Quantcast
2026 سبتمبر 5 - تم تعديله في [التاريخ]

حقيقة "السيارة السوداء" بتارودانت: نزاع شخصي يتحول إلى سرقة وتوقيف المتهمة الرئيسية

هل تُهدد "سيارة سوداء" أمن سكان تارودانت كما روجت صفحات التواصل الاجتماعي؟ في وقت قياسي، خرجت ولاية أمن أكادير لتضع حدًا للشائعات والمخاوف التي أثارها منشور متداول صباح اليوم. تفاصيل القضية الحقيقية كشفت عن سيناريو مختلف تمامًا؛ حيث تحول نزاع شخصي إلى محاولة سرقة واستدراج بالعنف، انتهى بتدخل أمني حاسم وتوقيف المشتبه فيها. إليكم الحقيقة الكاملة للنازلة وما كشفت عنه تحريات الأمن ومصالح DST.



*العلم الإلكترونية*

نفى مصدر أمني مسؤول بولاية أمن أكادير، يومه الجمعة 4 شتنبر 2026، الشائعات المتروجة على منصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود شبكة إجرامية تستقل سيارة سوداء وتستهدف سكان مدينة تارودانت باقتراف عمليات سرقة.

وأفاد بيان حقيقة صادر عن ولاية أمن أكادير بأن مصالح الأمن الوطني بتارودانت تفاعلت بجدية كبيرة مع المعطيات المنشورة، ومراجعة سجلاتها الأمنية، حيث تبين أن الأمر يقتصر على قضية وحيدة ومعزولة تتعلق بشكاية حول محاولة السرقة باستعمال ناقلة ذات محرك.

وأوضحت الأبحاث الأولية للحادث، المؤرخ بيوم الخميس 3 شتنبر 2026، أن خلفية النازلة تعود لنزاع ذي طبيعة شخصية بين رجل وامرأة، تطور إلى استدراج المعني بالأمر وتعريضه لمحاولة سرقة بالعنف وباستعمال سيارة.

وأسفرت التحريات الميدانية بالتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني عن توقيف المشتبه فيها الرئيسية، ووضعها تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تجريه النيابة العامة المختصة، فيما تتواصل العمليات الأمنية لتوقيف بقية المشاركين والمساهمين في الفعل الإجرامي.

واختتمت ولاية أمن أكادير بيانها بالتأكيد على حرصها الدائم للتفاعل السريع والإيجابي مع كل ما يروج في وسائل التواصل الاجتماعي بشأن القضايا الأمنية، داعية إلى تحري الدقة ونشر الحقائق للرأي العام.

              















MyMeteo




Facebook
YouTube
Newsletter
Rss

الاشتراك بالرسالة الاخبارية
أدخل بريدك الإلكتروني للتوصل بآخر الأخبار