2026 يناير 16 - تم تعديله في [التاريخ]

حزب الأستقلال لأقاليم جهة الشرق الثمانية في تجمع جماهيري حاشد بوجدة

فعاليات إحياء الذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال تحت شعار: "مغرب صاعد بارادة شباب واعد"


العلم الإلكترونية - محمد بلبشير
 
شهدت القاعات الكبرى الثلاثة بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والاجتماعية بوجدة بعد زوال يوم الأحد 11 يناير 2026 لقاء جماهيريا حاشدا لمناضلات ومناضلي حزب الاستقلال والاتحاد العام للشغالين بالمغرب و الروابط المهنية الإستقلالية وشبيبة الحزب والمرأة الإستقلالية لثمانية أقاليم لجهة الشرق وذلك تخليدا للذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال (11 يناير 1944).
 
وجاء هذا اللقاء الكبير الذي أشرف عليه الدكتور عمر حجيرة عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال في إطار فعاليات التجمعات الخطابية التي نظمها حزب الاستقلال بمختلف جهات المملكة، برئاسة الأخ نزار بركة الأمين العام للحزب بمناسبة تخليد الذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال والتي نظمت تحت شعار: "مغرب صاعد بارادة شباب واعد", حيث تم الاستماع والتتبع من طرف مناضلات ومناضلي الحزب ب 12 جهة اضافة إلى الجهة 13 لمغاربة العالم الى كلمة الأخ الأمين العام.
 
وقبل ذلك ألقى الأخ عمر حجيرة القيادي الإستقلالي كلمة استهلها بتقديم تحيات الدكتور نزار بركة الأمين العام للحزب للحضور، مرحبا بمناضلات ومناضلي الحزب بكافة دواليبه والاتحادات الإقليمية للشغالين بالمغرب بالجهة وعضوة وأعضاء الفريق الإستقلالي بمجلس النواب والكتاب الإقليميون ومفتشي الحزب بأقاليم الجهة وشبيبة الحزب بما فيها هيئات المرأة الإستقلالية وأعضاء اللجنة المركزية والمجلس الوطني للحزب وكتاب وأعضاء الفروع.
 
 وقال حجييرة أن حزب الاستقلال يجتمع في هذا اليوم مؤكدا أن 12 جهة بالمملكة هي مجتمعة في نفس التوقيت لتخليد الذكرى 82 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، مشيرا أنه كل تجمع يجمع على الاقل 1500 مناضلة ومناضل استقلاليين، اضافة إلى الجهة 13 لمغاربة العالم الذين يعقدون بدورهم تجمعا بباريس مواكبة لهذه التجمعات لنفس المناسبة، وأضاف القيادي الإستقلالي أن الأخ نزار بركة الأمين العام للحزب أراد أن يكون تواصليا روحانيا بين كافة المناضلات و المناضلين المغاربة، في نفس اليوم والساعة، تواصلا عن بعد قصد الاستماع وتتبع كلمته التي يلقيها بتجمع حاشد ببوزنيقة. وتحدث حجيرة عن الحدث الثاني الكبير الذي يحضر هذا اللقاء الجهوي والذي يتمثل في الاعلان عن سنة الشباب من طرف الأمين العام، مذكرا باعلان سنة 2025 سنة التطوع. وأشاد حجيرة بالمناسبة بالاخت والاخوة اعضاء الفريق الإستقلالي للوحدة الوطنية بما يقومون به من واجب و مجهودات على مستوى جهة الشرق.
 
وألقى محمد الزين مفتش الحزب بعمالة وجدة/أنگاد كلمة جدد من خلالها الترحيب بكافة الحاضرات والحاضرين الذين توافدوا بكثافة من كل أقاليم الجهة، وجدة، گرسيف، الناظور، الدريوش، بركان، تاوريرت، جرادة وفيگيگ، وقال أن حزب الاستقلال كان دائما ومايزال يمثل استثناء في هذا الوطن الحبيب وكان ومايزال دائما ضمير الأمة وها هو اليوم في هذه الذكرى ل11 يناير 1944 يجسد كل استثناءاته وصموده التاريخي. وبسط المفتش كيفية سير عملية التصويت على مشروع سنة الشباب التي يعلنها الأمين العام وقيادة الحزب بهذه المناسبة المجيدة..
 
وبدوره تناول الكلمة الأخ فتوحي النائب البرلماني بإقليم الدريوش، مرحبا من خلالها بكل الحاضرات والحاضرين لتخليد ذكرى 11 يناير المجيدة، التي يرأس تجمعاتها بكل جهات المملكة عن بعد الدكتور نزار بركة الأمين العام للحزب وقيادة الحزب، مشيرا أن حزب الاستقلال هو الحزب الوحيد الذي له القدرة لجمع كل مناضلات ومناضلي جهات المملكة في يوم واحد وتوقيت موحد، بنجاح كبير.




في نفس الركن