بثينة الكردودي الكلالي تبرز مؤهلات المغرب وآفاق الشراكة مع بنغلاديش
بثينة الكردودي الكلالي سفيرة المغرب ببنغلاديش وحضور دبلوماسي للتعريف بالمملكة
★ العلم الإلكترونية - عبد اللطيف الباز ★
تصدرت بثينة الكردودي الكلالي، سفيرة المملكة المغربية ببنغلاديش، غلاف عدد أكتوبر 2026 من مجلة «Diplomatic Spouses» البنغلاديشية، التي خصصت حوارًا معها ومواد أخرى للتعريف بالمغرب ومؤهلاته السياحية وآفاق علاقاته مع بنغلاديش.
وخصّت سفيرة المغرب ببنغلاديش «العلم الإلكترونية» بتفاصيل هذا الحضور الذي يفتح نوافذ للتعريف بالمملكة ويبرز آفاق الشراكة الاقتصادية والثقافية والإنسانية بين الرباط وداكا.
وجاء الحوار بمناسبة تولي السفيرة مهامها الرسمية، ضمن توجه المجلة الشهرية إلى تعزيز التقارب بين أفراد السلك الدبلوماسي والمواطنين البنغلاديشيين، وتشجيع الحوار والأنشطة الثقافية المشتركة بتعاون مع السفارات.
◆ من رحلة ابن بطوطة إلى شراكة تتطلع للمستقبل
استحضرت السفيرة العمق التاريخي للروابط بين البلدين، من خلال مرور الرحالة المغربي ابن بطوطة بالمنطقة خلال القرن الرابع عشر، بوصفه إحدى المحطات التي تجسد امتداد التواصل المغربي مع هذا الجزء من آسيا.
كما أبرزت أوجه التقارب الثقافي والإنساني بين الشعبين، وما يجمعهما من تشبث بالتضامن وحسن الضيافة واحترام التقاليد، وهي عناصر تمنح العلاقات الثنائية أرضية تتجاوز حدود المبادلات الرسمية.
وسلطت الدبلوماسية المغربية الضوء على دينامية التنمية والتحديث التي تشهدها المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس، وعلى فرص التقارب في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتعاون جنوب-جنوب.
تصدرت بثينة الكردودي الكلالي، سفيرة المملكة المغربية ببنغلاديش، غلاف عدد أكتوبر 2026 من مجلة «Diplomatic Spouses» البنغلاديشية، التي خصصت حوارًا معها ومواد أخرى للتعريف بالمغرب ومؤهلاته السياحية وآفاق علاقاته مع بنغلاديش.
وخصّت سفيرة المغرب ببنغلاديش «العلم الإلكترونية» بتفاصيل هذا الحضور الذي يفتح نوافذ للتعريف بالمملكة ويبرز آفاق الشراكة الاقتصادية والثقافية والإنسانية بين الرباط وداكا.
وجاء الحوار بمناسبة تولي السفيرة مهامها الرسمية، ضمن توجه المجلة الشهرية إلى تعزيز التقارب بين أفراد السلك الدبلوماسي والمواطنين البنغلاديشيين، وتشجيع الحوار والأنشطة الثقافية المشتركة بتعاون مع السفارات.
◆ من رحلة ابن بطوطة إلى شراكة تتطلع للمستقبل
استحضرت السفيرة العمق التاريخي للروابط بين البلدين، من خلال مرور الرحالة المغربي ابن بطوطة بالمنطقة خلال القرن الرابع عشر، بوصفه إحدى المحطات التي تجسد امتداد التواصل المغربي مع هذا الجزء من آسيا.
كما أبرزت أوجه التقارب الثقافي والإنساني بين الشعبين، وما يجمعهما من تشبث بالتضامن وحسن الضيافة واحترام التقاليد، وهي عناصر تمنح العلاقات الثنائية أرضية تتجاوز حدود المبادلات الرسمية.
وسلطت الدبلوماسية المغربية الضوء على دينامية التنمية والتحديث التي تشهدها المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس، وعلى فرص التقارب في التنمية الاجتماعية والاقتصادية والتعاون جنوب-جنوب.
لقاءات دبلوماسية ضمن أنشطة سفيرة المغرب ببنغلاديش
◆ ثلاثة محاور لدفع العلاقات بين الرباط وداكا
حددت بثينة الكردودي الكلالي ثلاثة محاور ذات أولوية لتعزيز الشراكة، تتمثل في توسيع العلاقات الاقتصادية وعلاقات الأعمال، وتعزيز الربط، ولا سيما البحري، وتطوير المبادلات الثقافية والإنسانية والسياحية.
وأشارت إلى إمكانات واعدة لتنويع التعاون في التجارة والاستثمار والفلاحة والأسمدة والصناعة والمنتجات الصيدلانية وتكنولوجيا المعلومات والاتصال، فضلًا عن صناعة السفن.
ويعكس هذا التوجه إرادة البناء على الصداقة التقليدية بين البلدين لإرساء شراكة عملية ومتنوعة وقائمة على المنفعة المتبادلة، مع تقريب الفاعلين الاقتصاديين وفتح مجالات جديدة للتواصل.
◆ المغرب بعيون مجلة بنغلاديشية
لم يقتصر الملف على الحوار مع السفيرة، إذ خصصت المجلة مقالًا مصورًا للمغرب، أبرز تنوعه الثقافي والتاريخي والطبيعي، وما يجمعه من مدن عريقة وتراث معماري وجبال وسواحل وصحراء.
وتوقفت صفحات المجلة عند وجهات سياحية، من بينها مراكش وشفشاون والدار البيضاء والصويرة وآيت بن حدو ومرزوكة وجبال الأطلس، مقدمة صورة عن تعدد التجارب التي تتيحها المملكة لزوارها.
ومن خلال هذا التنوع، امتد التعريف بالمغرب من المجال الدبلوماسي إلى السياحة والثقافة، بما يفتح أمام القارئ البنغلاديشي نوافذ على مؤهلات المملكة وخصوصياتها الحضارية والطبيعية.
حددت بثينة الكردودي الكلالي ثلاثة محاور ذات أولوية لتعزيز الشراكة، تتمثل في توسيع العلاقات الاقتصادية وعلاقات الأعمال، وتعزيز الربط، ولا سيما البحري، وتطوير المبادلات الثقافية والإنسانية والسياحية.
وأشارت إلى إمكانات واعدة لتنويع التعاون في التجارة والاستثمار والفلاحة والأسمدة والصناعة والمنتجات الصيدلانية وتكنولوجيا المعلومات والاتصال، فضلًا عن صناعة السفن.
ويعكس هذا التوجه إرادة البناء على الصداقة التقليدية بين البلدين لإرساء شراكة عملية ومتنوعة وقائمة على المنفعة المتبادلة، مع تقريب الفاعلين الاقتصاديين وفتح مجالات جديدة للتواصل.
◆ المغرب بعيون مجلة بنغلاديشية
لم يقتصر الملف على الحوار مع السفيرة، إذ خصصت المجلة مقالًا مصورًا للمغرب، أبرز تنوعه الثقافي والتاريخي والطبيعي، وما يجمعه من مدن عريقة وتراث معماري وجبال وسواحل وصحراء.
وتوقفت صفحات المجلة عند وجهات سياحية، من بينها مراكش وشفشاون والدار البيضاء والصويرة وآيت بن حدو ومرزوكة وجبال الأطلس، مقدمة صورة عن تعدد التجارب التي تتيحها المملكة لزوارها.
ومن خلال هذا التنوع، امتد التعريف بالمغرب من المجال الدبلوماسي إلى السياحة والثقافة، بما يفتح أمام القارئ البنغلاديشي نوافذ على مؤهلات المملكة وخصوصياتها الحضارية والطبيعية.
صفحات من الملف الذي خصصته مجلة Diplomatic Spouses للمغرب
◆ الاقتصاد ومنصة الأعمال في صلب التقارب
وفي مقال آخر حول العلاقات الثنائية، ذكّرت المجلة بروابط الصداقة والعلاقات الدبلوماسية التي تعود إلى سبعينيات القرن الماضي، مشيرة إلى الزخم الذي منحته التبادلات السياسية خلال سنة 2026 للتعاون الاقتصادي والمؤسساتي.
واستعرضت قطاعات تتيح فرصًا للشراكة، تشمل التجارة والاستثمار والفلاحة والفوسفاط والنسيج والجوت والصناعة الصيدلانية والصحة والتكوين المهني والتكنولوجيا والطاقات المتجددة وتدبير المياه.
كما تطرقت إلى إمكانية إبرام اتفاق للتبادل الحر لتسهيل المبادلات التجارية، في إطار استكشاف سبل تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
واعتبرت المجلة إطلاق منصة الأعمال المغربية البنغلاديشية «B2B» بالرباط في ماي 2026 محطة بارزة، بالنظر إلى دورها في تقريب أوساط الأعمال وتحفيز الاستثمارات المباشرة.
وفي مقال آخر حول العلاقات الثنائية، ذكّرت المجلة بروابط الصداقة والعلاقات الدبلوماسية التي تعود إلى سبعينيات القرن الماضي، مشيرة إلى الزخم الذي منحته التبادلات السياسية خلال سنة 2026 للتعاون الاقتصادي والمؤسساتي.
واستعرضت قطاعات تتيح فرصًا للشراكة، تشمل التجارة والاستثمار والفلاحة والفوسفاط والنسيج والجوت والصناعة الصيدلانية والصحة والتكوين المهني والتكنولوجيا والطاقات المتجددة وتدبير المياه.
كما تطرقت إلى إمكانية إبرام اتفاق للتبادل الحر لتسهيل المبادلات التجارية، في إطار استكشاف سبل تطوير العلاقات الاقتصادية بين البلدين.
واعتبرت المجلة إطلاق منصة الأعمال المغربية البنغلاديشية «B2B» بالرباط في ماي 2026 محطة بارزة، بالنظر إلى دورها في تقريب أوساط الأعمال وتحفيز الاستثمارات المباشرة.
أنشطة لتعزيز التواصل والتقارب المغربي البنغلاديشي
◆ حضور ثقافي وإنساني يوسع مجالات التعاون
وامتد تناول المجلة إلى التعليم والثقافة والتبادل الجامعي والحركية المهنية، إلى جانب مجالات حفظ السلام والأمن الدولي والعدالة المناخية، بما يعكس تنوع الملفات التي يمكن أن تدعم الشراكة الثنائية.
وتلتقي هذه المجالات مع الأولوية التي منحتها السفيرة للمبادلات الإنسانية والثقافية والسياحية، باعتبارها مسارات لتقوية التعارف وتوسيع جسور التواصل بين الشعبين.
◆ تكامل اقتصادي يفتح آفاقًا في إفريقيا وجنوب آسيا
وأبرزت المجلة ما يتيحه التكامل بين اقتصادي البلدين، معتبرة المغرب بوابة استراتيجية لبنغلاديش نحو إفريقيا وأوروبا، فيما تمثل بنغلاديش مرتكزًا متميزًا للمملكة نحو جنوب آسيا.
وخلصت إلى أن الرهان المقبل يتمثل في ترجمة التفاهم السياسي إلى مشاريع اقتصادية واستثمارات وشراكات ملموسة ومستدامة.
ويمنح هذا الملف، بحواره ومواده الدبلوماسية والسياحية والاقتصادية، مساحة للتعريف بالمغرب لدى الجمهور البنغلاديشي، وإبراز المؤهلات التي تدعم التقارب بين بلدين تجمعهما روابط تاريخية وتطلعات مشتركة نحو تعاون أوسع.
وامتد تناول المجلة إلى التعليم والثقافة والتبادل الجامعي والحركية المهنية، إلى جانب مجالات حفظ السلام والأمن الدولي والعدالة المناخية، بما يعكس تنوع الملفات التي يمكن أن تدعم الشراكة الثنائية.
وتلتقي هذه المجالات مع الأولوية التي منحتها السفيرة للمبادلات الإنسانية والثقافية والسياحية، باعتبارها مسارات لتقوية التعارف وتوسيع جسور التواصل بين الشعبين.
◆ تكامل اقتصادي يفتح آفاقًا في إفريقيا وجنوب آسيا
وأبرزت المجلة ما يتيحه التكامل بين اقتصادي البلدين، معتبرة المغرب بوابة استراتيجية لبنغلاديش نحو إفريقيا وأوروبا، فيما تمثل بنغلاديش مرتكزًا متميزًا للمملكة نحو جنوب آسيا.
وخلصت إلى أن الرهان المقبل يتمثل في ترجمة التفاهم السياسي إلى مشاريع اقتصادية واستثمارات وشراكات ملموسة ومستدامة.
ويمنح هذا الملف، بحواره ومواده الدبلوماسية والسياحية والاقتصادية، مساحة للتعريف بالمغرب لدى الجمهور البنغلاديشي، وإبراز المؤهلات التي تدعم التقارب بين بلدين تجمعهما روابط تاريخية وتطلعات مشتركة نحو تعاون أوسع.
★ الإخراج الرقمي: حكيمة الوردي ★
حضور مغربي يعزز جسور التعارف الثقافي والإنساني ببنغلاديش
حضور مغربي يعزز جسور التعارف الثقافي والإنساني ببنغلاديش