عامل إقليم جرسيف يترأس حفل إطلاق مشاريع تنموية بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة
★ العلم الإلكترونية: فكري ولدعلي - جرسيف ★
شهد إقليم جرسيف، يوم السبت، إطلاق حزمة من المشاريع التنموية ذات الطابع السوسيو-اقتصادي، وذلك في إطار تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، في محطة تنموية عكست حجم الجهود المبذولة لتعزيز البنيات التحتية، والارتقاء بالخدمات الاجتماعية، ودعم الأنشطة الفلاحية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالإقليم.
وأشرف على إعطاء انطلاقة هذه المشاريع عامل إقليم جرسيف السيد عبد السلام الحتاش، بحضور عدد من المنتخبين ورؤساء المصالح اللاممركزة، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية، حيث شملت المشاريع قطاعات حيوية بعدد من الجماعات الترابية بالإقليم.
وعلى مستوى مدينة جرسيف، أعطيت انطلاقة أشغال إعادة تأهيل شبكة التطهير السائل بحي "شويبر زيدان"، بغلاف مالي يناهز 19 مليون درهم، إلى جانب مشروع إنجاز شبكة لتصريف مياه الأمطار بكلفة تقارب 9.67 مليون درهم، بما من شأنه تعزيز البنيات التحتية والرفع من مستوى الوقاية من مخاطر الفيضانات وتحسين ظروف عيش الساكنة.
وفي قطاع التربية الوطنية، تم إعطاء انطلاقة أشغال بناء الثانوية الإعدادية "الوحدة" بجماعة تدارت، باستثمار مالي يقارب 9.67 مليون درهم، في خطوة تروم توسيع العرض المدرسي بالعالم القروي وتقريب المؤسسات التعليمية من التلاميذ والحد من معيقات التمدرس.
وتضم المؤسسة الجديدة 14 حجرة دراسية، إلى جانب مرافق إدارية ورياضية، وستقام على مساحة تناهز 10 آلاف متر مربع، على أن يتم إنجازها في أفق 12 شهراً.
وأكد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجرسيف، عبد العزيز إنسي، أن المشروع يندرج ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى تجويد العرض المدرسي بالعالم القروي والحد من الهدر المدرسي، مشيراً إلى أن المؤسسة ستساهم في تخفيف الضغط على النقل المدرسي وتيسير ولوج تلاميذ دواوير الصفصافات وتغزة والسويهلة إلى التعليم الإعدادي، مع تعزيز فرص تمدرس الفتيات.
شهد إقليم جرسيف، يوم السبت، إطلاق حزمة من المشاريع التنموية ذات الطابع السوسيو-اقتصادي، وذلك في إطار تخليد الذكرى الأولى لعيد الوحدة، في محطة تنموية عكست حجم الجهود المبذولة لتعزيز البنيات التحتية، والارتقاء بالخدمات الاجتماعية، ودعم الأنشطة الفلاحية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالإقليم.
وأشرف على إعطاء انطلاقة هذه المشاريع عامل إقليم جرسيف السيد عبد السلام الحتاش، بحضور عدد من المنتخبين ورؤساء المصالح اللاممركزة، إلى جانب شخصيات مدنية وعسكرية، حيث شملت المشاريع قطاعات حيوية بعدد من الجماعات الترابية بالإقليم.
وعلى مستوى مدينة جرسيف، أعطيت انطلاقة أشغال إعادة تأهيل شبكة التطهير السائل بحي "شويبر زيدان"، بغلاف مالي يناهز 19 مليون درهم، إلى جانب مشروع إنجاز شبكة لتصريف مياه الأمطار بكلفة تقارب 9.67 مليون درهم، بما من شأنه تعزيز البنيات التحتية والرفع من مستوى الوقاية من مخاطر الفيضانات وتحسين ظروف عيش الساكنة.
وفي قطاع التربية الوطنية، تم إعطاء انطلاقة أشغال بناء الثانوية الإعدادية "الوحدة" بجماعة تدارت، باستثمار مالي يقارب 9.67 مليون درهم، في خطوة تروم توسيع العرض المدرسي بالعالم القروي وتقريب المؤسسات التعليمية من التلاميذ والحد من معيقات التمدرس.
وتضم المؤسسة الجديدة 14 حجرة دراسية، إلى جانب مرافق إدارية ورياضية، وستقام على مساحة تناهز 10 آلاف متر مربع، على أن يتم إنجازها في أفق 12 شهراً.
وأكد المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجرسيف، عبد العزيز إنسي، أن المشروع يندرج ضمن استراتيجية الوزارة الرامية إلى تجويد العرض المدرسي بالعالم القروي والحد من الهدر المدرسي، مشيراً إلى أن المؤسسة ستساهم في تخفيف الضغط على النقل المدرسي وتيسير ولوج تلاميذ دواوير الصفصافات وتغزة والسويهلة إلى التعليم الإعدادي، مع تعزيز فرص تمدرس الفتيات.
عامل إقليم جرسيف يترأس حفل إطلاق مشاريع تنموية بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة
وفي المجال الفلاحي، وتفعيلاً لمضامين استراتيجية "الجيل الأخضر"، أشرف عامل الإقليم على تسليم ست بذارات للزرع المباشر لفائدة تعاونيات منتجي الحبوب، بغلاف مالي يبلغ نحو 1.18 مليون درهم.
كما تم تقديم مشروعين لغرس أشجار الخروب بجماعة رأس القصر على مساحة إجمالية تبلغ 335 هكتاراً، باستثمار يفوق 6.1 مليون درهم، في إطار تنويع الزراعات وتعزيز مصادر دخل الفلاحين وتحسين قدرة القطاع الفلاحي على مواجهة التغيرات المناخية.
وفي هذا السياق، أوضح المدير الإقليمي للفلاحة بجرسيف، رشيد الطيبي، أن توزيع البذارات الجديدة يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تعميم تقنية الزرع المباشر، لما توفره من مزايا، من بينها تقليص تكاليف الإنتاج، والحفاظ على رطوبة التربة، وتعزيز قدرة الزراعات على التكيف مع فترات الجفاف.
وأضاف أن عدد البذارات المتوفرة بالإقليم ارتفع إلى 10 وحدات، فيما تطمح المديرية الإقليمية إلى بلوغ 25 وحدة في أفق 2030، مع توسيع المساحة المستفيدة من تقنية الزرع المباشر إلى نحو 9 آلاف هكتار.
كما أبرز أن مشاريع غرس الخروب تستهدف حوالي 337 فلاحاً، وتشكل رافعة مهمة لتنويع مصادر الدخل وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للأسر القروية.
وفي إطار تعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ودعم الأنشطة المدرة للدخل، تم أيضاً تسليم تجهيزات لتموين الحفلات لفائدة تعاونية "تموليت" برأس القصر، بكلفة تناهز 203 آلاف درهم، إلى جانب تجهيزات خاصة بتقطير الأعشاب الطبية والعطرية لفائدة تعاونيتي "السوارك" و"تيزي الورد" بالمريجة ورأس القصر، بغلاف مالي يبلغ حوالي 165 ألف درهم.
وتعكس هذه المشاريع، التي تم إطلاقها بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، توجهاً نحو دعم التنمية المجالية بالإقليم عبر الاستثمار في البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية، إلى جانب مواكبة القطاع الفلاحي والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بما يساهم في تحسين ظروف العيش وتعزيز فرص التنمية المستدامة بمختلف مناطق جرسيف.
كما تم تقديم مشروعين لغرس أشجار الخروب بجماعة رأس القصر على مساحة إجمالية تبلغ 335 هكتاراً، باستثمار يفوق 6.1 مليون درهم، في إطار تنويع الزراعات وتعزيز مصادر دخل الفلاحين وتحسين قدرة القطاع الفلاحي على مواجهة التغيرات المناخية.
وفي هذا السياق، أوضح المدير الإقليمي للفلاحة بجرسيف، رشيد الطيبي، أن توزيع البذارات الجديدة يندرج ضمن الجهود الرامية إلى تعميم تقنية الزرع المباشر، لما توفره من مزايا، من بينها تقليص تكاليف الإنتاج، والحفاظ على رطوبة التربة، وتعزيز قدرة الزراعات على التكيف مع فترات الجفاف.
وأضاف أن عدد البذارات المتوفرة بالإقليم ارتفع إلى 10 وحدات، فيما تطمح المديرية الإقليمية إلى بلوغ 25 وحدة في أفق 2030، مع توسيع المساحة المستفيدة من تقنية الزرع المباشر إلى نحو 9 آلاف هكتار.
كما أبرز أن مشاريع غرس الخروب تستهدف حوالي 337 فلاحاً، وتشكل رافعة مهمة لتنويع مصادر الدخل وتحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية للأسر القروية.
وفي إطار تعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ودعم الأنشطة المدرة للدخل، تم أيضاً تسليم تجهيزات لتموين الحفلات لفائدة تعاونية "تموليت" برأس القصر، بكلفة تناهز 203 آلاف درهم، إلى جانب تجهيزات خاصة بتقطير الأعشاب الطبية والعطرية لفائدة تعاونيتي "السوارك" و"تيزي الورد" بالمريجة ورأس القصر، بغلاف مالي يبلغ حوالي 165 ألف درهم.
وتعكس هذه المشاريع، التي تم إطلاقها بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة، توجهاً نحو دعم التنمية المجالية بالإقليم عبر الاستثمار في البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية، إلى جانب مواكبة القطاع الفلاحي والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، بما يساهم في تحسين ظروف العيش وتعزيز فرص التنمية المستدامة بمختلف مناطق جرسيف.