العلم الإلكترونية - وكالات
نجا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب من حادث إطلاق نار وقع بالقرب من قاعة حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض في واشنطن، بعدما تمكنت الأجهزة الأمنية من تحييد مسلح اقتحم نقطة تفتيش خارج موقع الفعالية.
ووفق ما أوردته وكالات أنباء دولية، فإن الحادث لم يسفر عن إصابة ترامب، الذي كان يحضر المناسبة، في حين سارعت السلطات إلى تأمين المكان وفتح تحقيق لتحديد ملابسات الواقعة وخلفياتها.
وخلال إحاطة إعلامية عقب الحادث، ربط ترامب تكرار مثل هذه الوقائع بمكانته وتأثيره السياسي، قائلاً إن “الأشخاص الأكثر تأثيراً عبر التاريخ غالباً ما يكونون هدفاً”، مستشهداً بالرئيس الأمريكي الأسبق أبراهام لينكولن.
وأضاف أن ما حققه من تغييرات خلال مسيرته السياسية قد لا يلقى قبولاً لدى الجميع، معتبراً أن ذلك قد يفسر دوافع الاستهداف، ومؤكداً في الوقت نفسه أنه يواصل حياته بشكل طبيعي رغم المخاطر.
وأشار ترامب إلى أن موقع إقامة الحفل، في فندق “واشنطن هيلتون”، لم يكن آمناً بالشكل الكافي، داعياً إلى تعزيز الإجراءات الأمنية، كما جدد الحديث عن مشروع إنشاء قاعة حفلات جديدة داخل البيت الأبيض.
ويأتي هذا الحادث في سياق سلسلة وقائع أمنية سابقة استهدفت ترامب، من بينها محاولة إطلاق نار خلال تجمع انتخابي سنة 2025، ما يعيد النقاش حول مستوى التهديدات الأمنية التي تواجه الشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.
كما لفت ترامب إلى ما وصفه بـ“التضامن الكبير” الذي أعقب الحادث، مشيداً بتفاعل وسائل الإعلام، في تحول لافت مقارنة بمواقفه السابقة تجاهها.