العلم الإلكترونية: مراكش
تُختتم اليوم الجمعة برحاب جامعة القاضي عياض فعاليات المؤتمر الدولي للعلوم الحرارية الذي يلتئم في نسخته التاسعة تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس.
فعلى مدى ثلاثة أيام (1-3 أبريل 2026) انكب المؤتمر على مقاربة عدد من الموضوعات العلمية في سياق آخر التطورات التكنولوجية والثورة الرقمية واكتساح الذكاء الاصطناعي لكل المناحي العلمية والبحثية.
وارتباطا بهذا الحدث العلمي البارز أفاد حمزة فرجي رئيس النسخة التاسعة لهذا المؤتمر الذي يرسخ مكانته بثبات ضمن المنتديات العلمية أن شعار هذه الدورة "العلوم الحرارية والرقمنة..
تُختتم اليوم الجمعة برحاب جامعة القاضي عياض فعاليات المؤتمر الدولي للعلوم الحرارية الذي يلتئم في نسخته التاسعة تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس.
فعلى مدى ثلاثة أيام (1-3 أبريل 2026) انكب المؤتمر على مقاربة عدد من الموضوعات العلمية في سياق آخر التطورات التكنولوجية والثورة الرقمية واكتساح الذكاء الاصطناعي لكل المناحي العلمية والبحثية.
وارتباطا بهذا الحدث العلمي البارز أفاد حمزة فرجي رئيس النسخة التاسعة لهذا المؤتمر الذي يرسخ مكانته بثبات ضمن المنتديات العلمية أن شعار هذه الدورة "العلوم الحرارية والرقمنة..
من أجل أنظمة ذكية ومستدامة" ينبع من القناعة الراسخة بضرورة وضع البحث العلمي الوطني في صلب التحولات العلمية وخاصة التكنولوجيات الحديثة وتمكين الباحث المغربي ومختبرات البحث في الجامعات المغربية بما فيها جامعة القاضي عياض من نوافذ تطل على عوالم المستجدات في حقل العلوم الحرارية، وتمكن الباحثين من الاحتكاك بخبرات الأكاديميين في مختلف الدول، ولا أدل على ذلك الاهتمام المتزايد الذي يحظى به المؤتمر ومشاركة أزيد من 300 خبير يحملون هموما وانشغالات مشتركة بشأن العلوم الحرارية وعلاقتها بأدوات الرقمنة لمواجهة التحديات والرهانات المطروحة على مستوى الإنتاج الطاقي النظيف والمستدام.
ويضيف الأستاذ الجامعي حمزة فرجي بأن هاته الانتظارات والتطلعات يعبر عنها المغرب بقوة في البرامج والمخططات الاستراتيجية، وفي ضوء هذا الاهتمام الوطني تحول المؤتمر الدولي للعلوم الحرارية بمراكش إلى منصة لتبادل الخبرات والمستجدات في هذا المجال وتقديم إجابات علمية داخل دوائر الجامعات العالمية ومختبرات البحث كفضاء ينتج العلم والمعرفة، مشددا على ضرورة مواكبة الجامعة المغربية لآفاق الابتكار والتصنيع في العصر الراهن وفي المستقبل، في إطار الاستباق والتنافسية العالمية.
ولم يفته ختاما بالتوجه بالشكر والامتنان إلى رئاسة الجامعة وكل الحاضرين، وإلى جميع من ساهم في إنجاح فعاليات هذا المؤتمر الذي سيستشرف بحسب تعبيره دورته العاشرة بمزيد من الإصرار والتحدي، والتفاعل مع الباحثين والخبراء في مجال العلوم الحرارية.
ولم يفته ختاما بالتوجه بالشكر والامتنان إلى رئاسة الجامعة وكل الحاضرين، وإلى جميع من ساهم في إنجاح فعاليات هذا المؤتمر الذي سيستشرف بحسب تعبيره دورته العاشرة بمزيد من الإصرار والتحدي، والتفاعل مع الباحثين والخبراء في مجال العلوم الحرارية.