2021 أغسطس/أوت 26 - تم تعديله في [التاريخ]

برنامج انتخابي مبني على مواثيق مع مختلف فئات المجتمع بهدف إنصافهم

الأستاذ نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال يقدم البرنامج الانتخابي الوطني للحزب


العلم الإلكترونية - عبد الناصر الكواي 

ترأس الأستاذ نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، بالمركز العام للحزب بالرباط، ندوة تقديم البرنامج الانتخابي الوطني للحزب الخاص بالفترة 2021_2026. وقال الأخ الأمين العامفي تقديمه، إنّ البرنامج الذي تقرر أن يحمل شعار "الإنصاف الآن"، يعكس الحاجة التي يعرفها المغرب ليكون هناك إنصاف لجميع فئات المجتمع، وهو هدف ينبغي أن يعمل الجميع من أجل تحقيقه.
الرفع من وتيرة النمو إلى 4 في المائة وتوفير فرص الشغل والتكوين والمواكبة
 
وشدذ الأستاذ نزار بركة، على أن تقديم هذا البرنامج يأتي في سياق خاص، حيث يصادف ليلة انطلاق الحملة الانتخابية للاستحقاقات المقبلة، والتي تتسم بدورها بصبغة خاصة اعتبارا لأنها أول مرة تُجرى فيها في المغرب الانتخابات الجماعية والجهوية والتشريعية في يوم واحد. وبالتالي، فالقرار الذي سيتخذه المغاربة سيكون له انعكاس على المشهد السياسي بكل فروعه.
قرار السلطات الجزائرية بقطع العلاقات مع المغرب غير مفهوم ولا مبرر
كما اعتبر الأخ الأمين العام، أنّ من خصوصيات الحملة الانتخابية، أنها تأتي في ظرف الجائحة، مما سيؤثر سلباً على التواصل بين السياسي والمواطن، وسينعكس على الحملة الانتخابية بصفة عامة. وأكد على أن هذه المحطة مفصلية، لأنها تصادف استهداف المغرب كما أشار إلى ذلك جلالة الملك، ودليل ذلك القرار غير المفهوم ولا المبرر للسلطات الجزائرية بقطع العلاقات مع المغرب، وذلك في ضرب لعلاقات حسن الجوار ووشائج الأخوة والتاريخ المشترك بين البلدين والشعبين، وبناء صفحة جديدة مبنية على التعاون والسلم والعمل المشترك من أجل مصلحة الشعوب المغاربية والقارة الإفريقية والدول العربية والقضايا الكبرى من ضمنها قضية فلسطين.
 
وأوضح الأخ نزار بركة، أن التحدي الثاني الذي ينبغي أن نواجهه خلال الخمس سنوات المقبلة يتمثل أساسا في إخراج بلادنا من الأزمة الاقتصادية الخانقة الناتجة عن فيروس كورونا والسياسات المتبعة من طرف الحكومة الحالية، التي أدت إلى إضعاف قدرة المغرب على الصمود أمام الجائحة.
إخراج مليون أسرة من الفقر والهشاشة وتوسيع الطبقة الوسطى 
 
وأضاف أن الجميع، يعلم اليوم أن العديد من فئات المجتمع من تجار وصناع تقليديين وفلاحين ومواطنين منتمين للطبقة الوسطى والأساتذة إلخ.. يعانون ويخافون على حياتهم وحياة أسرهم من فيروس كورونا ومن الفقر، حيث زاد عن عدد الفقراء بمليون فقير كانوا ينتمون للطبقة الوسطى فيما مضى. بالإضافة إلى التخوف من فقدان شغلهم نظرا لوجود 20 ألف مقاولة على حافة الإفلاس والتخوف من المستقبل.
 
تفعيل الحماية الاجتماعية الشاملة مع مجانية العلاج للنساء أثناء فترة الحمل وللأطفال والمسنين وذوي الإعاقة
وبالتالي حسب الأخ بركة، بات من الضروري اليوم أن نطمئن هاته الفئات العريضة من المواطنات والمواطنين، والأكثر من ذلك، بات من الضروري العمل على تقوية وإعطاء فرص جديدة للشباب ليثقوا في مستقبلهم في بلادهم.
 
النهوض بالمناطق الحدودية والجبلية وتنميتها من خلال توزيع منصف وهادف للمشاريع العمومية
ويرى الأمين الأمين العام، أنّ التحدي الثالث والأساسي والمهم جدا يتمثل في تحقيق النموذج التنموي الجديد، بما في ذلك تعميم الحماية الاجتماعية وتقليص الفوارق المجالية والاجتماعية، وانخراط الاقتصاد المغربي في اقتصاد المعرفة، ومراجعة الحكامة وتحقيق ما هو أساسي، ألا وهو التغيير الآن واسترجاع ثقة المواطنين في بلادهم ومستقبلهم.
 
 



في نفس الركن