله، بوجود نية مبيتة لدى الجانب السنغالي لإفساد أجواء النهائي قبل انطلاقه، وقد تصدرت هذه المعطيات عناوين صحف بارزة، من بينها لوموند الفرنسية وآس الإسبانية، اللتان أشارتا إلى أن المعلومات الأولية المتوفرة تطرح فرضيات جدية حول خلفيات ما جرى.
وتعتمد هذه القراءة الجديدة، وفق ما تم نشره، على تسريبات من حكم المباراة وبعض المسؤولين المرتبطين بمنظومة التحكيم الإفريقي، حيث تحدثت عن ضغوطات وسلوكيات سبقت صافرة البداية، كان من شأنها التأثير على السير العادي للمواجهة.
هذا التحول في الخطاب الإعلامي الذي يسبق قرار محكمة التحكيم الرياضي "طاس"، اعتبرته الأوساط الرياضية بداية إعادة تقييم شاملة للأحداث، في انتظار ما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية، إن تم فتحها، لكشف ملابسات ما جرى بشكل دقيق وشفاف، ما قد يعصف بمستقبل الاتحاد السنغالي في الكاف والفلفل ويهدد مشاركته في المونديالين الإفريقي والعالمي لأكثر من نسخة.