العلم الإلكترونية - فكري ولد علي
في خطوة تعكس حرصاً واضحاً على ضمان دخول مدرسي ناجح ومستقر، يواصل السيد بدر الدين بوشامة، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالحسيمة، تحركاته التواصلية والميدانية المكثفة، واضعاً إنجاح الموسم الدراسي 2026/2027 في صلب أولويات المديرية الإقليمية.
في خطوة تعكس حرصاً واضحاً على ضمان دخول مدرسي ناجح ومستقر، يواصل السيد بدر الدين بوشامة، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالحسيمة، تحركاته التواصلية والميدانية المكثفة، واضعاً إنجاح الموسم الدراسي 2026/2027 في صلب أولويات المديرية الإقليمية.
وتأتي هذه الدينامية في إطار التعبئة الشاملة التي تعرفها المنظومة التربوية، وتنزيلاً للمخطط التواصلي الإقليمي الخاص بالدخول المدرسي، ومضامين المقرر الوزاري رقم 26/047 المتعلق بتنظيم السنة الدراسية 2026/2027.
ومن خلال سلسلة من اللقاءات التنسيقية والتوجيهية، يحرص بوشامة على اعتماد تدبير يقوم على الاستباق والمواكبة والقرب من الميدان، مع إشراك مختلف الأطر والمصالح المعنية، بما يضمن رصد الإكراهات في وقتها والتعامل معها بالسرعة والنجاعة المطلوبتين.
وفي هذا الإطار، عقد المدير الإقليمي يوم الأربعاء 4 شتنبر 2026 لقاءً تواصلياً مع أطر التوجيه التربوي، بحضور رئيسات ورؤساء المصالح بالمديرية، حيث شكل الاجتماع مناسبة لتحديد الأولويات العملية المرتبطة بالدخول المدرسي، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين.
وشدد بوشامة خلال اللقاء على أن إنجاح الموسم الدراسي لا يرتبط فقط بتوفير الظروف المادية والإدارية الملائمة، وإنما يستوجب كذلك انخراطاً جماعياً ومسؤولية مشتركة وتعبئة مستمرة للموارد البشرية والتربوية.
كما دعا إلى تكثيف آليات التتبع والمواكبة لضمان انطلاق الدراسة في الآجال المحددة، مع إيلاء أهمية خاصة للحضور المدرسي وتتبع حالات الغياب، وتعزيز أدوار خلايا اليقظة في التصدي للهدر المدرسي.
وفي السياق ذاته، أكد المدير الإقليمي على ضرورة التعامل بجدية مع أوضاع التلاميذ المتعثرين دراسياً والمهددين بالانقطاع، والعمل على إيجاد حلول ملائمة بتنسيق مع مختلف المتدخلين، بما يرسخ مبادئ الإنصاف وتكافؤ الفرص ويضمن الحق في الاستمرار الدراسي.
كما حضر مشروع «مؤسسات وإعداديات الريادة» بقوة ضمن محاور اللقاء، حيث تم التأكيد على ضرورة مواصلة التعبئة من أجل ضمان تنزيل أنشطة الدعم والمواكبة والحياة المدرسية، إلى جانب تعزيز مواكبة المؤسسات التعليمية التي تواجه بعض الإكراهات.
وفي رسالة واضحة إلى مختلف أطر المنظومة التعليمية، أبرز بوشامة أن خدمات التوجيه التربوي تشكل ركيزة أساسية في مواكبة المتعلمين ومساعدتهم على اختيار المسارات الدراسية والتكوينية التي تتلاءم مع قدراتهم وميولاتهم، وتفتح أمامهم آفاقاً أوسع للنجاح.
وخلال مختلف محطات هذا اللقاء، بدا واضحاً أن المدير الإقليمي يراهن على التدبير الميداني والتواصل المباشر والعمل الجماعي كآليات أساسية لإنجاح الدخول المدرسي، بعيداً عن التدبير المكتبي، وذلك عبر المتابعة المستمرة والتنسيق بين مختلف المصالح والأطر.
وفي إطار هذه التعبئة، وضعت المديرية الإقليمية بالحسيمة برنامجاً خاصاً للزيارات الميدانية التي ستقوم بها لجان إقليمية ابتداءً من 7 شتنبر 2026، بهدف مواكبة الانطلاقة الفعلية للدراسة والوقوف عن قرب على ظروف استقبال التلاميذ، ورصد مختلف الإكراهات والتدخل لمعالجتها في حينها.
وتؤكد هذه الدينامية أن المديرية الإقليمية بالحسيمة اختارت الدخول المدرسي 2026/2027 باعتباره ورشاً جماعياً يستوجب الاستعداد المسبق والحضور الميداني والتنسيق المستمر، في وقت يواصل فيه بدر الدين بوشامة قيادة هذه التعبئة بروح من المسؤولية والانفتاح، واضعاً مصلحة المتعلم واستقرار المؤسسات التعليمية في صدارة أولويات العمل التربوي بالإقليم.
وبين اللقاءات التواصلية، والتنسيق الداخلي، والزيارات الميدانية المرتقبة، تبدو مديرية التعليم بالحسيمة أمام رهان واضح: دخول مدرسي منظم، مستقر وناجح، عنوانه الأساسي التعبئة والمسؤولية والقرب من الميدان.