بوريطة يكشف حسابات الرباط قبل التصويت
★ العلم الإلكترونية - إعداد: حكيمة الوردي ★
كشف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن استخدام روسيا حق النقض ضد مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء المغربية لم يفاجئ الرباط، بعدما أبلغتها موسكو بتوجهها قبل أيام من التصويت داخل مجلس الأمن الدولي.
وأوضح بوريطة، خلال لقاء بثته القناة الثانية مساء السبت 31 أكتوبر، أن المملكة درست الموقف الروسي مسبقًا، واشتغلت على خيارات التعامل معه، انطلاقًا من توجه يروم الانتقال من تدبير النزاع إلى مراجعة القواعد التي ظل يتحرك داخلها لعقود.
◆ لماذا لم يسعَ المغرب إلى تغيير الموقف الروسي؟
أكد رئيس الدبلوماسية المغربية أنه لم يحاول، خلال اتصالاته ولقاءاته مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، إقناع موسكو بالتراجع عن موقفها، موضحًا أن الاهتمام المغربي انصبّ على تقييم تداعيات هذا الموقف وما يمكن أن يتيحه من فرص لتغيير مقاربة الملف داخل الأمم المتحدة.
وبحسب توضيحاته، لم يكن السؤال مقتصرًا على كيفية تجنب الفيتو، وإنما تعلق أيضًا بمدى إمكانية استثمار نتائجه لإعادة النظر في آليات يعتبر المغرب أنها ساهمت في استمرار النزاع بدل الوصول إلى تسويته.
◆ قرار يحدد قواعد المرحلة المقبلة
وبيّن بوريطة أن المملكة كانت تتطلع إلى قرار يستند إلى القرار رقم 2797، ويحدد بوضوح أساس المفاوضات ومسارها والأطراف المعنية بها، إلى جانب الوضع الإنساني في مخيمات تندوف.
ومع ظهور احتمال الاعتراض الروسي، برز خيار السعي إلى تمرير المشروع عبر تعديل مقتضياته، مقابل خيار التعامل مع التطور باعتباره فرصة لطرح أسئلة أوسع بشأن محددات العمل الأممي ودور بعثة المينورسو.
وفي هذا السياق، قدّم الوزير المقاربة المغربية باعتبارها تفكيرًا سبق التصويت، يقوم على مراجعة مدى قدرة القواعد القائمة على الدفع نحو الحل، بدل الاكتفاء بتحقيق نتائج داخل الإطار نفسه.
◆ مباحثات موسكو سبقت جلسة مجلس الأمن
وتأتي هذه التصريحات بعد مباحثات ثنائية جمعت بوريطة ولافروف في موسكو يوم الأربعاء 28 أكتوبر، على هامش اجتماع وزراء خارجية البلدان الإفريقية المنعقد بمناسبة القمة الروسية الإفريقية الثالثة.
ويؤكد هذا التسلسل استمرار التواصل بين الرباط وموسكو قبل التصويت. غير أن الإخطار المسبق بالموقف الروسي لا يعني، في حد ذاته، وجود اتفاق بين البلدين على استخدام الفيتو أو على النتائج المترتبة عليه.
◆ من احتواء الاعتراض إلى مراجعة المسار
وتكشف تصريحات بوريطة أن الرباط اختارت النظر إلى الموقف الروسي من زاوية تتجاوز تعطيل مشروع قرار، لتبحث في إمكان توظيف تداعياته للدفع نحو تغيير طريقة التعامل مع القضية.
فالرهان، وفق التفسير الذي عرضه الوزير، لم يعد محصورًا في صدور نص جديد، وإنما يرتبط بطبيعة الإطار الذي سيؤطر المرحلة المقبلة، ومدى قدرته على تجاوز استمرار النزاع وفتح أفق لتسويته.
كشف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن استخدام روسيا حق النقض ضد مشروع القرار الأمريكي بشأن الصحراء المغربية لم يفاجئ الرباط، بعدما أبلغتها موسكو بتوجهها قبل أيام من التصويت داخل مجلس الأمن الدولي.
وأوضح بوريطة، خلال لقاء بثته القناة الثانية مساء السبت 31 أكتوبر، أن المملكة درست الموقف الروسي مسبقًا، واشتغلت على خيارات التعامل معه، انطلاقًا من توجه يروم الانتقال من تدبير النزاع إلى مراجعة القواعد التي ظل يتحرك داخلها لعقود.
◆ لماذا لم يسعَ المغرب إلى تغيير الموقف الروسي؟
أكد رئيس الدبلوماسية المغربية أنه لم يحاول، خلال اتصالاته ولقاءاته مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، إقناع موسكو بالتراجع عن موقفها، موضحًا أن الاهتمام المغربي انصبّ على تقييم تداعيات هذا الموقف وما يمكن أن يتيحه من فرص لتغيير مقاربة الملف داخل الأمم المتحدة.
وبحسب توضيحاته، لم يكن السؤال مقتصرًا على كيفية تجنب الفيتو، وإنما تعلق أيضًا بمدى إمكانية استثمار نتائجه لإعادة النظر في آليات يعتبر المغرب أنها ساهمت في استمرار النزاع بدل الوصول إلى تسويته.
◆ قرار يحدد قواعد المرحلة المقبلة
وبيّن بوريطة أن المملكة كانت تتطلع إلى قرار يستند إلى القرار رقم 2797، ويحدد بوضوح أساس المفاوضات ومسارها والأطراف المعنية بها، إلى جانب الوضع الإنساني في مخيمات تندوف.
ومع ظهور احتمال الاعتراض الروسي، برز خيار السعي إلى تمرير المشروع عبر تعديل مقتضياته، مقابل خيار التعامل مع التطور باعتباره فرصة لطرح أسئلة أوسع بشأن محددات العمل الأممي ودور بعثة المينورسو.
وفي هذا السياق، قدّم الوزير المقاربة المغربية باعتبارها تفكيرًا سبق التصويت، يقوم على مراجعة مدى قدرة القواعد القائمة على الدفع نحو الحل، بدل الاكتفاء بتحقيق نتائج داخل الإطار نفسه.
◆ مباحثات موسكو سبقت جلسة مجلس الأمن
وتأتي هذه التصريحات بعد مباحثات ثنائية جمعت بوريطة ولافروف في موسكو يوم الأربعاء 28 أكتوبر، على هامش اجتماع وزراء خارجية البلدان الإفريقية المنعقد بمناسبة القمة الروسية الإفريقية الثالثة.
ويؤكد هذا التسلسل استمرار التواصل بين الرباط وموسكو قبل التصويت. غير أن الإخطار المسبق بالموقف الروسي لا يعني، في حد ذاته، وجود اتفاق بين البلدين على استخدام الفيتو أو على النتائج المترتبة عليه.
◆ من احتواء الاعتراض إلى مراجعة المسار
وتكشف تصريحات بوريطة أن الرباط اختارت النظر إلى الموقف الروسي من زاوية تتجاوز تعطيل مشروع قرار، لتبحث في إمكان توظيف تداعياته للدفع نحو تغيير طريقة التعامل مع القضية.
فالرهان، وفق التفسير الذي عرضه الوزير، لم يعد محصورًا في صدور نص جديد، وإنما يرتبط بطبيعة الإطار الذي سيؤطر المرحلة المقبلة، ومدى قدرته على تجاوز استمرار النزاع وفتح أفق لتسويته.