*العلم الإلكترونية*
اندلع، يومه الخميس 09 يوليو، حريق كبير داخل مصنع "هويتينغ" لصناعة الأحذية بمدينة جينجيانغ التابعة لمقاطعة فوجيان شرقي الصين، مخلفًا خسائر بشرية جسيمة، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ جهودها لإخماد النيران والبحث عن الأشخاص الذين ما زالوا محاصرين داخل المبنى.
وأفادت وزارة إدارة حالات الطوارئ الصينية بأن الحريق اندلع حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرًا، حيث جرى الدفع بـ183 عنصرًا من فرق الإطفاء والإنقاذ، مدعومين بـ35 آلية متخصصة، للسيطرة على ألسنة اللهب التي استمرت لساعات.
ودعا الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى تعبئة جميع الإمكانيات لإنقاذ العالقين وتقديم الدعم اللازم لأسر الضحايا والمتضررين، مشددًا على ضرورة الإسراع في تحديد ملابسات الحادث ومحاسبة كل من يثبت تقصيره.
وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي الصيني فرق الإطفاء وهي تكافح الحريق باستخدام خراطيم المياه، فيما تصاعدت أعمدة كثيفة من الدخان الرمادي من نوافذ المبنى الذي تعرض لأضرار كبيرة.
وقالت القناة في خبرها العاجل: "أدى حريق شب في مصنع هويتينغ بمدينة جينجيانغ بمقاطعة فوجيان إلى وفاة 28 شخصا".
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الحريق بدأ في الطابق الأرضي للمبنى متعدد الطوابق، حيث كانت تُخزن مواد شديدة الاشتعال ومواد لاصقة تستخدم في صناعة الأحذية، مما زاد في انتشار سرعة النيران وتصاعد أدخنة كيميائية كثيفة وكريهة الرائحة.
وأكدت السلطات أن عمليات البحث لا تزال متواصلة للوصول إلى الأشخاص المفقودين داخل المصنع، بينما ذكرت وكالة الأنباء الصينية الرسمية "شينخوا" أن الاتصال انقطع بعدد من العاملين منذ اندلاع الحريق.
وفي السياق ذاته، شددت وزارة إدارة حالات الطوارئ على فتح تحقيق شامل لكشف أسباب الحادث، مع اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً، وتعزيز معايير السلامة داخل المنشآت الصناعية.
هذا الحريق، يعيد إلى الواجهة ملف السلامة المهنية في الصين، بعدما شهدت البلاد خلال السنوات الأخيرة سلسلة من الحرائق المميتة التي استهدفت مصانع ومبانٍ سكنية وتجارية. وكانت السلطات قد أطلقت، خلال نوفمبر الماضي، حملة وطنية لتعزيز الوعي بمخاطر الحرائق في المباني المرتفعة، عقب حادث كبير في هونغ كونغ، فيما أسفر حريق آخر وقع في ديسمبر بمقاطعة قوانغدونغ عن مصرع 12 شخصًا، الأمر الذي دفع الحكومة إلى تشديد إجراءات الوقاية والسلامة.
اندلع، يومه الخميس 09 يوليو، حريق كبير داخل مصنع "هويتينغ" لصناعة الأحذية بمدينة جينجيانغ التابعة لمقاطعة فوجيان شرقي الصين، مخلفًا خسائر بشرية جسيمة، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ جهودها لإخماد النيران والبحث عن الأشخاص الذين ما زالوا محاصرين داخل المبنى.
وأفادت وزارة إدارة حالات الطوارئ الصينية بأن الحريق اندلع حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرًا، حيث جرى الدفع بـ183 عنصرًا من فرق الإطفاء والإنقاذ، مدعومين بـ35 آلية متخصصة، للسيطرة على ألسنة اللهب التي استمرت لساعات.
ودعا الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى تعبئة جميع الإمكانيات لإنقاذ العالقين وتقديم الدعم اللازم لأسر الضحايا والمتضررين، مشددًا على ضرورة الإسراع في تحديد ملابسات الحادث ومحاسبة كل من يثبت تقصيره.
وأظهرت لقطات بثها التلفزيون الرسمي الصيني فرق الإطفاء وهي تكافح الحريق باستخدام خراطيم المياه، فيما تصاعدت أعمدة كثيفة من الدخان الرمادي من نوافذ المبنى الذي تعرض لأضرار كبيرة.
وقالت القناة في خبرها العاجل: "أدى حريق شب في مصنع هويتينغ بمدينة جينجيانغ بمقاطعة فوجيان إلى وفاة 28 شخصا".
وتشير التحقيقات الأولية إلى أن الحريق بدأ في الطابق الأرضي للمبنى متعدد الطوابق، حيث كانت تُخزن مواد شديدة الاشتعال ومواد لاصقة تستخدم في صناعة الأحذية، مما زاد في انتشار سرعة النيران وتصاعد أدخنة كيميائية كثيفة وكريهة الرائحة.
وأكدت السلطات أن عمليات البحث لا تزال متواصلة للوصول إلى الأشخاص المفقودين داخل المصنع، بينما ذكرت وكالة الأنباء الصينية الرسمية "شينخوا" أن الاتصال انقطع بعدد من العاملين منذ اندلاع الحريق.
وفي السياق ذاته، شددت وزارة إدارة حالات الطوارئ على فتح تحقيق شامل لكشف أسباب الحادث، مع اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً، وتعزيز معايير السلامة داخل المنشآت الصناعية.
هذا الحريق، يعيد إلى الواجهة ملف السلامة المهنية في الصين، بعدما شهدت البلاد خلال السنوات الأخيرة سلسلة من الحرائق المميتة التي استهدفت مصانع ومبانٍ سكنية وتجارية. وكانت السلطات قد أطلقت، خلال نوفمبر الماضي، حملة وطنية لتعزيز الوعي بمخاطر الحرائق في المباني المرتفعة، عقب حادث كبير في هونغ كونغ، فيما أسفر حريق آخر وقع في ديسمبر بمقاطعة قوانغدونغ عن مصرع 12 شخصًا، الأمر الذي دفع الحكومة إلى تشديد إجراءات الوقاية والسلامة.