العلم الإلكترونية - هشام الدرايدي
أنهى المنتخب الوطني المغربي النسوي دور المجموعات من نهائيات كأس الأمم الإفريقية للسيدات، المقامة بالمغرب، في صدارة المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط وبكلين شيت، عقب تعادله السلبي أمام نظيره السنغالي في اللقاء الثالث والأخير من هذا الدور، وهو التعادل الذي رسم رسميا خروج سيدات السنغال من المنافسة القارية.
ودخلت "لبؤات الأطلس" المواجهة برغبة واضحة لتحقيق العلامة الكاملة وحصد النقاط الثلاث، حيث فرضت العناصر الوطنية سيطرة ميدانية مطلقة واستحواذا كاملا على الكرة طيلة مجريات الشوط الأول. وفي المقابل، اعتمد المنتخب السنغالي على التكتل الدفاعي المكثف واستبسل في إحباط المحاولات الهجومية المغربية، لتغيب الأهداف عن الشوط الأول رغم الأفضلية المطلقة لصاحبات الأرض.
ومع انطلاق الشوط الثاني، واصلت السيدات المغربيات ضغطهن الهجومي في ظل استمرار الأسلوب الدفاعي للسنغال، الذي اكتفى ببعض المرتدات التي شهدت اختبارات محشورة لحارسة المرمى خديجة الرميشي. وتجلت أبرز فرص الحسم في الدقيقة 64 عندما أعلنت الحكمة عن ركلة جزاء لصالح النخبة الوطنية بعد عرقلة المهاجمة سكينة أوزراوي داخل منطقة العمليات؛ غير أن اللاعبة ياسمين لمرابط لم تنجح في ترجمتها إلى هدف في المناسبة الأولى، قبل أن يقرر تقنية الفيديو "الفار" إعادة تنفيذها، لتضيع في المرة الثانية أيضاً.
ورغم الفرص المتعددة التي أتيحت للمنتخب الوطني للتهديف في الدقائق الأخيرة، أعلنت الحكمة الأوغندية عن نهاية المباراة بالتعادل السلبي بدون أهداف، لترفع "لبؤات الأطلس" رصيدهن إلى 7 نقاط في الصدارة، متأهلات بثبات إلى دور ربع النهائي لمواجهة وصيف المجموعة الثانية (التي تضم منتخبات جنوب إفريقيا، ساحل العاج، بوركينا فاسو، وتنزانيا)، بينما ودع المنتخب السنغالي النهائيات القارية مبكراً.