2026 مارس 25 - تم تعديله في [التاريخ]

تكريم الأستاذ محمد فتحة بكلية العلوم بالرباط… اعتراف بمسار علمي حافل بالعطاء


العلم الإلكترونية - محمد أبيهي
 
شهد مدرج ملحقي كلية العلوم بجامعة محمد الخامس بالرباط، صباح يوم الثلاثاء 24 مارس 2026، تنظيم يوم تكريمي احتفاءً بالأستاذ محمد فتحة، اعترافًا بمساره الأكاديمي وإسهاماته العلمية والتربوية التي بصمت ذاكرة الجامعة وأجيالًا من الطلبة.
 
وقد جاء هذا الحدث بمبادرة مشتركة بين كلية العلوم بالرباط، والمكتب المحلي للنقابة الوطنية للتعليم العالي، ومركز ابن خلدون للدراسات والأبحاث والترجمة والتحقيق، إلى جانب الجمعية المغربية للبحث التاريخي، في إطار تثمين الكفاءات العلمية الوطنية ورد الاعتبار لرموز الجامعة المغربية.
 
جلسة افتتاحية تؤطر لحظة الاعتراف
 
افتُتحت فعاليات هذا اليوم بكلمات رسمية أطرها ثلة من الأساتذة، حيث تم التأكيد على القيمة العلمية والإنسانية للمحتفى به، وعلى دوره في تكوين أجيال من الباحثين، إلى جانب إشعاعه داخل الحقل الجامعي وخارجه. كما نوه المتدخلون بخصاله الأكاديمية والتربوية التي جعلت منه نموذجًا للأستاذ الجامعي الملتزم.
 
شهادات وتدخلات تستحضر المسار
 
تخللت فقرات البرنامج جلستان تكريميتان، قُدمت خلالهما شهادات في حق الأستاذ محمد فتحة من طرف زملائه وتلامذته، حيث استُحضرت محطات بارزة من مسيرته العلمية، وأثره في تطوير البحث الأكاديمي، خاصة في مجال الدراسات التاريخية.
 
كما شهدت الفعالية قراءة في مضامين الأعمال العلمية المهداة للمحتفى به، إضافة إلى قراءة موازية للكتاب الذي يؤرخ لمساره، مما أضفى على اللقاء بعدًا معرفيًا يعكس عمق التجربة العلمية للرجل.
 
لحظة وفاء واعتراف جماعي
 
وفي الجلسة الختامية، التي أطرها عدد من الأساتذة، تم تقديم شهادات مؤثرة في حق الأستاذ فتحة من طرف شخصيات أكاديمية وثقافية متعددة، تمثل مؤسسات جامعية وجمعيات علمية، حيث أجمع الجميع على قيمة الرجل العلمية ومكانته الرمزية داخل الحقل الجامعي.
 
واختُتم اللقاء بكلمة مؤثرة للأستاذ المحتفى به، عبّر فيها عن امتنانه لهذه الالتفاتة، معتبرًا أن هذا التكريم هو تكريم لكل الأساتذة الذين أفنوا حياتهم في خدمة الجامعة والبحث العلمي. كما تم توزيع دروع تكريمية عربون تقدير واعتراف.
 
تكريم يكرّس ثقافة الاعتراف
 
يُعد هذا اليوم التكريمي مناسبة لإعادة الاعتبار لثقافة الاعتراف داخل الوسط الجامعي، وتأكيدًا على أهمية الاحتفاء بالكفاءات الوطنية التي ساهمت في بناء صرح العلم والمعرفة. كما يعكس وعيًا متزايدًا بضرورة توثيق المسارات العلمية وإبرازها للأجيال الصاعدة.
 
وبهذا، يظل تكريم الأستاذ محمد فتحة محطة رمزية تعكس وفاء المؤسسة الجامعية لرجالاتها، وتُجسد قيم التقدير والعرفان داخل الفضاء الأكاديمي المغربي



في نفس الركن