☰
2026 أكتوبر 25 - تم تعديله في [التاريخ]

انهيار جزء من السور التاريخي بتارودانت يسائل المسؤولين

بين صون الذاكرة وحماية السكان تتجدد الأسئلة حول سور تارودانت التاريخي. لحبيب إغريس يرصد مخاوف محلية ومطالب بتوضيح ما يجري.


ركام بمحاذاة سور تارودانت التاريخي يثير مخاوف السكان
★ العلم الإلكترونية - لحبيب إغريس ★

تعالت أصوات جمعوية ومحلية بمدينة تارودانت، بعد توالي الانهيارات التي تطال سورها التاريخي، الذي يخضع لأشغال ترميم تشرف عليها وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بكلفة تبلغ ملايين الدراهم. ويضع الانهيار الأخير لجزء مهم من السور أشغال الترميم الحالية محل تساؤل، كما يطرح أسئلة بشأن دور ممثلي الوزارة الوصية بالجهة في التتبع والمراقبة.

وتتخوف الساكنة من تواصل الانهيارات بأجزاء السور التاريخي المتاخمة للمنازل السكنية، بما قد يعرض سلامة السكان وعموم المواطنين للخطر.

وطالبت أصوات محلية بضرورة وقف أشغال الترميم الحالية وإجراء خبرات تقنية واختبارات للتأكد من سلامة العملية، والبحث عن الأسباب الكامنة وراء انهيار أجزاء السور، لأنه «ما كل مرة تسلم الجرة».

وتبرز هذه الوضعية ضرورة إعطاء الأولوية لسلامة الأشخاص، من خلال تأمين محيط الأجزاء المتضررة، ومنع الاقتراب من المواقع التي قد تشكل خطراً، وإخضاع الأجزاء المحاذية للمنازل لمعاينة تقنية تحدد مدى استقرارها والتدابير اللازمة لحماية السكان، بالتوازي مع صون القيمة التاريخية لهذا المعلم.

آلية للأشغال بجوار الجزء المتضرر من السور التاريخي



في نفس الركن