☰
2026 شتنبر 29 - تم تعديله في [التاريخ]

حزب الاستقلال يحقق فوزاً انتخابياً خالصاً

حافظ على موقعِهِ وحصد ثاني أعلى الأصوات وفوزُهُ غطى التراب الوطني خصوصاً في أقاليمنا الجنوبية
النتائج أكدت تجاوب الناخبين مع اهتمام الحزب بالمرأة وبالشباب


 

حصد حزب الاستقلال نتائج هامة في الاستحقاق الانتخابي الذي جرى يوم الأربعاء الماضي عكست وزنه السياسي الكبير الذي يتميز به. فقد حافظ حزب الاستقلال على نفس المرتبة التي حازها في الانتخابات التشريعية التي جرت سنة 2021 التي بوّأته المرتبة الثالثة، وهذه المرة حافظ على نفس المرتبة بفارق مقعد واحد فقط مقارنة مع الحزب الذي احتل المرتبة الثانية، وحصل على ما يفوق مليون ونصف المليون صوت بما وضعه في المرتبة الثانية من حيث عدد الأصوات المحصل عليها كثاني قوة سياسية باعتماد عدد الأصوات المحصل عليها.

وإن كان عدد المقاعد المحصل عليها تراجع نسبياً، إلا أنه وباعتماد المقاعد المحصل عليها من طرف باقي الأحزاب السياسية، ومع الأخذ بعين الاعتبار تراجع نسبة التصويت العامة التي تراجعت بنسبة تجاوزت 14 بالمائة، فإن ذلك يعني أن حزب الاستقلال حافظ على رصيده الانتخابي مقارنة مع باقي الأحزاب السياسية المغربية.

ومهم الإشارة في هذا الصدد إلى أن نجاح حزب الاستقلال في هذا الاستحقاق الانتخابي غطى جغرافية المغرب؛ حيث نجح مرشحو حزب الاستقلال في جميع مناطق المغرب، في الشمال كما في الجنوب، وفي الشرق كما في الغرب. وكان فوز مرشحي حزب الاستقلال بيّناً وشاملاً في أقاليمنا الجنوبية، حيث كان الفوز شبه شامل في جميع الدوائر في الصحراء المغربية وبنسبة أصوات جد مرتفعة.

كما أعطى حزب الاستقلال دروساً بليغة فيما يتعلق بالمرأة والشباب؛ حيث مثلت حالة الأخت مديحة خيير نموذجاً ناطقاً لقدرة المرأة الاستقلالية على خوض التحدي الانتخابي بعدما فازت بالمرتبة الأولى في دائرة قصبة تادلة، في حين حاز الشاب عاطف التيجاني ثقة الناخبين بدائرة ورزازات كأصغر فائز من حيث السن.

ورغم بعض المؤاخذات التي طبعت المحطة الانتخابية، فإن حزب الاستقلال خاض هذه التجربة بثقة في إمكانياته النضالية والبشرية والسياسية، وهو بذلك حصل على نتيجة هامة تمثل الفوز المستحق الذي يتناسب وحجم الحزب وقوته وانتشاره وتجاوب المواطنات والمواطنين مع اختياراته.




في نفس الركن