العلم الالكترونية
رغم تصاعد التوتر الاستراتيجي بين إيران وأمريكا، والأزمة السياسية والاقتصادية التي انعكست على الحركة التجارية لمضيق هرمز، والذي شكل على الدوام ممرا حيويا لصادرات الفوسفاط نحو دول آسيا، كشف الصراع الاقتصادي في بادئ الأمر عن تحول لافت في الأسواق العالمية، من ضمنها ارتفاع الطلب على الفوسفاط المغربي كبديل مستقر لضمان مجموعة من الدول الإمدادات الحيوية من الأسمدة المرتبطة بالقطاع الفلاحي.
ورغم صمود الصادرات الفوسفاطية، فقد أبانت معطيات حديثة أن مادة الكبريت الأساسية في تصنيع الأسمدة بدأت ترخي بثقلها على رقم معاملات المكتب الشريف للفوسفاط
فخلال الثلاثة أشهر الأولى من السنة الجارية، انخفض رقم معاملات المؤسسة الفوسفاطية الذي يصل 48.3 مليار درهم بمعدل 7 في المائة.
ووفق بلاغ للمكتب الشريف للفوسفاط يعود هذا التراجع في رقم المعاملات إلى استمرار التوتر السياسي وتداعياته على الأسواق والطلب العالمي، وآثار الاضطراب على عمليات الشحن اللوجستيكي عبر معبر مضيق هرمز.
وفي ظل هذا السياق المضطرب لمضيق هرمز كشريان حيوي يسجل عبور نصف السفن التجارية العالمية الناقلة لمادة الكبريت، كان من الطبيعي أن يتضرر نشاط المكتب الشريف للفوسفاط كمزود رئيسي لعدة بلدان بسبب الشلل الذي لحق مجال الملاحة البحرية، ويؤثر بالتالي على مبيعات مادة الكبريت الضرورية في تصنيع الأسمدة الفوسفاطية ذات الطلب على المستوى الفلاحي.
والجدير بالذكر أن الفوسفاط المغربي يعد من الأجود في العالم، وهو ما يجعله الأغلى في سوق الأسمدة عالميا.
2026 شتنبر 11 - تم تعديله في
[التاريخ]
تداعيات أزمة مضيق هرمز على الاقتصاد الوطني
انخفاض في عائدات تصدير الفوسفاط
في نفس الركن
{{#item}}
{{/item}}
{{/items}}