2026 مارس 12 - تم تعديله في [التاريخ]

تصعيد‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬الشرق‭ ‬الأوسط‭ ‬يرفع‭ ‬أسعار‭ ‬المحروقات‭ ‬في‭ ‬المغرب‭ ‬إلى‭ ‬مستويات‭ ‬قياسية

توقع‭ ‬ببلوغ‭ ‬الغازوال‭ ‬والديزل‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬13‭ ‬درهما‭ ‬للتر


الرباط‭: ‬أنس‭ ‬الشعرة

تعيش‭ ‬أسواق‭ ‬الطاقة‭ ‬العالمية‭ ‬على‭ ‬وقع‭ ‬توتر‭ ‬غير‭ ‬مسبوق‭ ‬منذ‭ ‬أسابيع،‭ ‬مع‭ ‬تصاعد‭ ‬المواجهة‭ ‬العسكرية‭ ‬بين‭ ‬إيران‭ ‬والولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬وإسرائيل،‭ ‬وهو‭ ‬تصعيد‭ ‬أعاد‭ ‬إلى‭ ‬الواجهة‭ ‬هواجس‭ ‬أمن‭ ‬الإمدادات‭ ‬النفطية‭ ‬في‭ ‬منطقة‭ ‬الخليج،‭ ‬ودفع‭ ‬الأسعار‭ ‬إلى‭ ‬مستويات‭ ‬لم‭ ‬تبلغها‭ ‬منذ‭ ‬سنوات‭. ‬وبينما‭ ‬تتابع‭ ‬الأسواق‭ ‬بقلق‭ ‬تطورات‭ ‬المواجهة‭ ‬واحتمالات‭ ‬توسعها،‭ ‬بدأت‭ ‬آثار‭ ‬هذه‭ ‬القفزة‭ ‬تظهر‭ ‬تدريجيًا‭ ‬على‭ ‬الاقتصاديات‭ ‬المستوردة‭ ‬للطاقة،‭ ‬وفي‭ ‬مقدمتها‭ ‬المغرب‭ ‬الذي‭ ‬يعتمد‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬الواردات‭ ‬النفطية‭ ‬لتلبية‭ ‬حاجياته‭ ‬الطاقية‭.‬

وخلال‭ ‬فترة‭ ‬زمنية‭ ‬قصيرة،‭ ‬قفز‭ ‬سعر‭ ‬برميل‭ ‬النفط‭ ‬من‭ ‬نحو‭ ‬72‭ ‬دولارا‭ ‬في‭ ‬فبراير‭ ‬2026‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬يقارب‭ ‬117‭ ‬دولارا‭ ‬في‭ ‬مارس‭ ‬الجاري،‭ ‬في‭ ‬ارتفاع‭ ‬يعكس‭ ‬حجم‭ ‬القلق‭ ‬الذي‭ ‬يسيطر‭ ‬على‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭ ‬بشأن‭ ‬مستقبل‭ ‬الإمدادات‭ ‬النفطية،‭ ‬خصوصًا‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬التهديدات‭ ‬التي‭ ‬تطال‭ ‬الملاحة‭ ‬في‭ ‬مضيق‭ ‬هرمز،‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬الممرات‭ ‬البحرية‭ ‬لنقل‭ ‬النفط‭ ‬في‭ ‬العالم‭.‬

ويعد‭ ‬هذا‭ ‬المضيق‭ ‬شريانا‭ ‬استراتيجيا‭ ‬تمر‭ ‬عبره‭ ‬نسبة‭ ‬مهمة‭ ‬من‭ ‬صادرات‭ ‬النفط‭ ‬الخليجية،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬أي‭ ‬اضطراب‭ ‬محتمل‭ ‬في‭ ‬حركة‭ ‬الملاحة‭ ‬أو‭ ‬في‭ ‬الإنتاج‭ ‬النفطي‭ ‬للمنطقة‭ ‬كفيلا‭ ‬بإحداث‭ ‬صدمة‭ ‬قوية‭ ‬في‭ ‬الأسواق‭ ‬العالمية‭. ‬وقد‭ ‬دفع‭ ‬هذا‭ ‬العامل‭ ‬وحده‭ ‬المتعاملين‭ ‬في‭ ‬أسواق‭ ‬الطاقة‭ ‬إلى‭ ‬رفع‭ ‬توقعاتهم‭ ‬للأسعار‭ ‬خلال‭ ‬الأشهر‭ ‬المقبلة،‭ ‬تحسبًا‭ ‬لسيناريوهات‭ ‬أكثر‭ ‬تعقيدًا‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬توسعت‭ ‬دائرة‭ ‬المواجهة‭.‬

وقد‭ ‬بدأت‭ ‬انعكاسات‭ ‬هذه‭ ‬التطورات‭ ‬تظهر‭ ‬تدريجيًا‭ ‬في‭ ‬السوق‭ ‬المغربية،‭ ‬حيث‭ ‬سجلت‭ ‬أسعار‭ ‬المحروقات‭ ‬ارتفاعًا‭ ‬مقارنة‭ ‬بمستوياتها‭ ‬قبل‭ ‬اندلاع‭ ‬الأزمة‭. ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬سعر‭ ‬الغازوال‭ ‬في‭ ‬حدود‭ ‬10‭ ‬دراهم‭ ‬للتر‭ ‬خلال‭ ‬فبراير‭ ‬الماضي،‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يرتفع‭ ‬إلى‭ ‬نحو‭ ‬10.80‭ ‬دراهم‭ ‬في‭ ‬مارس،‭ ‬بينما‭ ‬انتقل‭ ‬سعر‭ ‬البنزين‭ ‬من‭ ‬حوالي‭ ‬12.20‭ ‬درهمًا‭ ‬إلى‭ ‬قرابة‭ ‬12‭.‬50‭ ‬درهمًا‭ ‬للتر‭.‬

ورغم‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الزيادات‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬محدودة‭ ‬نسبيًا‭ ‬حتى‭ ‬الآن،‭ ‬فإن‭ ‬خبراء‭ ‬الطاقة‭ ‬يحذرون‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬استمرار‭ ‬التوترات‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭ ‬قد‭ ‬يغير‭ ‬المعادلة‭ ‬بسرعة،‭ ‬خاصة‭ ‬إذا‭ ‬تجاوزت‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬عتبة‭ ‬130‭ ‬دولارا‭ ‬للبرميل‭. ‬وفي‭ ‬هذه‭ ‬الحالة‭ ‬قد‭ ‬تواجه‭ ‬الدول‭ ‬المستوردة‭ ‬للطاقة،‭ ‬ومنها‭ ‬المغرب،‭ ‬ضغوطًا‭ ‬متزايدة‭ ‬على‭ ‬فاتورة‭ ‬الواردات‭ ‬الطاقية‭ ‬وعلى‭ ‬توازناتها‭ ‬الاقتصادية‭.‬

غير‭ ‬أن‭ ‬الواقع‭ ‬في‭ ‬محطات‭ ‬الوقود‭ ‬المغربية‭ ‬بدأ‭ ‬يسبق‭ ‬التوقعات‭ ‬المتفائلة؛‭ ‬فقد‭ ‬سجلت‭ ‬الأسعار‭ ‬قفزات‭ ‬متتالية‭ ‬تجاوزت‭ ‬معها‭ ‬أسعار‭ ‬الغازوال،‭ ‬حاجز‭ ‬الـ‭ ‬13‭ ‬درهماً‭ ‬للتر‭ ‬الواحد‭ ‬في‭ ‬أغلب‭ ‬المدن‭. ‬ويعكس‭ ‬هذا‭ ‬المستوى‭ ‬التأثر‭ ‬المباشر‭ ‬واللحظي‭ ‬بالتقلبات‭ ‬الحاصلة‭ ‬للمواد‭ ‬المكررة،‭ ‬مما‭ ‬وضع‭ ‬المستهلك‭ ‬المهني‭ ‬والعادي‭ ‬أمام‭ ‬أمر‭ ‬واقع‭ ‬صعب،‭ ‬يتجاوز‭ ‬تقديرات‭ ‬الاستقرار‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تأملها‭ ‬القطاعات‭ ‬الوصية‭.‬

وتشير‭ ‬تقديرات‭ ‬أولية‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬استمرار‭ ‬الحرب‭ ‬خلال‭ ‬الأسابيع‭ ‬المقبلة،‭ ‬فقد‭ ‬يتراوح‭ ‬سعر‭ ‬البرميل‭ ‬الواحد‭ ‬بين‭ ‬130‭ ‬و150‭ ‬دولارا‭ ‬بحلول‭ ‬أبريل‭ ‬المقبل،‭ ‬وهو‭ ‬مستوى‭ ‬قد‭ ‬يطلق‭ ‬موجة‭ ‬جديدة‭ ‬من‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬الوقود‭ ‬في‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬البلدان‭.‬

وبالنسبة‭ ‬للمغرب،‭ ‬قد‭ ‬تعني‭ ‬هذه‭ ‬التطورات‭ ‬انتقال‭ ‬أسعار‭ ‬الغازوال‭ ‬إلى‭ ‬مستويات‭ ‬تتراوح‭ ‬بين‭ ‬14‭ ‬و17‭ ‬درهمًا‭ ‬للتر،‭ ‬بينما‭ ‬قد‭ ‬يصل‭ ‬سعر‭ ‬البنزين‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬بين‭ ‬15‭ ‬و18‭ ‬درهما،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬ينعكس‭ ‬بدوره‭ ‬على‭ ‬كلفة‭ ‬النقل‭ ‬والإنتاج‭ ‬وعلى‭ ‬أسعار‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المواد‭ ‬الاستهلاكية‭.‬

وفي‭ ‬تعليقه‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬التطورات،‭ ‬يرى‭ ‬عمر‭ ‬الكتاني،‭ ‬الخبير‭ ‬الاقتصادي،‭  ‬في‭ ‬تصريح‭ ‬لـ‭ ‬‮«‬العلم‮»‬‭ ‬أن‭ ‬الوضع‭ ‬الحالي‭ ‬يفتح‭ ‬الباب‭ ‬أمام‭ ‬سيناريوهين‭ ‬رئيسيين‭. ‬الأول‭ ‬يرتبط‭ ‬بإمكانية‭ ‬توقف‭ ‬الحرب‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬تغير‭ ‬موازين‭ ‬المواجهة‭ ‬أو‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬تسوية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يسمح‭ ‬بعودة‭ ‬أسعار‭ ‬الطاقة‭ ‬إلى‭ ‬مستويات‭ ‬أقرب‭ ‬إلى‭ ‬ما‭ ‬كانت‭ ‬عليه‭ ‬مع‭ ‬بعض‭ ‬الارتفاع‭ ‬الطفيف‭.‬

وأكد‭ ‬الكتاني،‭ ‬أن‭ ‬السيناريو‭ ‬الثاني،‭ ‬يرتبط‭ ‬باستمرار‭ ‬الحرب،‭ ‬وهو‭ ‬السيناريو‭ ‬الأكثر‭ ‬كلفة‭ ‬اقتصاديًا‭ ‬بالنسبة‭ ‬إلى‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الدول،‭ ‬خصوصًا‭ ‬الدول‭ ‬المستوردة‭ ‬للطاقة‭ ‬مثل‭ ‬المغرب‭. ‬مشيرًا‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ارتفاع‭ ‬كلفة‭ ‬الاستيراد‭ ‬الطاقي‭ ‬والغذائي‭ ‬قد‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬عودة‭ ‬موجات‭ ‬تضخم‭ ‬قوية،‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬ينعكس‭ ‬مباشرة‭ ‬على‭ ‬القدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬للأسر،‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬ارتباط‭ ‬الطاقة‭ ‬بعدد‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬القطاعات‭ ‬المرتبطة‭ ‬بالنقل‭ ‬والإنتاج‭ ‬والاستيراد‭ ‬والتصدير‭.‬

وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق،‭ ‬دعا‭ ‬الكتاني‭ ‬إلى‭ ‬اعتماد‭ ‬مقاربة‭ ‬أكثر‭ ‬حذرًا‭ ‬في‭ ‬تدبير‭ ‬النفقات‭ ‬العمومية،‭ ‬عبر‭ ‬تخفيض‭ ‬تكاليف‭ ‬الدولة‭ ‬وترشيد‭ ‬الاستهلاك‭ ‬العمومي‭ ‬لامتصاص‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬آثار‭ ‬هذه‭ ‬الأزمة‭.‬
ومن‭ ‬جانبه،‭ ‬يرى‭ ‬أمين‭ ‬سامي،‭ ‬الخبير‭ ‬الاقتصادي،‭ ‬أن‭ ‬استقرار‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬فوق‭ ‬مستوى‭ ‬120‭ ‬دولارًا‭ ‬للبرميل‭ ‬خلال‭ ‬الأشهر‭ ‬المقبلة‭ ‬قد‭ ‬يضع‭ ‬الاقتصاد‭ ‬المغربي‭ ‬أمام‭ ‬ثلاث‭ ‬موجات‭ ‬تأثير‭ ‬رئيسية،‭ ‬أولها‭ ‬ارتفاع‭ ‬فاتورة‭ ‬الطاقة،‭ ‬بالنظر‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬يستورد‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬90‭ ‬في‭ ‬المائة‭ ‬من‭ ‬حاجياته‭ ‬الطاقية،‭ ‬ما‭ ‬يجعل‭ ‬أي‭ ‬ارتفاع‭ ‬في‭ ‬أسعار‭ ‬النفط‭ ‬ينعكس‭ ‬مباشرة‭ ‬على‭ ‬كلفة‭ ‬الواردات‭ ‬وعلى‭ ‬عجز‭ ‬الميزان‭ ‬التجاري،‭ ‬مع‭ ‬احتمال‭ ‬الضغط‭ ‬أيضًا‭ ‬على‭ ‬المالية‭ ‬العمومية‮»‬‭.‬

وأضاف‭ ‬في‭ ‬حديث‭ ‬لـ‭ ‬‮«‬العلم‮»‬،‭ ‬أنّ‭ ‬الموجة‭ ‬الثانية‭ ‬تتعلق‭ ‬بعودة‭ ‬الضغوط‭ ‬التضخمية،‭ ‬حيث‭ ‬ينتقل‭ ‬تأثير‭ ‬ارتفاع‭ ‬النفط‭ ‬إلى‭ ‬أسعار‭ ‬النقل‭ ‬واللوجستيك‭ ‬ثم‭ ‬إلى‭ ‬كلفة‭ ‬الإنتاج‭ ‬والتوزيع،‭ ‬ما‭ ‬قد‭ ‬يؤدي‭ ‬إلى‭ ‬ارتفاع‭ ‬أسعار‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬المواد‭ ‬الاستهلاكية‭ ‬ويؤثر‭ ‬على‭ ‬القدرة‭ ‬الشرائية‭ ‬للأسر‭.

في‭ ‬حين‭ ‬ترتبط‭ ‬الموجة‭ ‬الثالثة‭ ‬باحتمال‭ ‬تراجع‭ ‬تنافسية‭ ‬بعض‭ ‬المقاولات،‭ ‬خصوصًا‭ ‬في‭ ‬القطاعات‭ ‬الصناعية‭ ‬والنقل‭ ‬والفلاحة‭ ‬التي‭ ‬تعتمد‭ ‬بشكل‭ ‬كبير‭ ‬على‭ ‬الطاقة،‭ ‬إذ‭ ‬إن‭ ‬ارتفاع‭ ‬كلفة‭ ‬الطاقة‭ ‬واللوجستيك‭ ‬قد‭ ‬يرفع‭ ‬كلفة‭ ‬الإنتاج‭ ‬ويقلص‭ ‬هوامش‭ ‬الربح،‭ ‬خاصة‭ ‬إذا‭ ‬اضطر‭ ‬المغرب‭ ‬إلى‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬مسارات‭ ‬توريد‭ ‬بديلة‭ ‬أطول‭ ‬وأكثر‭ ‬كلفة‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬اضطراب‭ ‬طرق‭ ‬الإمداد‭ ‬العالمية‭.‬

ويؤكد‭ ‬سامي‭ ‬أن‭ ‬المغرب‭ ‬يمتلك‭ ‬في‭ ‬المقابل‭ ‬بعض‭ ‬هوامش‭ ‬التخفيف،‭ ‬بفضل‭ ‬تسريع‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الطاقات‭ ‬المتجددة‭ ‬ومشاريع‭ ‬الغاز،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬تنويع‭ ‬الشركاء‭ ‬الطاقيين،‭ ‬وهي‭ ‬عوامل‭ ‬قد‭ ‬تساعد‭ ‬على‭ ‬تقليص‭ ‬أثر‭ ‬الصدمات‭ ‬الطاقية‭ ‬مقارنة‭ ‬بما‭ ‬كان‭ ‬عليه‭ ‬الوضع‭ ‬في‭ ‬السابق‭.‬



في نفس الركن