العلم الإلكترونية - فوزية أورخيص
يعاني دوار أغبالو بإقليم العرائش من وضع مأساوي، بعد أن تسببت التساقطات المطرية الأخيرة في انهيار عدد من المساكن القروية وتشقق أخرى، إضافة إلى نفوق مواشٍ كانت تمثل مصدر العيش الوحيد للعديد من الأسر.
وقد وجد عدد من السكان أنفسهم مضطرين إلى مغادرة منازلهم خوفًا من الانهيار، في ظل هشاشة البنايات المشيدة بمواد تقليدية لا تقاوم الأمطار والانزلاقات الترابية. وأمام هذا الوضع الخطير، لجأت الساكنة المتضررة إلى دواوير مجاورة من أجل المبيت، أو الاحتماء لدى أقاربهم، في غياب أي حلول بديلة أو إيواء مؤقت.
ورغم خطورة الوضع وما يحمله من تهديد حقيقي لأرواح السكان، تشتكي الساكنة من غياب شبه تام لتدخل السلطات المحلية والإقليمية، سواء من حيث تقديم المساعدات العاجلة، أو القيام بإحصاء الخسائر، أو توفير دعم إنساني للمتضررين الذين باتوا في العراء.
إن ما يعيشه دوار أغبالو اليوم يطرح علامات استفهام كبيرة حول سرعة التدخل ونجاعة آليات الاستجابة للكوارث الطبيعية بالمناطق القروية، ويجدد مطالب الساكنة بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتعويض المتضررين، وتأمين سكن لائق يحفظ كرامتهم ويصون أرواحهم.
ويبقى أمل الساكنة معلقًا على تحرك جدي ومسؤول من الجهات المعنية قبل تفاقم الأوضاع وحدوث ما لا تُحمد عقباه.
رئيسية 








الرئيسية



