محمد بورحيم المسؤول عن مركز الفرصة الثانية التابع لمدارس محمد الخامس
العلم - شيماء اغنيوة
تواصل المملكة المغربية تعزيز جهودها الميدانية والتربوية الرامية إلى الحد من ظاهرة الهدر المدرسي واستدراك الأطفال واليافعين غير المتمدرسين، وذلك في إطار رؤية شمولية تهدف إلى إعادة إدماج هذه الفئات في المنظومة التعليمية وسوق الشغل. وتجسد هذه التوجهات الوطنية انطلاقة الموسم التربوي 2026-2027 لأقسام ومراكز الفرصة الثانية تحت شعار: "مدرسة الفرصة الثانية عرض تربوي دامج ومنصف للمساهمة في الحد من الهدر المدرسي"، حيث تسعى الوزارة الوصية وشركاؤها من الجمعيات التربوية والتنموية إلى توسيع نفوذ هذه التجربة وتجويد مخرجاتها.
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ محمد بورحيم ، المسؤول عن مركز الفرصة الثانية التابع لمدارس محمد الخامس، في تصريح للعلم أن الدخول المدرسي الحالي شهد على المستوى الميداني إدماج حوالي 260 مستفيدة ومستفيدا بمركز الفرصة الثانية باب شالة بالرباط، وذلك في إطار المواكبة المخصصة لمحاربة الهدر المدرسي. وأوضح الأستاذ محمد بورحيم أن هذا الإنجاز يأتي بشراكة بين المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرباط، وبإشراف ميداني وتربوي وتنموي مباشر من "الهيئة المغربية للتربية والتنمية" التي تتولى إدارة وتسيير المركز.
وأضاف بورحيم أن المركز يوفر لمرتاديه منظومة متكاملة من الخدمات المباشرة والتكوينات الشاملة، حيث يستفيد المسجلون من تكوين تربوي ومهني مكيف، يرافقه دعم نفسي واجتماعي مستمر يشرف عليه نخبة من الأخصائيين في المجال النفسي والاجتماعي، إلى جانب أطر ذات كفاءات تربوية ومهنية عالية. وأشار في تصريحه إلى تنوع التخصصات والشعب المهنية المتاحة داخل مركز الفرصة الثانية بمدارس محمد الخامس باب شالة لتمكين المتعلمين من مهارات عملية مطلوبة، والتي تشمل: شعبة إصلاح الهواتف والكاميرات، وصناعة الحلويات، وحلاقة النساء، والحلاقة للرجال، فضلاً عن شعبة الصحة ورعاية المسنين، وشعبة ميكانيك السيارات.
وتتكامل هذه المبادرات الميدانية مع التوجهات العامة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والتي تواصل تنزيل المشروع الجديد لتوسيع مفهوم وعرض مدرسة الفرصة الثانية من خلال ربط كل مركز بشبكة من الثانوية الإعدادية المجاورة. ويهدف هذا الربط إلى دعم التكفل بالتلاميذ المعرضين للانقطاع عن الدراسة وتنويع المسارات التكوينية المتاحة أمامهم. وتشير المعطيات الرسمية للموسم التربوي المنصرم 2025-2026 إلى أن عدد المستفيدين بلغ 23 ألف متعلم ومتعلمة من الباقين والمتقطعين عن الدراسة، وتوزعوا على 255 مركزا لمدرسة الفرصة الثانية أُنشئت بشراكة مع 210 جمعيات من المجتمع المدني. فضلا عن ذلك، استفاد 26 ألفا و782 تلميذا وتلميذة من المواكبة التربوية خلال مرحلة الانتقال الحاسمة من التعليم الابتدائي إلى التعليم الثانوي الإعدادي بالوسط القروي، كان من بينهم 20 ألفا و456 فتاة.
وعلى المستوى الوطني العام، يرتقب أن يرتفع عدد المستفيدين خلال هذا الموسم التربوي الجديد ليصل إلى 35 ألف تلميذ وتلميذة، موزعين على حوالي 350 مركزاً تتوزع وتتكامل بشراكة مع 255 جمعية، بينها 6 جمعيات ترأس شبكات موضوعاتية مخصصة لتطوير الأداء. وتتركز الرؤية التكوينية الشاملة لمنهاج مدرسة الفرصة الثانية على ثلاثة أقطاب متكاملة ومتناسقة تتضمن التأهيل التربوي، والتأهيل الشخصي، والتأهيل المهني؛ ويتم ذلك عبر مسارات تطوير المعارف والمهارات في مجالات اللغات، والعلوم، والمهارات الحياتية، والمواطنة، إضافة إلى المهارات الرقمية والتفكير المقاولاتي والتربية المالية والورشية.
ولضمان النجاعة والفعالية الميدانية، أكدت الوزارة مواكبة التنزيل البيداغوجي وتطبيق المفهوم الجديد لربط المراكز بشبكة الإعداديات لمحاربة الهدر المدرسي عبر التأطير الميداني، والتأهيل القانوني والتنظيمي، وضمان الإشهاد والاعتراف بالمكتسبات العلمية والعملية للمتعلمين في سياق إرساء نظام جودة شامل. وتأتي هذه الجهود بالتوازي مع استمرار عمل القوافل التعبوية للتسجيل وإعادة الإدماج، والتي مكنت سابقاً من إعادة تسطير مسار 86 ألف تلميذ وتلميذة نحو مقاعد الدراسة.
وفي ختام تصريحه، شدد الأستاذ محمد بورحيم على أن الغاية الكبرى والهدف الأسمى ينصبان على حماية الناشئة من الانقطاع، ومساعدتهم على الاندماج الفعلي في سوق الشغل أو العودة السليمة إلى المسار الدراسي الشامل. حيث أشار إلى أنه يُتاح للمستفيدين بمركز باب شالة خياران أساسيان بناء على رغبتهم ومؤهلاتهم: إما التوجه نحو المسار المهني والاندماج المباشر في أوساط الشغل عبر فترات التدريب الميداني التي ينظمها المركز بالشراكة مع مؤسسات اقتصادية وشريكة توفر لهم فرصة الاستقرار المهني والاستمرار في العمل، وإما اختيار إعادة الاستكمال العادي لمسارهم الدراسي والتعليمي. إن هذا التكامل بين التكوين الميداني والتأطير المنهجي يُرسخ مفهوم مدرسة الفرصة الثانية كرافعة دامجة تحقق العدالة التربوية والاجتماعية وتفتح آفاقا جديدة أمام الشباب.
تواصل المملكة المغربية تعزيز جهودها الميدانية والتربوية الرامية إلى الحد من ظاهرة الهدر المدرسي واستدراك الأطفال واليافعين غير المتمدرسين، وذلك في إطار رؤية شمولية تهدف إلى إعادة إدماج هذه الفئات في المنظومة التعليمية وسوق الشغل. وتجسد هذه التوجهات الوطنية انطلاقة الموسم التربوي 2026-2027 لأقسام ومراكز الفرصة الثانية تحت شعار: "مدرسة الفرصة الثانية عرض تربوي دامج ومنصف للمساهمة في الحد من الهدر المدرسي"، حيث تسعى الوزارة الوصية وشركاؤها من الجمعيات التربوية والتنموية إلى توسيع نفوذ هذه التجربة وتجويد مخرجاتها.
وفي هذا السياق، أكد الأستاذ محمد بورحيم ، المسؤول عن مركز الفرصة الثانية التابع لمدارس محمد الخامس، في تصريح للعلم أن الدخول المدرسي الحالي شهد على المستوى الميداني إدماج حوالي 260 مستفيدة ومستفيدا بمركز الفرصة الثانية باب شالة بالرباط، وذلك في إطار المواكبة المخصصة لمحاربة الهدر المدرسي. وأوضح الأستاذ محمد بورحيم أن هذا الإنجاز يأتي بشراكة بين المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالرباط، وبإشراف ميداني وتربوي وتنموي مباشر من "الهيئة المغربية للتربية والتنمية" التي تتولى إدارة وتسيير المركز.
وأضاف بورحيم أن المركز يوفر لمرتاديه منظومة متكاملة من الخدمات المباشرة والتكوينات الشاملة، حيث يستفيد المسجلون من تكوين تربوي ومهني مكيف، يرافقه دعم نفسي واجتماعي مستمر يشرف عليه نخبة من الأخصائيين في المجال النفسي والاجتماعي، إلى جانب أطر ذات كفاءات تربوية ومهنية عالية. وأشار في تصريحه إلى تنوع التخصصات والشعب المهنية المتاحة داخل مركز الفرصة الثانية بمدارس محمد الخامس باب شالة لتمكين المتعلمين من مهارات عملية مطلوبة، والتي تشمل: شعبة إصلاح الهواتف والكاميرات، وصناعة الحلويات، وحلاقة النساء، والحلاقة للرجال، فضلاً عن شعبة الصحة ورعاية المسنين، وشعبة ميكانيك السيارات.
وتتكامل هذه المبادرات الميدانية مع التوجهات العامة لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، والتي تواصل تنزيل المشروع الجديد لتوسيع مفهوم وعرض مدرسة الفرصة الثانية من خلال ربط كل مركز بشبكة من الثانوية الإعدادية المجاورة. ويهدف هذا الربط إلى دعم التكفل بالتلاميذ المعرضين للانقطاع عن الدراسة وتنويع المسارات التكوينية المتاحة أمامهم. وتشير المعطيات الرسمية للموسم التربوي المنصرم 2025-2026 إلى أن عدد المستفيدين بلغ 23 ألف متعلم ومتعلمة من الباقين والمتقطعين عن الدراسة، وتوزعوا على 255 مركزا لمدرسة الفرصة الثانية أُنشئت بشراكة مع 210 جمعيات من المجتمع المدني. فضلا عن ذلك، استفاد 26 ألفا و782 تلميذا وتلميذة من المواكبة التربوية خلال مرحلة الانتقال الحاسمة من التعليم الابتدائي إلى التعليم الثانوي الإعدادي بالوسط القروي، كان من بينهم 20 ألفا و456 فتاة.
وعلى المستوى الوطني العام، يرتقب أن يرتفع عدد المستفيدين خلال هذا الموسم التربوي الجديد ليصل إلى 35 ألف تلميذ وتلميذة، موزعين على حوالي 350 مركزاً تتوزع وتتكامل بشراكة مع 255 جمعية، بينها 6 جمعيات ترأس شبكات موضوعاتية مخصصة لتطوير الأداء. وتتركز الرؤية التكوينية الشاملة لمنهاج مدرسة الفرصة الثانية على ثلاثة أقطاب متكاملة ومتناسقة تتضمن التأهيل التربوي، والتأهيل الشخصي، والتأهيل المهني؛ ويتم ذلك عبر مسارات تطوير المعارف والمهارات في مجالات اللغات، والعلوم، والمهارات الحياتية، والمواطنة، إضافة إلى المهارات الرقمية والتفكير المقاولاتي والتربية المالية والورشية.
ولضمان النجاعة والفعالية الميدانية، أكدت الوزارة مواكبة التنزيل البيداغوجي وتطبيق المفهوم الجديد لربط المراكز بشبكة الإعداديات لمحاربة الهدر المدرسي عبر التأطير الميداني، والتأهيل القانوني والتنظيمي، وضمان الإشهاد والاعتراف بالمكتسبات العلمية والعملية للمتعلمين في سياق إرساء نظام جودة شامل. وتأتي هذه الجهود بالتوازي مع استمرار عمل القوافل التعبوية للتسجيل وإعادة الإدماج، والتي مكنت سابقاً من إعادة تسطير مسار 86 ألف تلميذ وتلميذة نحو مقاعد الدراسة.
وفي ختام تصريحه، شدد الأستاذ محمد بورحيم على أن الغاية الكبرى والهدف الأسمى ينصبان على حماية الناشئة من الانقطاع، ومساعدتهم على الاندماج الفعلي في سوق الشغل أو العودة السليمة إلى المسار الدراسي الشامل. حيث أشار إلى أنه يُتاح للمستفيدين بمركز باب شالة خياران أساسيان بناء على رغبتهم ومؤهلاتهم: إما التوجه نحو المسار المهني والاندماج المباشر في أوساط الشغل عبر فترات التدريب الميداني التي ينظمها المركز بالشراكة مع مؤسسات اقتصادية وشريكة توفر لهم فرصة الاستقرار المهني والاستمرار في العمل، وإما اختيار إعادة الاستكمال العادي لمسارهم الدراسي والتعليمي. إن هذا التكامل بين التكوين الميداني والتأطير المنهجي يُرسخ مفهوم مدرسة الفرصة الثانية كرافعة دامجة تحقق العدالة التربوية والاجتماعية وتفتح آفاقا جديدة أمام الشباب.
رئيسية 








الرئيسية


