في اجتماعه مع أعضاء من المكتب التنفيذي لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، أعلن الأخ الدكتور نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، أن الحزب لم يدخل الحكومة طلباً للمقاعد، بل لتنزيل التزاماته على أرض الواقع، وللوفاء بتعهداته التي قطعها على نفسه، ولتعزيز ثقة المواطنين في المؤسسات المنتخبة، ولدعم مصالحتهم مع الشأن السياسي، مؤكداً أن البرنامج الحكومي جاء حاملاً لبصمةٍ استقلاليةٍ واضحةٍ، من خلال تحسين القدرة الشرائية، وتوسيع الطبقة الوسطى، وتقليص الوساطات في توزيع المواد الأساس، وتحسين المعاشات. وهي مجالات حيوية لحزب الاستقلال حضورٌ قويٌّ في ميدان الدفاع عنها، ليس فقط في البرنامج الانتخابي، وإنما طيلة مسار الحزب الذي يمتد تسعة عقود، ثُلُثُها في العهد الاستعماري.
ولم يكن حزب الاستقلال، في أية مرحلة من مراحل النضال الوطني، يطمع في المناصب، ويطمح إلى المكاسب، ويتطلع نحو المغانم، لأنه حزب طلائعي يخدم المواطن، ويرفع من شأن الوطن، ويعمل من أجل الحرية والكرامة والتعادلية الاقتصادية والاجتماعية والوحدة الترابية والوطنية.
وفي هذا اللقاء بين القيادة وطلائع الشباب الاستقلالي، كشف الأخ الأمين العام، عن حقيقة تتعلق بالتعاقد الذي اقترحه حزب الاستقلال مع الشباب، خلال الحملة الانتخابية، الذي أصبح اليوم واقعاً ضمن الالتزامات الحكومية. وهو ما يؤكد وجود البصمة الاستقلالية الواضحة في البرنامج الحكومي.
وانسجاماً مع رؤية الحزب، وانطلاقاً من اقتناعه العميق بتخليق الحياة السياسية، دعا الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال، إلى إرساء منظومة متكاملة للنزاهة، تنطلق من قانون تضارب المصالح، في إطار مقاربة تربط كل سياسة عمومية بأثرها الملموس على الحياة اليومية للمواطنين. وهو تفعيلٌ عمليٌّ لأحد مضامين الفلسفة التعادلية التي أبدعها المفكرُ المنظِّرُ الزعيم علال الفاسي.
وعند مراجعة التوجُّهات السياسية التي عبَّر عنها الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال، في اجتماعه مع أعضاء من المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية، نجد الترابطَ الفكري الواضح بين الأزمنة الثلاثة: الماضي، الحاضر، المستقبل. فبعد أن تحدث الأخ نزار بركة عن الفضيلة العظمى التي يتمتع بها حزب الاستقلال، الذي لم يدخل الحكومة طلباً للمقاعد، وإنما لتنزيل التزاماته على أرض الواقع، ودعا إلى التأسيس لمنظومة متكاملة للنزاهة، انتقل إلى المستقبل القريب، فوجَّه الدعوة إلى الشبيبة الاستقلالية، للانخراط القوي في المناظرة الوطنية المرتقبة حول الشباب، بحضور فكري واستباقي، لا عددي فقط، من خلال تقديم المقترحات والبدائل، والاشتغال مع القطاع الوصي، بمنطق الشراكة والتكامل، لأن السياسة المندمجة للشباب، كما قال الأخ نزار بركة، باتت تتطلب مقاربةً متكاملةً، تستحضر الهويةَ وروحَ الانتماء إلى الوطن ومنظومةَ القيم، وتتيح لكل شاب أن يجد ذاتَه ويحقق طموحَه. وهذا توجيهٌ سياسي مستخلصٌ من الخبرة العالية، والتجربة الطويلة، لا يهمُّ الشبيبة الاستقلالية فقط، وإنما يخصُّ كلَّ مناضلة ومناضل في حزب الاستقلال.
هذا الترابط المحكم بين الأزمنة الثلاثة: الماضي، الحاضر، المستقبل، هو من مقوِّمات الرؤية الاستقلالية للعمل السياسي، وخاصيةٌ من خصائص الفكر التعادلي في عمقه وجوهره وأهدافه، مما جعل التوجُّهات التي خاطب بها الأخ الأمين العام الشبيبةَ الاستقلاليةَ، دعوةً مفتوحةً لكل الأزمان، وملائمةً لمختلف الأحوال. خلاصتُها أن حزب الاستقلال لم يدخل الحكومة طلباً للمقاعد، أو للامتيازات، أو للمكاسب، وإنما من أجل هدف أسمى وغاية أشرف، هما تنزيل التزاماته على أرض الواقع، والوفاء بتعهداته، وتعزيز ثقة المواطنات والمواطنين.
ولم يكن حزب الاستقلال، في أية مرحلة من مراحل النضال الوطني، يطمع في المناصب، ويطمح إلى المكاسب، ويتطلع نحو المغانم، لأنه حزب طلائعي يخدم المواطن، ويرفع من شأن الوطن، ويعمل من أجل الحرية والكرامة والتعادلية الاقتصادية والاجتماعية والوحدة الترابية والوطنية.
وفي هذا اللقاء بين القيادة وطلائع الشباب الاستقلالي، كشف الأخ الأمين العام، عن حقيقة تتعلق بالتعاقد الذي اقترحه حزب الاستقلال مع الشباب، خلال الحملة الانتخابية، الذي أصبح اليوم واقعاً ضمن الالتزامات الحكومية. وهو ما يؤكد وجود البصمة الاستقلالية الواضحة في البرنامج الحكومي.
وانسجاماً مع رؤية الحزب، وانطلاقاً من اقتناعه العميق بتخليق الحياة السياسية، دعا الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال، إلى إرساء منظومة متكاملة للنزاهة، تنطلق من قانون تضارب المصالح، في إطار مقاربة تربط كل سياسة عمومية بأثرها الملموس على الحياة اليومية للمواطنين. وهو تفعيلٌ عمليٌّ لأحد مضامين الفلسفة التعادلية التي أبدعها المفكرُ المنظِّرُ الزعيم علال الفاسي.
وعند مراجعة التوجُّهات السياسية التي عبَّر عنها الأخ الأمين العام لحزب الاستقلال، في اجتماعه مع أعضاء من المكتب التنفيذي للشبيبة الاستقلالية، نجد الترابطَ الفكري الواضح بين الأزمنة الثلاثة: الماضي، الحاضر، المستقبل. فبعد أن تحدث الأخ نزار بركة عن الفضيلة العظمى التي يتمتع بها حزب الاستقلال، الذي لم يدخل الحكومة طلباً للمقاعد، وإنما لتنزيل التزاماته على أرض الواقع، ودعا إلى التأسيس لمنظومة متكاملة للنزاهة، انتقل إلى المستقبل القريب، فوجَّه الدعوة إلى الشبيبة الاستقلالية، للانخراط القوي في المناظرة الوطنية المرتقبة حول الشباب، بحضور فكري واستباقي، لا عددي فقط، من خلال تقديم المقترحات والبدائل، والاشتغال مع القطاع الوصي، بمنطق الشراكة والتكامل، لأن السياسة المندمجة للشباب، كما قال الأخ نزار بركة، باتت تتطلب مقاربةً متكاملةً، تستحضر الهويةَ وروحَ الانتماء إلى الوطن ومنظومةَ القيم، وتتيح لكل شاب أن يجد ذاتَه ويحقق طموحَه. وهذا توجيهٌ سياسي مستخلصٌ من الخبرة العالية، والتجربة الطويلة، لا يهمُّ الشبيبة الاستقلالية فقط، وإنما يخصُّ كلَّ مناضلة ومناضل في حزب الاستقلال.
هذا الترابط المحكم بين الأزمنة الثلاثة: الماضي، الحاضر، المستقبل، هو من مقوِّمات الرؤية الاستقلالية للعمل السياسي، وخاصيةٌ من خصائص الفكر التعادلي في عمقه وجوهره وأهدافه، مما جعل التوجُّهات التي خاطب بها الأخ الأمين العام الشبيبةَ الاستقلاليةَ، دعوةً مفتوحةً لكل الأزمان، وملائمةً لمختلف الأحوال. خلاصتُها أن حزب الاستقلال لم يدخل الحكومة طلباً للمقاعد، أو للامتيازات، أو للمكاسب، وإنما من أجل هدف أسمى وغاية أشرف، هما تنزيل التزاماته على أرض الواقع، والوفاء بتعهداته، وتعزيز ثقة المواطنات والمواطنين.
العلم