☰
2026 شتنبر 26 - تم تعديله في [التاريخ]

بلجيكا تُفسد عودة مانشيني وتُشعل غضب مدرجات روما

عاد المدرب إلى مقعد يعرفه جيدًا، لكن ليلة البداية حملت للآتزوري ما كان يخشاه جمهوره: خسارة وصفارات استهجان وأسئلة مبكرة عن الطريق المقبل.


عودة بطعم الخسارة
*العلم الإلكترونية - عبد اللطيف الباز*

وجّه المنتخب البلجيكي ضربة موجعة إلى نظيره الإيطالي، بعدما تغلب عليه بهدفين دون رد، في مستهل مشوار المنتخبين بدوري الأمم الأوروبية، في مباراة تركت علامات استفهام حول أداء «الآتزوري» وأشعلت غضب جماهيره.

بلجيكا تفرض إيقاعها
وظهر المنتخب الإيطالي بعيدًا عن مستواه المنتظر، بعدما فشل في فرض أسلوبه على المباراة ووجد صعوبة في التعامل مع الضغط والتحركات البلجيكية. ومع إطلاق صافرة النهاية، عبّرت الجماهير الإيطالية عن خيبة أملها بصافرات استهجان، في مشهد عكس حجم الاستياء من النتيجة والمردود الفني.

وكان ميكا جودتس أبرز نجوم المواجهة، بعدما منح بلجيكا التقدم في الدقيقة 20، إثر مجهود فردي أنهاه بهدف مميز، قبل أن يضاعف دودي لوكيباكيو النتيجة في الدقيقة 69، مستفيدًا من تمريرة حاسمة من تشارلز دي كاتيلايير.

مواجهة لم تخلُ من التوتر
ولم تتوقف تداعيات الخسارة عند حدود النتيجة، إذ زادت الضغوط على روبرتو مانشيني في أول مباراة له بعد عودته لتدريب المنتخب الإيطالي، وأعادت النقاش بشأن خياراته الفنية، فيما بات «الآتزوري» مطالبًا برد فعل سريع في مواجهاته المقبلة.

في الجهة المقابلة، خرج المنتخب البلجيكي من المواجهة بمكاسب مهمة، بعدما حصد ثلاث نقاط ثمينة وضعته في صدارة المجموعة إلى جانب فرنسا، فيما بدأ المنتخب الإيطالي مشواره من دون نقاط، ليصبح مطالبًا بتصحيح المسار سريعًا وتقديم صورة مغايرة في المباريات القادمة.



في نفس الركن