☰
2026 أكتوبر 26 - تم تعديله في [التاريخ]

بوردو الفرنسية تتحول إلى منصة للتعريف بتاريخ المغرب


العلم الإلكترونية - وكالات
 
تم، يوم الجمعة الماضي بمقر جهة نوفيل أكيتين الفرنسية، افتتاح معرض "أبواب تاريخ المغرب.. سلالات وملوك وشخصيات"، وذلك في إطار سلسلة فعاليات "المغرب اليوم.. لقاءات نوفيل أكيتين 2026 - استثمار، تراث، دبلوماسية"، التي تنظمها قنصلية المملكة بمدينة بوردو الفرنسية.
 
وحضر حفل افتتاح هذا المعرض، الذي صممه المؤرخ جمال الحمري، على الخصوص، القنصل العام للمملكة ببوردو، نزهة الساهل، والمستشارة الجهوية ياسمينة بولثام، ممثلة رئيس مجلس جهة نوفيل أكيتين آلان روسي، ورئيس مؤسسة فرنسا-المغرب، هوبر سيلان، إلى جانب شخصيات أخرى.
 
وبهذه المناسبة، أكدت السيدة الساهل أن القنصلية العامة تسعى، من خلال هذه المبادرة، إلى تسليط الضوء على الأبعاد المتعددة للمغرب المعاصر، من خلال الجمع بين تثمين تراثه، وتطوير فرصه الاقتصادية، وتعزيز علاقاته المؤسساتية والدبلوماسية مع فرنسا، ولا سيما مع جهة نوفيل أكيتين.
 
وأشارت إلى أن افتتاح المعرض يشكل انطلاقة أول سلسلة فعاليات حول موضوع "المغرب اليوم.. لقاءات نوفيل أكيتين 2026 - استثمار، تراث، دبلوماسية"، مؤكدة أن الطموح يتمثل في "إرساء فضاء للحوار والتقارب وبناء شراكات مستدامة بين مؤسساتنا ومقاولاتنا وفاعلينا الثقافيين ومجالاتنا الترابية".
 
وأضافت أن "اختيار بدء هذه السلسلة بمعرض تاريخي هو اختيار مقصود: فمعرفة المغرب تعني أيضا فهم جذوره وغنى تراثه وأسس هويته"، مشيرة إلى أنه "انطلاقا من هذه المعرفة المتبادلة يمكن بناء علاقات قائمة على الثقة وفتح آفاق جديدة للتعاون".
 
من جانبه، شدد مندوب المعرض، جمال الحمري، على "أهمية معرفة تاريخ المملكة قبل الاستثمار فيها"، موضحا أن "فهم السلالات والمؤسسات والرجالات الذين أسهموا في تشكيل البلاد، يعني منح كل فرص النجاح المستدام للمشاريع والشراكات".
 
كما نوه بالمنظمين على مقاربتهم الرامية إلى ربط التاريخ بلقاء اقتصادي، لافتا إلى أن المعرض يستعرض أكثر من اثني عشر قرنا من تاريخ المملكة، والملوك والشخصيات الكبرى التي طبعت تاريخ المغرب.
 
وأعقب حفل افتتاح المعرض لقاء خصص لإمكانات الاستثمار في الأقاليم الجنوبية، وكذا لآفاق التعاون بين المقاولات المغربية ونظيراتها بجهة نوفيل أكيتين.
 
واستعرضت المراكز الجهوية للاستثمار بكل من كلميم-واد نون، والعيون-الساقية الحمراء، والداخلة-وادي الذهب، إلى جانب الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، الفرص المتاحة في القطاعات الاستراتيجية للطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر والاقتصاد الأزرق واللوجستيك وتثمين الموارد البحرية.
 
وتهدف لقاءات الأعمال المغرب-نوفيل أكيتين، التي تشكل المحطة الأولى من جولة ترويجية "رود شو" في فرنسا أطلقتها سفارة المملكة المغربية، إلى تعزيز المبادلات الاقتصادية مع الجهة الفرنسية، وتشجيع الاستثمارات المتبادلة، وتحفيز انبثاق شراكات ملموسة ومستدامة.



في نفس الركن