العلم الإلكترونية - فكري ولد علي
حظي الفنان الريفي ابن الناظور المقيم بالماتيا الوليد ميمون بتكريم ضمن فعاليات مهرجان «ثويزا» بمدينة طنجة، في مبادرة احتفت بمساره الفني وبإسهاماته في الأغنية الأمازيغية والريفية، وما راكمه من حضور راسخ في الذاكرة الفنية لجمهوره.
وشكلت لحظة التكريم مناسبة لاستحضار المسار الإبداعي لفنان ترك بصمة واضحة في المشهد الفني الريفي، وارتبط اسمه بأعمال وأغانٍ رافقت أجيالاً من المتابعين.
وفي المقابل، لفتت ملامح الفنان خلال المناسبة انتباه عدد من المتابعين، خصوصاً غياب الابتسامة عن محياه، وهو ما فتح باباً للتساؤل، دون أن يعني ذلك بالضرورة وجود سبب محدد أو إضفاء أي تأويل على حالته الشخصية.
وبعيداً عن كل قراءة أو استنتاج، تعيد هذه اللحظة طرح سؤال أوسع حول مكانة الفنانين الكبار وضرورة تكريمهم والاعتراف بعطائهم وهم بين جمهورهم، بدل انتظار مناسبات متأخرة للاحتفاء بمن ساهموا في صناعة جزء من الذاكرة الثقافية والفنية.
فالتكريم، في معناه الحقيقي، لا ينبغي أن يقتصر على لحظة احتفالية عابرة، بل أن يكون تعبيراً مستمراً عن الوفاء لفنانين قدموا الكثير وتركوا بصمتهم في وجدان الناس.