2026 يوليو/جويلية 7 - تم تعديله في [التاريخ]

تدنيس العلم المغربي وترهيب العائلات في باريس يستنفر الدبلوماسية المغربية


العلم الإلكترونية - الرباط
 
تحولت الأجواء الاحتفالية التي أعقبت مباراة المنتخب المغربي ونظيره الكندي في نهائيات كأس العالم 2026، إلى مسرح لاستفزازات خطيرة ومرفوضة أحيلت رسميا على القضاء الفرنسي، بعد أن أعلنت سفارة المملكة المغربية بباريس عن لجوئها للمساطر القانونية ومقاضاة المتورطين في الاعتداء على الرموز السيادية والمواطنين.
 
وجاء هذا التحرك الدبلوماسي الحازم عقب اهتزاز منصات التواصل الاجتماعي على وقع مقاطع فيديو توثق إقدام أفراد يرددون شعارات تشير إلى أصولهم الجزائرية على تمزيق العلم المغربي وإحراقه وتدنيسه علنا في الشارع العام ببلدية أوبرفيلييه بحي "ليه كاتر شومان" ضواحي باريس.

ولم تتوقف السلوكيات العدائية عند هذا الحد، بل أظهرت توثيقات أخرى تعرض نساء مغربيات يرتدين قميص "أسود الأطلس" برفقة أطفال صغار، لاعتداءات لفظية عنيفة ومحاولات ترهيب وتخويف من قِبل الأشخاص أنفسهم.
 
وفي بيان شديد اللهجة، أدانت سفارة المملكة بفرنسا هذه الأحداث ووظفت أقوى العبارات لوصف هذا السلوك بـ"الرغبة المتعمدة في الاستفزاز وتأجيج الكراهية والإخلال بالنظام العام"، وأكدت الدبلوماسية المغربية أن مساسا من هذا الحجم برمز السيادة والوحدة المغربية يضرب في الصميم مشاعر الجالية المغربية والمغاربة حاملي الجنسية الفرنسية، مشددة على أنه "لا يمكن لأي شيء أن يبرر هذا الفعل".
 
وأعلنت السفارة أنها قامت بإخطار السلطات الفرنسية المختصة بشكل مستعجل، وأودعت شكاية قضائية رسمية لضمان محاسبة وملاحقة مرتكبي هذه الأفعال التخريبية وفقا للقوانين الجاري بها العمل في الجمهورية الفرنسية، وفي المقابل، أعربت البعثة الدبلوماسية عن شكرها للمصالح الأمنية الفرنسية وبلدية أوبرفيلييه على حسن التجاوب والإنصات والتعبئة السريعة لتطويق الحادث.
 
واختتم البلاغ بالإشادة بالوعي والحس العالي للمسؤولية وضبط النفس الذي أبان عنه أفراد الجالية المغربية المقيمون بفرنسا، والذين رفضوا الانسياق وراء الاستفزازات متمسكين بقيم الأخوة والصداقة التي تجمع البلدين.



في نفس الركن