عبد الله البقالي.. مسار مهني متجدد في خدمة الصحافة وكرامة الصحافيين
الكاتب عبد العزيز حيون
*بقلم: عبد العزيز حيون*
لن يختلف اثنان من الصحافيين في المغرب على أن انتخاب الأخ عبد الله البقالي بالمجلس الوطني للصحافة يجسد الوفاء لواحد من القامات التي كرست حياتها لخدمة الكلمة الصادقة والنضال المهني.
ويمثل انتخاب الأخ عبد الله البقالي عضوًا بالمجلس الوطني للصحافة كذلك لحظة تتويج استثنائية لمسار صحافي متميز وحافل بالعطاء، وتكريمًا مستحقًا لرجل تميز، على الدوام، بخصال الأخلاق العالية، والنضج الفكري، والدفاع المستميت عن أخلاقيات المهنة، وقيمتها السامية، ونبل رسالتها.
وإن انتخاب الأخ البقالي، الذي كان لي شرف مجاورته بجريدة «العلم» وبالمكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، يتجاوز كونه مكسبًا تنظيميًا؛ بل هو رسالة وفاء لرمز استقلالي كرس حياته المهنية ليكون حصنًا منيعًا لكرامة الصحافيين وصيانة نبل وجلال المهنة.
لقد خاض الأخ عبد الله البقالي نضالات متواصلة لجعل الإعلام عمادًا أساسيًا ومحركًا رئيسيًا للتطور النوعي والنهضة الشاملة التي يشهدها المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.
وبصفتنا صحافيين استقلاليين، نرى في هذا التتويج تشريفًا كبيرًا ومصدر فخر لنا جميعًا؛ فنحن الذين حملنا مع رواد الصحافة الاستقلالية همَّ إعلاء كلمة الصحافة، والدفاع عن خصوصيتها، وجعلها دعامة رئيسية من دعائم المواطنة الحقة والمسؤولة.
إن وجود الأخ عبد الله البقالي في المجلس الوطني للصحافة مجددًا هو ضمانة أخرى لمواصلة التخليق، وترسيخ قيم النزاهة، والانحياز الكامل لقضايا الصحافيين والتطلعات المشروعة للصحافة الوطنية؛ لتظل دائمًا في طليعة القوى الحية الصانعة لمغرب التنمية والكرامة.
لن يختلف اثنان من الصحافيين في المغرب على أن انتخاب الأخ عبد الله البقالي بالمجلس الوطني للصحافة يجسد الوفاء لواحد من القامات التي كرست حياتها لخدمة الكلمة الصادقة والنضال المهني.
ويمثل انتخاب الأخ عبد الله البقالي عضوًا بالمجلس الوطني للصحافة كذلك لحظة تتويج استثنائية لمسار صحافي متميز وحافل بالعطاء، وتكريمًا مستحقًا لرجل تميز، على الدوام، بخصال الأخلاق العالية، والنضج الفكري، والدفاع المستميت عن أخلاقيات المهنة، وقيمتها السامية، ونبل رسالتها.
وإن انتخاب الأخ البقالي، الذي كان لي شرف مجاورته بجريدة «العلم» وبالمكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، يتجاوز كونه مكسبًا تنظيميًا؛ بل هو رسالة وفاء لرمز استقلالي كرس حياته المهنية ليكون حصنًا منيعًا لكرامة الصحافيين وصيانة نبل وجلال المهنة.
لقد خاض الأخ عبد الله البقالي نضالات متواصلة لجعل الإعلام عمادًا أساسيًا ومحركًا رئيسيًا للتطور النوعي والنهضة الشاملة التي يشهدها المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك.
وبصفتنا صحافيين استقلاليين، نرى في هذا التتويج تشريفًا كبيرًا ومصدر فخر لنا جميعًا؛ فنحن الذين حملنا مع رواد الصحافة الاستقلالية همَّ إعلاء كلمة الصحافة، والدفاع عن خصوصيتها، وجعلها دعامة رئيسية من دعائم المواطنة الحقة والمسؤولة.
إن وجود الأخ عبد الله البقالي في المجلس الوطني للصحافة مجددًا هو ضمانة أخرى لمواصلة التخليق، وترسيخ قيم النزاهة، والانحياز الكامل لقضايا الصحافيين والتطلعات المشروعة للصحافة الوطنية؛ لتظل دائمًا في طليعة القوى الحية الصانعة لمغرب التنمية والكرامة.
عبد الله البقالي.. مسار مهني متجدد في خدمة الصحافة وكرامة الصحافيين