العلم الإلكترونية - الرباط
أكد الأخ الدكتور نزار بركة الأمين العام لحزب الاستقلال ، أمام الحشد الشعبي الكبير بمدينة الداخلة ، أول أمس الإثنين ، على ضرورة تقوية الجبهة الداخلية ، موضحاً أن حزب الاستقلال هو حزب للجميع ، و أن الهدف المشترك ، هو ترسيخ الوحدة الترابية للمملكة ، وتعزيز الجبهة الداخلية . و ذلك انسجاماً مع المرحلة الراهنة التي تقتضي استحضار الوطنية الحقة والانخراط الفعلي في بناء الوطن وصناعة مستقبله .
و انطلاقاً من هذه المفاهيم الوطنية العميقة ، و اتساقاً مع تجند حزب الاستقلال وراء جلالة الملك محمد السادس ، حفظه الله و أيده ، أعلن الأخ الأمين العام أن حزب الاستقلال سيظل وفياً لهذا الخيار ، ومنخرطاً في كل المبادرات الرامية إلى تحقيق التنمية وتحسين ظروف عيش المواطنات و المواطنين ، مبرزاً العمق الاستراتيجي لشعار الحزب في الاستحقاقات المقبلة ( وطني...مستقبلي ) ، فقال إن التشبث بالوطن ، هو في حقيقته و جوهره و مضمونه ، تشبث بالهوية ، وبالثوابت الوطنية ، و تمسك بشعار المملكة الخالد ( الله ، الوطن ، الملك).
و تناول الأخ الأمين العام ، في كلمته العميقة و القوية ، الانتخابات التشريعية المقبلة ، فأوضح أنها تشكل محطة لبناء مغرب السرعة الواحدة ، من خلال إرساء أقطاب تنموية جديدة ، وتنزيل جيل جديد من برامج التنمية المحلية .
وبرؤية سياسية شفافة و متبصرة ، وبلغة الصراحة و المسؤولية ، أعلن الأخ نزار بركة ، أن الرهان لا يقتصر على تشكيل حكومة جديدة ، و إنما يتمثل في تأسيس حكومة تكون في مستوى المرحلة التاربخية التي تمر بها قضية الوحدة الترابية ، حكومة تجعل من تنزيل الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية ، أولويةً خلال السنوات الخمس المقبلة ، بما ينسجم مع التوجهات الملكية السامية.
و صدوراً عن وعي رشيد و فهم عميق ، و انطلاقاً من رؤية تحليلية سياسية ، أوضح الأخ الأمين العام أن المغرب اليوم يقف على اعتاب مرحلة جديدة ، عنوانها النمو الحقيقي ، والتنمية المستدامة ، التي ينبغي أن يستفيد من ثمارها جميع المواطنات والمواطنين .
و هكذا رسم حزب الاستقلال ، خارطة طريق للولوج إلى صناعة المستقبل ، ولبناء مغرب السرعة الواحدة ، بقيادة جلالة الملك ، نصره الله و أدام عزه ، للانخراط في دينامية ترسيخ ركائز الوحدة الترابية للمملكة المغربية .