*العلم الإلكترونية*
استنفر حريق اندلع، مساء يومه الجمعة 03 يوليو، بغابة ظهر المهراز بمدينة فاس، مختلف السلطات والمصالح المختصة، بعدما أتت النيران على أجزاء من الغطاء الغابوي، ما استدعى تدخلاً عاجلاً لتطويق ألسنة اللهب ومنع امتدادها إلى المناطق المجاورة.
وفور التوصل بإشعار حول الحادث، انتقلت إلى عين المكان فرق الوقاية المدنية، مدعومة بعناصر السلطات المحلية والمصالح الأمنية، حيث باشرت عمليات الإخماد في ظروف اتسمت بالاستنفار، فيما توافد عدد من المواطنين إلى محيط الغابة لمتابعة مجريات التدخل.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن الأسباب الكامنة وراء اندلاع الحريق لا تزال غير محددة، في ظل ترجيحات تربط الواقعة بارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها مدينة فاس خلال الأيام الأخيرة، دون استبعاد فرضية العامل البشري، في انتظار نتائج الأبحاث والتحريات التي باشرتها الجهات المختصة.
وتمكنت فرق الوقاية المدنية، بعد تدخل مكثف، من السيطرة على الحريق وإخماد بؤر النيران، الأمر الذي حال دون انتشارها إلى مساحات غابوية إضافية أو تهديد المناطق المجاورة، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد الأسباب الحقيقية والوقوف على جميع ملابسات هذا الحادث.
استنفر حريق اندلع، مساء يومه الجمعة 03 يوليو، بغابة ظهر المهراز بمدينة فاس، مختلف السلطات والمصالح المختصة، بعدما أتت النيران على أجزاء من الغطاء الغابوي، ما استدعى تدخلاً عاجلاً لتطويق ألسنة اللهب ومنع امتدادها إلى المناطق المجاورة.
وفور التوصل بإشعار حول الحادث، انتقلت إلى عين المكان فرق الوقاية المدنية، مدعومة بعناصر السلطات المحلية والمصالح الأمنية، حيث باشرت عمليات الإخماد في ظروف اتسمت بالاستنفار، فيما توافد عدد من المواطنين إلى محيط الغابة لمتابعة مجريات التدخل.
وبحسب المعطيات الأولية، فإن الأسباب الكامنة وراء اندلاع الحريق لا تزال غير محددة، في ظل ترجيحات تربط الواقعة بارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها مدينة فاس خلال الأيام الأخيرة، دون استبعاد فرضية العامل البشري، في انتظار نتائج الأبحاث والتحريات التي باشرتها الجهات المختصة.
وتمكنت فرق الوقاية المدنية، بعد تدخل مكثف، من السيطرة على الحريق وإخماد بؤر النيران، الأمر الذي حال دون انتشارها إلى مساحات غابوية إضافية أو تهديد المناطق المجاورة، فيما تتواصل التحقيقات لتحديد الأسباب الحقيقية والوقوف على جميع ملابسات هذا الحادث.