2026 يوليو/جويلية 15 - تم تعديله في [التاريخ]

جامعة محمد الخامس تحتفي بـ498 طالباً متفوقاً خلال حفل التميز لفوجي 2024 و2025



*العلم الإلكترونية*

احتضن المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، يوم الثلاثاء 14 يوليوز 2026، حفل التميز الذي نظمته جامعة محمد الخامس بالرباط لتكريم الطلبة المتفوقين برسم فوجي 2024 و2025، في مناسبة أكاديمية احتفت بقيم الاستحقاق والتميز والنجاح الجامعي.

وترأس الحفل وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين الميداوي، إلى جانب رئيس الجامعة، محمد غاشي، بحضور شخصيات أكاديمية ودبلوماسية واقتصادية وثقافية ورياضية، إضافة إلى شركاء الجامعة وأسر الطلبة المتوجين وممثلي وسائل الإعلام وفعاليات من المجتمع المدني.

وفي كلمته بالمناسبة، نوه وزير التعليم العالي بالمجهودات التي يبذلها الطلبة ومؤسسات التعليم العالي في نشر المعرفة وتكوين كفاءات قادرة على المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة.

من جهته، أكد رئيس جامعة محمد الخامس أن تنظيم هذا الحفل يعكس حرص المؤسسة على ترسيخ ثقافة التميز والاستحقاق والمثابرة، وجعل الطالب محور مشروعها الأكاديمي، مشدداً على مواصلة العمل من أجل تكوين كفاءات عالية التأهيل، منفتحة على العالم، ومتشبعة بقيم الابتكار والمسؤولية والمواطنة.


وشهد الحفل، الذي حضره أكثر من 1600 مدعو، تكريم 498 طالبة وطالباً من الأوائل في مختلف مؤسسات الجامعة وتخصصاتها، برسم السنتين الجامعيتين 2023-2024 و2024-2025، شملوا مختلف مستويات التكوين، من الدبلوم الجامعي للتكنولوجيا والإجازة والماستر والماستر المتخصص، إلى تكوينات الهندسة والدكتوراه في الطب والصيدلة وطب الأسنان.

كما تميزت المناسبة بتكريم 22 بطلاً جامعياً تقديراً لإنجازاتهم في المنافسات الرياضية الوطنية، إضافة إلى الاحتفاء بخمسة طلبة من معهد كونفوشيوس، اعترافاً بتفوقهم في المجالين اللغوي والثقافي، في خطوة تعكس تنوع مواهب طلبة الجامعة وانفتاحها على محيطها الدولي.

وشمل التكريم أيضاً عدداً من الشخصيات الفنية وشركاء الجامعة، من بينهم الفنانتان نورا الصقلي وسعاد خويي، وعلي المديدي، وعبد الله المخطوبي، إلى جانب مدير المسرح الوطني محمد الخامس، محمد بنحساين، تقديراً لإسهاماتهم في دعم أنشطة الجامعة وتعزيز إشعاعها.

واختتم الحفل بفقرات فنية وموسيقية أضفت أجواء احتفالية على المناسبة، في تأكيد جديد على التزام جامعة محمد الخامس بمواصلة ترسيخ ثقافة الاستحقاق وتثمين الكفاءات، وإعداد أجيال مؤهلة للإسهام في إنتاج المعرفة والابتكار وخدمة التنمية، بما يعزز مكانتها على المستويات الوطني والإفريقي والدولي.




في نفس الركن