مدرسة «لويس فيفيس» بالعرائش.. مطالب أسرية بتأهيل المبنى وضمان سلامة التلاميذ
*العلم: مكتب الرباط*
طالبت عائلات تلاميذ مدرسة «لويس فيفيس» الإسبانية بمدينة العرائش بتدخل عاجل لتحسين ظروف الدراسة في المرافق البديلة، والكشف عن موعد انطلاق أشغال إعادة تأهيل المؤسسة والمدة اللازمة لإنجازها، بعد انهيار سقف أحد فصولها، في حادث أعاد إلى الواجهة مخاوف بشأن سلامة المبنى ومستقبل التلاميذ الدراسي.
وأفادت الأسر، في رسالة توصلت بها جريدة «العلم»، بأن الحادث دفع إلى نقل تلاميذ التعليم الثانوي والثانوي التأهيلي إلى معهد «ثيربانتيس» بالعرائش، فيما استقبلت مرافق وفرتها مؤسسة محمد السادس أطفال التعليم الأولي والابتدائي، لضمان استمرار الدراسة خلال فترة إغلاق المؤسسة.
ورغم تثمين العائلات الجهود المبذولة لتوفير فضاءات بديلة، فإنها سجلت عددًا من الاختلالات التي تؤثر، بحسب رسالتها، على ظروف تمدرس الأطفال الصغار، من بينها غياب التكييف والستائر داخل الفصول الدراسية، وضيق مساحة بعض الأقسام، وتراكم النفايات في ساحة الاستراحة.
كما اشتكت الأسر من برمجة فترات الاستراحة لثلاث مجموعات من التلاميذ، الأمر الذي يتسبب في ارتفاع مستوى الضجيج، ويحرم الأطفال من الاستفادة من فضاء ملائم للراحة. واعتبرت أن ضمان استمرار الدروس لا يكفي وحده لتوفير تعليم جيد، ما لم تقترن هذه الاستمرارية بظروف تراعي سلامة التلاميذ واحتياجاتهم التعليمية وتحفظ كرامتهم.
ولا تقتصر مخاوف العائلات على ظروف الدراسة المؤقتة، بل تمتد إلى غياب معلومات واضحة بشأن مستقبل المؤسسة. وأكدت الرسالة أن الأسر لم تتوصل، حتى الآن، بمعطيات دقيقة حول موعد انطلاق الإصلاحات، والمدة التي ستستغرقها، والتاريخ المرتقب لعودة التلاميذ إلى فصولهم الدراسية المعتادة.
وفي هذا السياق، طالبت العائلات المندوبية العامة للتعليم والوزارة الإسبانية للتعليم والتكوين المهني والرياضة بتقديم توضيحات بشأن وضعية المبنى، وطبيعة الأشغال المقررة، والتدابير التي ستُعتمد لضمان السلامة قبل إعادة فتح المؤسسة، إلى جانب الإعلان عن جدول زمني واضح وواقعي يسمح للأسر والتلاميذ بمعرفة مآل الموسم الدراسي.
وأكدت الرسالة أن مدرسة «لويس فيفيس» ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل تمثل جزءًا من تاريخ التعليم والروابط الثقافية بين إسبانيا والعرائش، وفضاءً للتعايش والتكوين والاستمرارية الدراسية، ما يستدعي توفير الموارد اللازمة لإعادة تأهيلها وضمان استئناف عملها في ظروف مناسبة.
ودعت الأسر وسائل الإعلام إلى تسليط الضوء على الوضع وإيصال مطالبها إلى المؤسسات المسؤولة، مشددة على أن مطلبها الأساسي يتمثل في ضمان سلامة أبنائها، وتحسين ظروف تمدرسهم خلال الفترة الانتقالية، وتوفير معلومات شفافة بشأن الإصلاحات وموعد العودة إلى المؤسسة.
وخلصت الرسالة إلى أن العائلات لا تطالب بامتيازات، وإنما بحق أبنائها في تعليم جيد داخل فضاء آمن، وبحل نهائي لوضعية مدرسة «لويس فيفيس»، ينهي حالة الغموض التي تحيط بمستقبلها.
طالبت عائلات تلاميذ مدرسة «لويس فيفيس» الإسبانية بمدينة العرائش بتدخل عاجل لتحسين ظروف الدراسة في المرافق البديلة، والكشف عن موعد انطلاق أشغال إعادة تأهيل المؤسسة والمدة اللازمة لإنجازها، بعد انهيار سقف أحد فصولها، في حادث أعاد إلى الواجهة مخاوف بشأن سلامة المبنى ومستقبل التلاميذ الدراسي.
وأفادت الأسر، في رسالة توصلت بها جريدة «العلم»، بأن الحادث دفع إلى نقل تلاميذ التعليم الثانوي والثانوي التأهيلي إلى معهد «ثيربانتيس» بالعرائش، فيما استقبلت مرافق وفرتها مؤسسة محمد السادس أطفال التعليم الأولي والابتدائي، لضمان استمرار الدراسة خلال فترة إغلاق المؤسسة.
ورغم تثمين العائلات الجهود المبذولة لتوفير فضاءات بديلة، فإنها سجلت عددًا من الاختلالات التي تؤثر، بحسب رسالتها، على ظروف تمدرس الأطفال الصغار، من بينها غياب التكييف والستائر داخل الفصول الدراسية، وضيق مساحة بعض الأقسام، وتراكم النفايات في ساحة الاستراحة.
كما اشتكت الأسر من برمجة فترات الاستراحة لثلاث مجموعات من التلاميذ، الأمر الذي يتسبب في ارتفاع مستوى الضجيج، ويحرم الأطفال من الاستفادة من فضاء ملائم للراحة. واعتبرت أن ضمان استمرار الدروس لا يكفي وحده لتوفير تعليم جيد، ما لم تقترن هذه الاستمرارية بظروف تراعي سلامة التلاميذ واحتياجاتهم التعليمية وتحفظ كرامتهم.
ولا تقتصر مخاوف العائلات على ظروف الدراسة المؤقتة، بل تمتد إلى غياب معلومات واضحة بشأن مستقبل المؤسسة. وأكدت الرسالة أن الأسر لم تتوصل، حتى الآن، بمعطيات دقيقة حول موعد انطلاق الإصلاحات، والمدة التي ستستغرقها، والتاريخ المرتقب لعودة التلاميذ إلى فصولهم الدراسية المعتادة.
وفي هذا السياق، طالبت العائلات المندوبية العامة للتعليم والوزارة الإسبانية للتعليم والتكوين المهني والرياضة بتقديم توضيحات بشأن وضعية المبنى، وطبيعة الأشغال المقررة، والتدابير التي ستُعتمد لضمان السلامة قبل إعادة فتح المؤسسة، إلى جانب الإعلان عن جدول زمني واضح وواقعي يسمح للأسر والتلاميذ بمعرفة مآل الموسم الدراسي.
وأكدت الرسالة أن مدرسة «لويس فيفيس» ليست مجرد مؤسسة تعليمية، بل تمثل جزءًا من تاريخ التعليم والروابط الثقافية بين إسبانيا والعرائش، وفضاءً للتعايش والتكوين والاستمرارية الدراسية، ما يستدعي توفير الموارد اللازمة لإعادة تأهيلها وضمان استئناف عملها في ظروف مناسبة.
ودعت الأسر وسائل الإعلام إلى تسليط الضوء على الوضع وإيصال مطالبها إلى المؤسسات المسؤولة، مشددة على أن مطلبها الأساسي يتمثل في ضمان سلامة أبنائها، وتحسين ظروف تمدرسهم خلال الفترة الانتقالية، وتوفير معلومات شفافة بشأن الإصلاحات وموعد العودة إلى المؤسسة.
وخلصت الرسالة إلى أن العائلات لا تطالب بامتيازات، وإنما بحق أبنائها في تعليم جيد داخل فضاء آمن، وبحل نهائي لوضعية مدرسة «لويس فيفيس»، ينهي حالة الغموض التي تحيط بمستقبلها.