2026 أبريل 20 - تم تعديله في [التاريخ]

تزامنا‭ ‬مع‭ ‬استعداد‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‭ ‬لمراجعة‭ ‬مهام‭ ‬بعثة‭ ‬المينورسو‭:‬

مخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية‭ ‬يحظى‭ ‬بدعم‭ ‬وازن‭ ‬و‭ ‬مؤثر‭ ‬للاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬و‭ ‬الإكوادور‭ ‬


 

مع‭ ‬اقتراب‭ ‬الموعد‭ ‬النهائي‭ ‬لحسم‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬الدولي‮  ‬في‭ ‬مطلب‭ ‬المراجعة‭ ‬الاستراتيجية‭ ‬لبعثة‭ ‬المينورسو‭ ‬الأممية‭ ‬بالصحراء،‭ ‬يشهد‭ ‬مسار‭ ‬دعم‭ ‬خطة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية‭ ‬المزيد‮  ‬من‭ ‬مواقف‭ ‬المساندة‭ ‬و‭ ‬التبني‮  ‬الوازنة‭ ‬تزامنا‭ ‬مع‭ ‬مضاعفة‭ ‬واشنطن‭ ‬لضغوطها‭ ‬لإنهاء‭ ‬جمود ‬وعدم‭ ‬فعالية‭ ‬البعثة‭ ‬الأممية‭ ‬و‭‬دفع‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬في‭ ‬اتجاه‭ ‬التعجيل‭ ‬بالتوصل‭ ‬لحل‭ ‬سياسي‭ ‬ينهي‭ ‬ملف‭ ‬الخلاف‭ ‬المصطنع‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬مبادرة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬المغربية‭.‬

الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬أعلن‭ ‬الخميس‭ ‬دعمه‭ ‬لمخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية معتبرا‭ ‬أن‭ ‬‮«‬حكما‭ ‬ذاتيا‭ ‬حقيقيا‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬يمثل‭ ‬الحل‭ ‬الأكثر‭ ‬قابلية‭ ‬للتطبيق‮»‬‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التسوية‭ ‬النهائية‭ ‬لهذا‭ ‬النزاع‭ ‬الإقليمي‭.‬

الممثلة‭ ‬السامية‭ ‬للاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬للشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والسياسة‭ ‬الأمنية،‭ ‬نائبة‭ ‬رئيس‭ ‬المفوضية‭ ‬الأوروبية،‭ ‬كايا‭ ‬كالاس،‭ ‬أكدت‭ ‬الموقف‭ ‬الأوروبي‭ ‬الجديد‭ ‬بشأن‭ ‬النزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬المفتعل‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية،‭ ‬الذي‭ ‬يضع‭ ‬حدا‭ ‬لسلوك‭ ‬التردد‭ ‬و‭ ‬الضبابية‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يعتري‭ ‬مواقف‭ ‬عدد‭ ‬محدود‭ ‬جدا‭ ‬من‭ ‬دول‮  ‬المجموعة‭ ‬الأوروبية‭.‬

السيدة‭ ‬كالاس،‭ ‬ذكرت‭ ‬بمناسبة‭ ‬زيارة‭ ‬العمل‭ ‬التي‭ ‬قامت‭ ‬بها‭ ‬للمغرب،‭ ‬بدعوة‭ ‬من‭ ‬وزير‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والتعاون‭ ‬الإفريقي‭ ‬والمغاربة‭ ‬المقيمين‭ ‬بالخارج،‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة،‭ ‬بالمعايير‭ ‬الأساسية‭ ‬لموقف‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬الذي‭ ‬يدعو‭ ‬جميع‭ ‬الأطراف‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬المحادثات‭ ‬دون‭ ‬شروط‭ ‬مسبقة‭ ‬وعلى‭ ‬أساس‭ ‬مخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬الذي‭ ‬اقترحه‭ ‬المغرب،‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬حل‭ ‬سياسي‭ ‬نهائي‮»‬‭.‬

بيان‭ ‬مشترك‭ ‬اعتمده‭ ‬الطرفان‭ ‬عكس‭ ‬صراحة‭ ‬هذا‭ ‬الموقف،‭ ‬الذي‭ ‬أقرته‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬الـ27‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي،‭ ‬حيث‭ ‬رحبت‭ ‬بروكسيل‮  ‬بإرادة‭ ‬المغرب‭ ‬‮«‬تفصيل‭ ‬كيفية‭ ‬تنزيل‭ ‬حكم‭ ‬ذاتي‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية‮»‬‭.‬

من‭ ‬جهة‭ ‬أخرى،‭ ‬نوه‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬بـاعتماد‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬للقرار‭ ‬2797‭ (‬2025‭)‬،‭ ‬الذي‭ ‬يدعم‭ ‬بشكل‭ ‬كامل‭ ‬الجهود‭ ‬التي‭ ‬يبذلها‭ ‬الأمين‭ ‬العام‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬ومبعوثه‭ ‬الشخصي‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬تيسير‭ ‬وقيادة‭ ‬المفاوضات‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬مخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬الذي‭ ‬اقترحه‭ ‬المغرب‮»‬‭.‬

الموقف‭ ‬الأوروبي‮  ‬يكتسي‭ ‬أهمية‭ ‬خاصة،‭ ‬ويشكل‭ ‬إشارة‭ ‬قوية‭ ‬قبيل‭ ‬اجتماع‭ ‬مجلس‭ ‬الأمن‭ ‬التابع‭ ‬للأمم‭ ‬المتحدة‭ ‬المرتقب‭ ‬في‭ ‬غضون‭ ‬أيام‭.‬

وإلى‭ ‬جانب‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي،‭ ‬كانت‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الدول‭ ‬الأوروبية‭ ‬قد‭ ‬عبرت‭ ‬تباعا‭ ‬على‭ ‬المستوى‭ ‬الوطني،‭ ‬عن‭ ‬دعمها‭ ‬الصريح‭ ‬لمغربية‭ ‬الصحراء‭ ‬ولمخطط‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬الذي‭ ‬اقترحه‭ ‬المغرب‭.‬

وتعكس‭ ‬هذه‭ ‬الدينامية‭ ‬الدولية،‭ ‬التي‭ ‬أطلقها‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس،‭ ‬نصره‭ ‬الله،‭ ‬توافق‭ ‬الدول‭ ‬الأعضاء‭ ‬الـ27‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬الأوروبي‭ ‬لصالح‭ ‬التسوية‭ ‬النهائية‭ ‬لهذا‭ ‬النزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬تحت‭ ‬السيادة‭ ‬المغربية‭.‬

نفس‭ ‬الزخم‭ ‬الوحدوي‭ ‬الإيجابي‭ ‬أثمر‭ ‬أيضا‭ ‬تجديد‭ ‬جمهورية‭ ‬الإكوادور‭ ‬دعمها‭ ‬لمبادرة‭ ‬الحكم‭ ‬الذاتي‭ ‬التي‭ ‬تقدم‭ ‬بها‭ ‬المغرب‭ ‬سنة‭ ‬2007،‭ ‬واصفة‭ ‬إياها‭ ‬بالحل‭ ‬الوحيد‭ ‬الجاد‭ ‬وذي‭ ‬المصداقية‭ ‬والواقعي‭ ‬للنزاع‭ ‬الإقليمي‭ ‬حول‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭.‬

جمهورية‭ ‬الإكوادور،‭ ‬أعربت‭ ‬الجمعة‭ ‬الماضي‭ ‬،‭ ‬عن‭ ‬بالغ‭ ‬تقديرها‭ ‬لريادة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬محمد‭ ‬السادس‭ ‬نصره‭ ‬الله‭ ‬في‭ ‬إفريقيا،‭ ‬مشيدة‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬ذاته‭ ‬بالإصلاحات‭ ‬المهيكلة‭ ‬التي‭ ‬انخرط‭ ‬فيها‭ ‬المغرب‭ ‬لتحقيق‭ ‬التنمية‭ ‬السياسية‭ ‬والاقتصادية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬وتعزيز‭ ‬استقراره‭ ‬وازدهاره‭.‬

في‭ ‬بيان‭ ‬مشترك‭ ‬تم‭ ‬توقيعه‭ ‬بالرباط‭ ‬عقب‭ ‬مباحثات‭ ‬أجرتها‭ ‬مع‭ ‬وزير‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والتعاون‭ ‬الإفريقي‭ ‬والمغاربة‭ ‬المقيمين‭ ‬بالخارج،‭ ‬السيد‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة،‭ ‬أبرزت‭ ‬وزيرة‭ ‬العلاقات‭ ‬الخارجية‭ ‬والتنقل‭ ‬البشري‭ ‬بجمهورية‭ ‬الإكوادور،‭ ‬السيدة‭ ‬غابرييلا‭ ‬سومرفيلد‭ ‬المبادرات‭ ‬الملكية‭ ‬ذات‭ ‬البعد‭ ‬الإقليمي‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الاندماج‭ ‬الإقليمي‭ ‬واستقرار‭ ‬القارة‭ ‬وتنميتها‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬سلطت‭ ‬الوزيرة‭ ‬الضوء‭ ‬على‭ ‬المبادرة‭ ‬الرامية‭ ‬إلى‭ ‬تسهيل‭ ‬ولوج‭ ‬دول‭ ‬الساحل‭ ‬إلى‭ ‬المحيط‭ ‬الأطلسي،‭ ‬و»مسلسل‭ ‬الدول‭ ‬الإفريقية‭ ‬الأطلسية‮»‬،‭ ‬وكذا‭ ‬المشروع‭ ‬الضخم‭ ‬لأنبوب‭ ‬الغاز‭ ‬الإفريقي‭ ‬الأطلسي‭ ‬الذي‭ ‬يطمح‭ ‬إلى‭ ‬تعزيز‭ ‬الاندماج‭ ‬الإقليمي‭ ‬وتحفيز‭ ‬التنمية‭ ‬الاقتصادية‭ ‬على‭ ‬طول‭ ‬الساحل‭ ‬الأطلسي‭ ‬الإفريقي‭ ‬وخارجه‭.‬

‬السيدة‭ ‬سومرفيلد‮ ‬‭ ‬نوهت‭ ‬في‭ ‬السياق‭ ‬بدور‭ ‬المغرب‭ ‬باعتباره‭ ‬فاعلا‭ ‬مرجعيا‭ ‬في‭ ‬إفريقيا،‭ ‬وشريكا‭ ‬استراتيجيا‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬مكافحة‭ ‬الإرهاب‭ ‬والجريمة‭ ‬العابرة‭ ‬للحدود‭ ‬والتعاون‭ ‬جنوب‭-‬جنوب‭.‬




في نفس الركن