*العلم الإلكترونية: أكادير - لحبيب اغريس*
خرج الآلاف من أنصار نادي حسنية أكادير، في مسيرة احتجاجية حاشدة، للمطالبة بالرحيل الفوري لرئيس النادي أمين بلعيد وأعضاء مكتبه المسير، معتبرين أن الاستقالة الجماعية أصبحت مطلبًا جماهيريًا لا يقبل التراجع.
ورفع المحتجون، الذين تجمعوا في البداية أمام مقر جماعة أكادير قبل أن يتوجهوا سيرًا على الأقدام نحو مقر ولاية جهة سوس ماسة، شعارات غاضبة حملت إدارة النادي مسؤولية الوضع الذي آل إليه الفريق، بعد فشله في ضمان البقاء ضمن قسم الصفوة، متهمين المكتب المسير بانتهاج سياسة "اللاتدبير" والعجز عن تقديم رؤية أو برنامج قادر على إعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية واستعادة أمجاده.
وشارك في المسيرة، التي تجاوز عدد المشاركين فيها ألفي مشجع، مختلف مكونات الجماهير السوسية، حيث ناشد المحتجون السلطات الولائية التدخل قبل فوات الأوان، حفاظًا على مستقبل النادي ووضع حد للأزمة التي يعيشها.
وأكد فيصل، أحد أعضاء مجموعة "ألتراس إيمازيغن"، أن التحركات الاحتجاجية ستتواصل ولن تتوقف إلى حين استجابة المكتب المسير للمطلب الجماهيري المتمثل في تقديم استقالة جماعية وفورية، محذرًا من أن أشكال الاحتجاج قد تتخذ منحى أكثر تصعيدًا إذا استمر تجاهل مطالب الجماهير.
خرج الآلاف من أنصار نادي حسنية أكادير، في مسيرة احتجاجية حاشدة، للمطالبة بالرحيل الفوري لرئيس النادي أمين بلعيد وأعضاء مكتبه المسير، معتبرين أن الاستقالة الجماعية أصبحت مطلبًا جماهيريًا لا يقبل التراجع.
ورفع المحتجون، الذين تجمعوا في البداية أمام مقر جماعة أكادير قبل أن يتوجهوا سيرًا على الأقدام نحو مقر ولاية جهة سوس ماسة، شعارات غاضبة حملت إدارة النادي مسؤولية الوضع الذي آل إليه الفريق، بعد فشله في ضمان البقاء ضمن قسم الصفوة، متهمين المكتب المسير بانتهاج سياسة "اللاتدبير" والعجز عن تقديم رؤية أو برنامج قادر على إعادة الفريق إلى سكة النتائج الإيجابية واستعادة أمجاده.
وشارك في المسيرة، التي تجاوز عدد المشاركين فيها ألفي مشجع، مختلف مكونات الجماهير السوسية، حيث ناشد المحتجون السلطات الولائية التدخل قبل فوات الأوان، حفاظًا على مستقبل النادي ووضع حد للأزمة التي يعيشها.
وأكد فيصل، أحد أعضاء مجموعة "ألتراس إيمازيغن"، أن التحركات الاحتجاجية ستتواصل ولن تتوقف إلى حين استجابة المكتب المسير للمطلب الجماهيري المتمثل في تقديم استقالة جماعية وفورية، محذرًا من أن أشكال الاحتجاج قد تتخذ منحى أكثر تصعيدًا إذا استمر تجاهل مطالب الجماهير.