العلم الإلكترونية - عبد القادر خولاني
انتهاء مأساة الهجرة غير النظامية التي سلطت الضوء على واقع مرير عاشه العديد من الشباب الباحثين عن آفاق جديدة بمدينة سبتة المحتلة ، حيث تجددت عمليات إرجاع وترحيل العشرات من المهاجرين المغاربة من الثغور المحتلة نحو أرض الوطن، بالتزامن مع الحملات الأمنية وتفكيك المخيمات العشوائية وتشديد الإجراءات الحدودية.
هذه المحطات المتكررة تعكس حجم المعاناة الكبيرة والاصطدام بواقع صلب يبدد أحلام "الفردوس المفقود"، لتنتهي رحلات المخاطرة ببصيص أمل منطفئ وعودة قسرية أو طوعية تحت وطأة ظروف قاسية وضغوط ميدانية متصاعدة.
ويبقى السؤال الأعمق مطروحاً حول السبل الكفيلة بامتصاص هذه الموجات وتوفير البدائل والفرص للشباب داخل وطنهم للحد من نزيف الهجرة السرية وتبعاتها الإنسانية والاجتماعية المؤلمة.